15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مستشار ترامب السابق: هكذا قمت بتشويه سمعة كولن بنقود أردوغان

مستشار ترامب السابق: هكذا قمت بتشويه سمعة كولن بنقود أردوغان

أنقرة (الزمان التركية) – اعترف مستشار الأمن القومي السابق بالبيت الأبيض مايكل فلين بحصوله على توجيهات من مسؤولي حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لكتابة مقال مسيء للداعية التركي فتح الله كولن.

وامتثل فلين الذي يتم التحقيق معه بتهمة الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن علاقاته بروسيا وحكومة أردوغان أمام المحاكمة بعد إدلائه باعترافات.

وخلال المحاكمة تم تناول المقال الذي نشره فلين على موقع ذي هيل (The Hill) في 8 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016 بشأن ملهم حركة الخدمة الداعية الإسلامي التركي فتح الله كولن، حيث كان فلين ذكر في المقال أن تركيا حليفة أمريكا، في أزمة وبحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة، واصفًا كولن بـ”الإسلامي المتطرف” و”إمام الظلام”. وقال في ذلك المقال إن تركيا تنظر إلى أمريكا بأنها تحتضن “بن لادن تركيا”، وتساءل ما إن كانت الولايات المتحدة ستفعل لو علمت أن بن لادن يقيم داخل قرية تركية ويدير 160 مدرسة بضرائب الأتراك، على حد تعبيره.

واعترف فلين خلال المحاكمة أنه كذب بشأن كون هذه المقالة مبادرة شخصية منه، مفيدًا أنه كتب المقال بتوجيه من مسؤولي حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

قضية إعادة كولن

وكان فلين قد وقع في شهر أغسطس من العام الماضي اتفاقية لمدة 3 أشهر مع شركة استشارية مركزها هولندا تُدعى Inovo BV يمتلكها رئيس مجلس الأعمال التركي الأمريكي أكيم ألبتكين.

ونص الاتفاق على أن تجري مجموعة أنتيل فيلن أعمالاً لتحسين صورة تركيا أمام المستثمرين الأمريكان وتشويه حركة الخدمة في أمريكا، حيث قامت مجموعة أنتيل فيلن بتقديم مبلغ 530 ألف دولار إلى شركة  Inovo BV، بحسب الوثيقة التي قدمتها مجموعة أنتيل فلين لوزارة العدل الأمريكية.

ويرجع السبب الآخر للتحقيقات القائمة مع فلين إلى عدم إبلاغه وزارة العدل الأمريكية عن اتفاقات أجراها مع لوبي بالنيابة عن تركيا، بما يخالف القانون، إذ تنص القوانين الأمريكية على ضرورة إبلاغ أي مواطن أمريكي وزارة العدل فور بدئه في تمثيل مصالح دولة أجنبية وتسجيل نفسه بأنه منفذ أعمال لوبي لدولة أجنبية.

وتبين أن مجموعة أنتيل فلين لم تتقدم بأية بلاغات إلى وزارة العدل على الرغم من كونها مسجلة في سبتمبر/ أيلول عام 2016 بأنها تنفذ أعمال لوبي لصالح شركة Inovo BV. واعترف فلين بهذه التهم تحت مسمى”البيانات الكاذبة الأخرى في العلاقات مع الحكومات الأجنبية”.

وخلال الجلسة اعترف فلين أنه كذب بشأن عدم معرفته بمدى تدخل تركيا في “مشروع تركيا” الذي سينفذه وشركته لصالحها، وأن المشروع يهدف لزيادة ثقة المستثمرين الأمريكيين للاستثمار في تركيا.

وعلى الصعيد الآخر تبحث السلطات الأمريكية في الادعاءات المتعلقة بعرض ملايين الدولارات على  فلين ونجله لاختطاف كولن وتسليمه إلى السلطات التركية، إذ ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن فلين ونجله مايكل فلين كان بإمكانهم الحصول على 15 مليون دولار لإتمام هذا الأمر.

هذا وأكد محامو فلين أن الادعاءات المتعلقة بعقد فلين صفقة مع المسؤولين الأتراك لاختطاف كولن وتسليمه إلى السلطات التركية غير صحيحة.

 

مقالات ذات صله