13 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مسؤول تركي مدافعاً عن أردوغان: سيدتنا مريم تعرضت لمثل هذه التهم!

مسؤول تركي مدافعاً عن أردوغان: سيدتنا مريم تعرضت لمثل هذه التهم!

(زمان التركية)ــ استنكر بكير بوزداغ نائب رئس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة تصريحات زعيم المعارضة التركية كمال كليتشجدار أوغلو حول الرئيس أردوغان وعدد من أفراد أسرته.

وكان كليجدار أوغلو قد نشر الثلاثاء الماضي وثائق زعم أنها تثبت تورط الرئيس أردوغان وأسرته بعملية تهرب ضريبي خارج تركيا.

هذا واعتبر “بوزداغ” أن الوثائق مزورة و”افتراء واضح بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وشبه “بوزداغ” ما يتعرض له أردوغان، بما تعرضت له السيدة مريم عليها السلام،  والسيدة عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، قائلا: “وكانت كل من سيدتنا مريم بنت عمران وعائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما قد تعرضتا لافترات من هذا القبيل” على حد تعبيره.

ماذا قال كليجدار أوغلو؟

وجاءت تصريحات بوزداغ عقب كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو أمام الرأي العام التركي الثلاثاء الماضي وثائق تثبت إخفاء أسرة الرئيس رجب طيب أردوغان وأقاربه ملايين الدولارات خارج تركيا بالملاذات الضريبية.

وكان الرئيس أردوغان وعد بتقديم استقالته إذا ما أثبت زعيم المعارضة وجود أية ممتلكات له أو لأقاربه خارج تركيا.

وخلال اجتماع عقده في البرلمان، أظهر كليتشدار أوغلو إيصالات تتعلق بملايين الدولارات أرسلها نجل أردوغان وشقيقه وصهره ومدير قلمه الخاص السابق في عام 2011 إلى شركة في دولة مالطا حيث الملاذات الضريبية الآمنة هناك.

وكشف كليتشجدار أوغلو عن إرسال كل من بوراق أردوغان (نجل أردوغان) ومصطفى أردوغان (شقيق أردوغان) وضياء ألجين (صهر أردوغان) وعثمان كيتينجي (صهر أردوغان) ومصطفى جوندوغدو (مدير قلمه الخاص السابق) مبالغ مالية ضخمة إلى شركة في مالطا.

وطالب أعضاء حزب الشعب الجمهوري، وعلى رأسهم زعيم الحزب كليتشجدار أوغلو أردوغان بتقديم استقالته كما وعد وتعهد. ووجه كليتشدار أوغلو الحديث لأردوغان قائلا “عليه اتخاذ الإجراءات اللازمة إن كان بالفعل رجلاً فاضلاً شريفًا”. على حد تعبيره.

وأسرة أردوغان ليست وحدها المتورطة في قضايا التهرب الضريبي، حيث كشفت مؤخرا “وثائق بنما” أسماء 9 شركات تابعة لنجلي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم وخاله وأحد أقاربه في مالطا تعمل في قطاع النقل البحري.

وأثبتت الوثائق إدارة نجلي رئيس الوزراء التركي 5 شركات، بينما يتولى خاله إدارة شركتين، في حين يتولى أحد أقاربه إدارة 4 شركات.

وستعصف هذه الادعاءات بأسهم حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيسه أدوغان، في ظل استعدادتهم المبكرة لانتخابات 2019؛ والتي تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد شعبية “حزب الخير” الجديد بقيادة ميرال أكشنار على حساب حزب أردوغان.

 

مقالات ذات صله