15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

رسالة تكشف خطة سرية سينفذها الإيراني “ضراب” في الإمارات

رسالة تكشف خطة سرية سينفذها الإيراني “ضراب” في الإمارات

أنقرة (الزمان التركية) –اعتقلت السلطات التركية ثلاث موظفين في تركيا بتهمة التعاون مع رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب الذي يحاكم حاليًا في نيويورك؛ وعثر بحوزة أحدهم على رسالة من ضراب تكشف خطة سرية.

وجاءت هذه التحركات بعد إدلاء رضا ضراب بإفادته خلال قضية خرق العقوبات الأمريكية على إيران والذي أحرج بإعترافاته الرئيس أردوغان.

وذكرت صحيفة (حريت) أن قوات الأمن التركية اعتقلت يوم أمس وبتعليمات من نيابة إسطنبول كلا من سينام أرسلان ورغائب أكول ومصطفى حاج صالح أوغلو الذين يعملون مع ضراب والمتهمين بتسليم وثائق تدين تركيا إلى الإدعاء العام الأمريكي الذي ينظر القضية .

وتم استجواب المتهمين الثلاثة في وحدة الجرائم المالية في إسطنبول في إطار تهم المادة 326/1 من القانون الجنائي التركي المتعلق بتسريب وثائق تتعلق بالأمن القومي أو مصالح سياسية داخلية أو خارجية أو محاولة إتلافها أو تزوير مستندات استنادا إليها أو استخدامها بصورة مؤقتة في مجال غير المجال المخصص لها أو سرقتها أو الحصول عليها بالاحتيال.

وخلال عملية الاستجواب حصلت قوات الأمن على التعليمات التي تلقاها المتهمون الثلاثة عبر رسائل  كتبها ضراب بنفسه في بعض الأحيان أو تلقوها من محاميه.

وتلقى سينام أرسلان أحد الرسائل المكتوبة بخط يد ضراب بواسطة محاميه وذلك عبر تطبيق الواتس آب، حيث تضمنت الرسالة المؤلفة من صفحة واحدة خطة ضراب الذي توصل إلى اتفاق مع النيابة العامة للاستقرار في دبي بعد إنهائه عقوبته في الولايات المتحدة وطلبه من أرسلان الالتقاء مع محام في دبي بهذا الصدد.

وطالب ضراب في الرسالة أرسلان بالالتقاء بالمحامي عبد الرحمن الشريف في دبي والتعرف منه على مدى إمكانية استقرار ضراب في دبي بعد إنهائه فترة العقوبة في الولايات المتحدة، وذلك في حال توصله إلى اتفاق مع النيابة العامة الأمريكية وما إن كان بإمكانه تولي أعمال الإقامة في دبي في حال ترحيله مباشرة من أمريكا إلى دبي، مطالبا إياه بالحصول على موعد مع المحامي وبحث هذه الأمور معه وجها لوجه.

ويعتبر ضراب (34 عاما) شاهدا رئيسيا في محاكمة المصرفي التركي، محمد هاكان أتيلا، الذي يزعم أنه تعاون معه للمساعدة في غسل الأموال لإيران.

وكان رضا ضراب كون شبكة في كل من تركيا والإمارات هدفها خرق العقوبات الإقتصادية على إيران.

وقرر ضراب التعاون مع الادعاء الأمريكي مقابل أن يكون شاهد إثبات رئيسي ضد آخرين متورطين في القضية.

وقال ضراب خلال شهادته في المحكمة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق شخصيا على اتفاقات تسمح بخرق العقوبات التي كانت مفروضة على إيران.

 

 

مقالات ذات صله