15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

حزب المرأة الحديدية: رضا ضراب عميل للمخابرات الإيرانية

حزب المرأة الحديدية: رضا ضراب عميل للمخابرات الإيرانية

أنقرة (الزمان التركية) – أفاد نائب حزب الخير الذي تترأسه ميرال أكشينار الملقبة بالمرأة الحديدية، نوري أوكتان أن رجل الأعمال الإيراني الأصل رضا ضراب عميل يعمل لصالح المخابرات الإيرانية، زاعما أن هذا الأمر مسجل في سجلات الدولة التركية.

وأشار “أوكتان” إلى وجود ملفات في هذا الصدد ضمن أرشيف الدولة، مؤكدا أن الأمر ورد في التقارير التي أعدتها قوات الأمن والمخابرات التركية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب في البرلمان تم تناول قضية رضا ضراب القائمة في الولايات المتحدة، حيث اتهم نوري أوكتان المسؤولين السياسيين الذين يمسكون بزمام الأمور حاليًا في تركيا أنهم لم يكترثوا لقضية ضراب على الرغم من امتلاكهم كل المعلومات المتعلقة بها، وذلك بسبب جشعهم وتعطشهم للمال، مفيدا أن قوات الأمن التركية تعقبت رضا ضراب وأسرته في وقت سابق لسنوات بسبب أعمالهم غير القانونية.

وأضاف أوكتان أن هذا الأمر مسجل في سجلات قوات الأمن المعنية، مفيدا أن جميع سكان مدينة “تبريز” الإيرانية يعرفون عائلة ضراب جيدا، نظرا لأنه من أبناء تلك المدينة “ويعون جيدا أن عائلة ضراب متورطة في الأعمال القذرة للسلطات الإيرانية” على حد تعبيره.

وتساءل النائب نوري أوكتان عن كيفية تعاون وزراء ورؤساء بنوك مع رجل الأعمال ضراب في خرق العقوبات الدولية على إيران على الرغم من امتلاك السلطات التركية وثائق تفيد بأنه عميل للمخابرات الإيرانية، مشيرًا إلى أنه يجب على المسؤولين الأمريكيين المحنكين أن يدركوا بأن عملية كسر حصار إيران لا تتوافق مع مصالح أمريكا، وأنها وظّفت في الدفع بتركيا إلى التحالف مع روسيا وإيران، وكذلك يتعين عليهم وضع حد لهذه المسألة وتسوية القضية.

وشدد نائب حزب الخير أنه يتوجب على السلطات الأمريكية البحث في من دفعهم إلى إلتهام هذا الطعم ومحاسبتهم، موضحًا أنه يتوجب على تركيا أيضا معاقبة المسؤولين عن إسقاط تركيا في هذا الفخ.

هذا وطالب أوكتان بمحاسبة الوزراء ورؤساء البنوك الذين تسببوا في سقوط تركيا في هذا الفخ فورا.

تجدر الإشارة إلى امتثال رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا ضراب المعتقل بتهمة غسل الأموال الإيرانية بالتعاون مع السؤولين الأتراك أمام المحكمة الأمريكية منذ يوم الأربعاء الماضي.

واعتقلت السلطات الأمريكية ضراب في عام 2016 واتهمته بالتورط في أنشطة لغسل الأموال الإيرانية والتحايل المصرفي.

ويعتبر ضراب (34 عاما) شاهدا رئيسيا في محاكمة المصرفي التركي، محمد هاكان أتيلا، الذي يزعم أنه تعاون معه للمساعدة في غسل الأموال لإيران.

وقال ضراب خلال إفادته أمام الحكمة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق شخصيا على اتفاقات تسمح بخرق العقوبات التي كانت مفروضة على إيران.

وشدد ضراب على أن أردوغان متورط في نظام لغسل الأموال الإيرانية حول العالم، بالمشاركة مع المصرفي محمد هاكان أتيلا في الفترة ما بين عامي 2010 و2015 للسماح لإيران بدخول الأسواق العالمية رغم العقوبات المفروضة عليها.

وأكد ضراب أنه دفع أكثر من 50 مليون يورو لوزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان لتسهيل إجراء اتفاقات مع طهران.

وكان الكاتب التركي في صحيفة ستار المقربة للحكومة التركية جيم كجوك وصف “ضراب” بأحد رجال الاستخبارات التركية على حد زعمه. وكان ضراب زعم أنه من سد من خلال تجارته 15 بالمئة من العجز الجاري في تركيا!

وكانت تركيا قد أرسلت إلى الولايات المتحدة ثلاث مذكرات على التوالي لإعادة رضا ضراب قبيل امتثاله للمحاكمة الأمريكة حتي لا يكشف فضائح الفساد في تركيا.

 

مقالات ذات صله