13 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

حزب أردوغان يطالب بمداهمة منزل زعيم المعارضة في حال..!

حزب أردوغان يطالب بمداهمة منزل زعيم المعارضة في حال..!

أنقرة (الزمان التركية) – تقدم نائب حزب العدالة والتنمية الحاكم عن مدينة إسطنبول متين كولونك ببلاغ ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو يتهمه فيه بإهانة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وكان كليجدار أوغلو قد كشف خلال اجتماع مجموعة نواب الحزب في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم عن مراسلات وإيصالات وحوالات نقدية بقيمة 15 مليون دولار قال أن نجل أردوغان وشقيقه وصهره أرسلوها إلى شركة في مالطا عام 2011.

وتقدم كولونك ببلاغ إلى نيابة إسطنبول ضد كليجدار أوغلو، طالب فيه بالتحقيق مع كليجدار أوغلو والمتهمين الآخرين الذين سيتم التوصل إليهم بتهم إهانة الرئيس والافتراء عليه ومحاولة عرقلة الحكومة التركية عن اداء مهامها من خلال تنفيذ أعمال تخدم أهداف ومبادئ تنظيم إرهابي مسلح.

وكان الرئيس أردوغان أكد أنه مستعد للاستقالة حال وجود قرش واحدا له خارج البلاد.

وهدد أردوغان زعيم المعارضة بدفع ثمن باهظ على هذه الاتهامات.

وفي السياق نفسه بدأت النيابة العامة تحقيقات بشأن مدى صحة الوثائق، بينما رفع أردوغان إلى الآن قضيتي تعويض معنوي ضد كليجدار أوغلو بقيمة 3 مليون ليرة.

هذا وطالب البرلماني من حزب أردوغان متين كولونك في البلاغ النيابة العامة مطالبة كليجدار أوغلو بتقديم الوثائق ومصادرتها في حال امتناعه عن تسليمها إلى النيابة من خلال تفتفيش منزله ومحل عمله وملاحقته قضائيا وفرض عقوبات عليه.

وكشف كليتشجدار أوغلو عن إرسال كل من بوراق أردوغان (نجل أردوغان) ومصطفى أردوغان (شقيق أردوغان) وضياء ألجين (صهر أردوغان) وعثمان كيتينجي (صهر أردوغان) ومصطفى جوندوغدو (مدير قلمه الخاص السابق) مبالغ مالية ضخمة إلى شركة في مالطا.

وطالب أعضاء حزب الشعب الجمهوري، وعلى رأسهم زعيم الحزب كليتشجدار أوغلو أردوغان بتقديم استقالته كما وعد وتعهد. ووجه كليتشدار أوغلو الحديث لأردوغان قائلا “عليه اتخاذ الإجراءات اللازمة إن كان بالفعل رجلاً فاضلاً شريفًا”. على حد تعبيره.

وأسرة أردوغان ليست وحدها المتورطة في قضايا التهرب الضريبي، حيث كشفت مؤخرا “وثائق بنما” أسماء 9 شركات تابعة لنجلي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم وخاله وأحد أقاربه في مالطا تعمل في قطاع النقل البحري.

وأثبتت الوثائق إدارة نجلي رئيس الوزراء التركي 5 شركات، بينما يتولى خاله إدارة شركتين، في حين يتولى أحد أقاربه إدارة 4 شركات.

وستعصف هذه الادعاءات بأسهم حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيسه أدوغان، في ظل استعدادتهم المبكرة لانتخابات 2019؛ والتي تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد شعبية “حزب الخير” الجديد بقيادة ميرال أكشنار على حساب حزب أردوغان.

 

مقالات ذات صله