15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

ولادة أول طفل في أمريكا لأم أجري لها زرع رحم

ولادة أول طفل في أمريكا لأم أجري لها زرع رحم

محمد أبو سبحة (زمان التركية) ــ شهدت الولايات المتحدة ولادة أول طفل من أم أجري لها عملية زرع رحم، ما يفتح باب الأمل أمام آلاف النساء في تحقيق حلم الإنجاب.

ووضعت امرأة ولدت دون رحم طفلها الأول في المركز الطبي لجامعة بايلور في دالاس بعد عام تقريبا من تلقي رحم من ممرضة تبلغ من العمر 36 عامًا.

وأكد المتحدث باسم مستشفى كريج سيفالى يوم الجمعة أن الولادة حدثت بنجاح ولكن لم يقدم أى تفاصيل أخرى.

ولم تكشف المستشفى عن اسم المرأة، لحماية خصوصيتها.

تقول الدكتورة ليزا يوهانيسون، وهي جراحة زراعة الرحم في مركز بايلور: “كنا نستعد لهذه اللحظة منذ فترة طويلة جدا. أعتقد أن الجميع كانت الدموع في عيونهم عندما ولد الطفل. لقد طلبت المرأة وزوجها عدم الكشف عن هويتهما من أجل حماية خصوصيتهم”.

ويأتي هذا الحدث بعد سنوات من محاولات المستشفيات الأمريكية إتمام عملية زرع الرحم بنجاح، لكن الأمر لم يكن ناجحًا مثل ما تشهده السويد.

وكانت مستشفي كليفلاند كلينيك في أوهايو أعلنت في أوائل عام 2016 زرع رحم من متبرعة متوفاة إلى مريضة، ولكن كان لا بد من إزالته بعد أيام بسبب حدوث عدوى.

في أكتوبر 2016، أعلنت كلية بايلور للطب إجراء أربع عمليات زرع رحم من خلال متبرعين أحياء بنفس النهج الذي يتبعه الأطباء في السويد. على الرغم من ذلك كان لابد من إزالة ثلاثة أرحام بسبب سوء تدفق الدم، ونجحت عملية واحدة.

وقد أجرت كلية بايلور دراسة مستمرة لعدة سنوات لتسجيل ما يصل إلى 10 نساء لإجراء عمليات زرع الرحم.

في أكتوبر/تشرين الأول 2016، قال المستشفى إن أربع سيدات تلقين عمليات زرع ولكن ثلاثة من الأرحام كان لابد من إزالتها بسبب ضعف تدفق الدم.

ولم يقدم المستشفى معلومات إضافية عن عدد عمليات الزرع التي جرت منذ ذلك الحين.

ولكن مجلة تايم، أول من نشر خبر ولادة أول طفل أميركي من عملية زرع الرحم، قالت إنها ثماني عمليات، وأن من بينها امرأة حاملا حاليًا.

في حين لا يعرف الكثير عن الأم الجديدة، تحدثت “تايم” مع الأم المانحة تايلور سيلر، وهي ممرضة عمرها 36 عاما، وأم لشخصين في دالاس.

وقالت سيلر للصحيفة: “لدي أفراد من العائلة كافحوا من أجل إنجاب أطفال.. أعتقد أنه إذا كان بإمكاننا منح المزيد من الناس هذا الخيار، سيكون شيئًا رائعًا”.

ويمكن أن تكون المتبرعات بالرحم متوفين أو أحياء.

ويأمل الأطباء أن تمنح عمليات زرع الرحم آلاف النساء المولودات دون رحم فرصة إنجاب الأطفال.

ولكي تكون المرأة مؤهلة لإجراء عملية زرع رحمة في مستشفي كلية بايلور، لابد أن يكون عمرها بين 20 و 35 عاما وأن يكون لها مبايض صحية وطبيعية. وسيتم التخصيب في المختبر لإنتاج الأجنة التي يمكن تجميدها حتى تكون على استعداد لمحاولة الحمل.

بعد زرع الرحم، يمكن زرع الأجنة، بعد عام على الأقل من عملية الزرع للتأكد من أن الرحم يعمل بشكل جيد.

وتتم الولادة في هذه الحالة عن طريق العملية القيصرية.

ويجب أن تداوم المرأة التي أجري لها عملية زرع رحم على علاج لمنع رفض العضو المزروع، وبما أن تناولها يؤثر على المدى البعيد على الصحة، فإن الرحم سيتم إزالته بعد عملية ولادة واحدة او اثنين.

وبالنسبة للنساء اللائي يولدن بدون رحم، فإن الزرع يمثل الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يحملن بها.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله