15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

وول ستريت جورنال: فلين سيتسبب في المزيد من المشاكل للحكومة التركية

وول ستريت جورنال: فلين سيتسبب في المزيد من المشاكل للحكومة التركية

واشنطن (الزمان التركية) – اعترف مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي السابق مايكل فلين أمام المحكمة بعمله لصالح السلطات التركية.

وتناولت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية اعتراف فلين بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بشأن علاقاته مع تركيا والسفير الروسي لدى واشنطن، حيث ذكرت الصحيفة أن المشروع التركي الذي حمله على عاتقه فلين في الولايات المتحدة قد يسبب المزيد من المشاكل للحكومة التركية وفلين.

وفي خبرها بعنوان “في صفقة الاعترافات، يعترف فلين بالعمل لصالح الحكومة التركية” أشارت الصحيفة إلى رفض محامي فلين طيلة شهور ماضية الادعاءات المتعلقة بتقديم موكله خدمات استشارية لأنقرة.

وكشفت وثائق المحكمة التي قدمت للرأي العام الأمريكي يوم الجمعة عن توقيع فلين اتفاقية مع رئيس مجلس الأعمال التركي أكيم ألبتكين بقيمة 530 مليون دولار لتقديم خدمات استشارية بتوجيه ورقابة من الحكومة التركية.

وكان محامي فلين وأكيم ألبتكين رفضوا حتى وقت قريب ادعاءات تمويل الحكومة التركية للمشروع.

وأشارت الصحيفة في خبرها إلى عدم وجود دلالات بشأن معرفة بعض المسؤولين في إدارة ترامب بأمر الاتفاقية، مفيدا أن الوثائق التي قدمها مدعو العموم إلى المحكمة تكشف توصلهم لمواضع القصور المتعلقة بتركيا واستغلالهم لها من أجل دفع فلين إلى التعاون معهم في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من اعتراف مايكل فلين بتقديمه معلومات ناقصة وخاطئة بشأن تركيا فإنه لم يتم توجيه أية اتهامات له بهذا الصدد، مشيرا إلى عدم إدلاء ألبتكين والحكومة التركية بأية تصريحات بشأن اعترافات فلين الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن ممثلا عن ألبتكين أعلن تمسك ألبتكين بتصريحاته السابقة واندهاشه من اعترافات فلين الأخيرة بشأن تركيا، مفيدة أن طبيعة العمل الذي نفذه فلين لصالح الحكومة التركية أخفاه تركيز المحقق الخاص المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية روبرت مولر على علاقات روسيا بمسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وشددت الصحيفة على أن المشروع التركي سيتسبب بالمزيد من المشاكل لفلين والحكومة التركية التي تسعى لإنشاء علاقات جديدة ترتكز على التعاون مع إدارة ترامب.

يُذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال سبق أن زعمت تفاوض محامي فلين مع مسؤولين أتراك لاختطاف كولن وتسليمه إلى تركيا، مفيدة أن فلين ونجله مايكل كان بإمكانهما الحصول على 15 مليون دولار مقابل تنفيذ هذا الأمر.

وعلى الرغم من تكذيب فلين هذه الادعاءات أشارت الصحيفة إلى أن المحقق الخاص المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية روبرت مولر سيتولى التحقيق في هذا الأمر.

واضطر فلين الذي قام ترامب بتعيينه مستشارًا أمنيًا له بعد توليه منصب الرئيس الأمريكي إلى تقديم استقالته بعد 24 يومًا فقط من شغله المنصب، حيث استقال من منصبه بسبب تقديمه معلومات خاطئة إلى نائب الرئيس مايك بينس وعدد من المسؤولين الآخرين بشان محتوى اللقاءات التي أجراها مع السفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كسلياك أثناء الحملة الانتخابية لترامب.

وتبين أن فلين بحث خلال لقائه مع كسلياك العقوبات الأمريكية على روسيا وحاول إخفاء هذا الأمر.

ويُعد فلين أبرز مسؤول أمريكي امتثل أمام القضاء إلى الآن ضمن التحقيقات القائمة على خلفية مزاعم التدخل الروسي.

وفي إفادته للنيابة العامة أوضح مايكل فلين أن مسؤولاً بارزًا من فريق ترامب، رفض الإفصاح عن اسمه، أعطاه تعليمات بإقامة علاقات مع الحكومات الأجنبية.

هذا وتزعم وسائل الإعلام الأمريكية أن المسؤول البارز الذي أشار إليه فلين في إفادته هو مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر.

 

مقالات ذات صله