17 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

شيخ الأزهر يحذر أمريكا من اتخاذ قرار بشأن القدس

شيخ الأزهر يحذر أمريكا من اتخاذ قرار بشأن القدس

(الزمان التركي)ــ حذر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب اليوم الثلاثاء، من تحرك الإدارة الأمريكية نحو إعلان القدس عاصمة لإسرائيل؛ مشددًا على أن تلك الخطوة ستشكل “تهديدًا للسلام العالمي”.

وقال شيخ الأزهر، في بيان، إنه “تابع الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني”، محذرا بشدة “من الإقدام على هذه الخطوة”.

وشدد على أن “أي إعلان بهذا الشأن سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم”.

واعتبر البيان الصادر من مشيخة الأزهر أن “الانحياز الفج للكيان الصهيوني، ومنع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعه ووقف جرائمه، شجعه على التمادي في سياساته الإجرامية بحق الإنسان والأرض والمقدسات في فلسطين المحتلة، وأفقد شعوب العالم الثقة في نزاهة المجتمع الدولي، وكان أحد أهم الأسباب التي غذت الإرهاب في العالم”.

ولفت إلى أن “عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث، وأن مواثيق الأمم المتحدة تلزم القوة المحتلة بعدم المساس بالأوضاع على الأرض ولا تعترف بأي إجراءات تخالف ذلك”.

وطالب شيخ الأزهر “عقلاء العالم والمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة، بالتصدي لهذا الأمر باعتباره يهدد السلم والأمن الدوليين”.

كما ناشد الدول الإسلامية والعربية العمل الجماعي المشترك من أجل منع صدور هذا القرار.

ويأتي البيان بعد نشر وسائل إعلامية أمريكية تصريحات مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، تشير إلى عزم الرئيس دونالد ترامب تنفيذ خطوة أولية تمهد للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب قيل أنه سيلقيه اليوم الأربعاء.

وتحتل إسرائيل الجزء الشرقي من مدينة القدس منذ عام 1967، وترغب في ضمها إلى القدس الغربية، وإعلانها عاصمة لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ويرفض الفلسطينيون والمسلمون في العالم التنازل عن مدينة القدس. وتأمل السلطة الفلسطينية في إعلان القدس عاصمة للدولة.

 

مقالات ذات صله