15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أردوغان يساوم ميركل على المعتقلين الألمان

أردوغان يساوم ميركل على المعتقلين الألمان

 أنقرة (زمان التركية) – كتبت صحيفة (دير شبيغل الألمانية) أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقترح على ألمانيا تبادل المواطنين الألمان المعتقلين داخل السجون التركية مع عسكريين تطالب السلطات التركية ألمانيا بتسليمهم.

وكان أردوغان قد أجرى اتصالات هاتفيًا يوم أمس بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بحث خلاله القضية السورية واللاجئين والعلاقات الثنائية بين البلدين بجانب مناقشة قمة سوتشي الأخيرة.

ويقبع حاليا 9 مواطنين ألمان داخل السجون التركية لأسباب سياسية من بينهم الصحفيون دنيز يوجال ومشالا تولو.

وطالب أردوغان بتسليم الجنود الأتراك الموجودين داخل ألمانيا ويُزعم تورطهم في المحاولة الانقلابية العام الماضي، إلى تركيا مقابل الإفراج عن المواطنين الألمان المعتقلين داخل السجون التركية.

وكان أردوغان قد تقدم بهذا المقترح إلى رئيس الوزراء الألماني السابق جيرهارد شرودر الذي زار إسطنبول في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي بالنيابة عن ميركل غير أن الأخير رفض هذا المقترح مؤكدا أنه لا يمكن قبوله.

وذكرت صحيفة دير شبيغل أن عملية التبادل لا يمكن تنفيذها وفقا لما تنص عليه القوانين الألمانية، كما تطرقت إلى المفاوضات السرية التي أجريت لإخلاء سبيل الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتودنر الذي كان يخضع للمحاكمة ضمن قضية اجتماع “بويوك أدا” (الجزيرة الكبرى).

وأوضحت الصحيفة أن السلطات الألمانية رفضت الإفصاح عن محتوى المفاوضات، حيث أشارت السلطات في ردها على العريضة التي تقدم بها نائب الحزب اليساري ستيفان ليبيتش إلى عدم تقدمها بأية معلومات بشأن محتوى المفاوضات “لمصلحة الدولة”.

ووجه ليبيتش انتقادات عنيفة إلى ميركل مفيدا أنه من غير المقبول عدم الإفصاح عن محتوى مفاوضات أجريت مع مستبد مثل أردوغان، على حد تعبيره.

من جانبها ذكرت صحيفة حريت التركية أن السلطات الألمانية أصدرت قرارا باعتقال المتهم في المحاولة الانقلابية عادل أوكسوز وأن ميركل أبلغت أردوغان بالقرار خلال الاتصال الهاتفي.

يُذكر أن السلطات التركية كانت قد قامت في صباح السادس عشر من يوليو/ تموز عام 2016 بإلقاء القبض على أوكسوز الذي يُزعم أنه المتهم الرئيسي في المحاولة الانقلابية الغاشمة في قيادة القاعدة الجوية الرابعة بقاعدة أكينجيلار الذي احتجز بداخلها الجنود الانقلابيون رئيس الأركان خلوصي آكار وعدد من القيادات العسكرية ومن ثم إخلاء سبيله من محكمة أنقرة الغربية مع إخضاعه للرقابة القضائية.

 

مقالات ذات صله