17 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

إسرائيل ترد على أردوغان: عهد السلطان العثماني انتهى منذ زمن!

إسرائيل ترد على أردوغان: عهد السلطان العثماني انتهى منذ زمن!

أنقرة (الزمان التركية) – علَّقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في حالة الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لإسرائيل، قائلة: “لن يفرق اعتراف أردوغان من عدمه، فالقدس عاصمة لليهود منذ 3 آلاف سنة. لقد انتهت أيام السلطان العثماني وإمبراطوريته منذ زمن“.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في حالة اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة القدس الشرقية عاصمة لإسرائيل.

وجاء رد إسرائيل على تهديدات أردوغان لأول مرة من خلال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إيمانويل ناهسون، الذي قال: “لن يفرق اعتراف أردوغان من عدمه، فالقدس عاصمة لليهود منذ 3 آلاف سنة. لقد انتهت أيام السلطان العثماني وإمبراطورته منذ زمن، فضلًا عن كونها عاصمة لإسرائيل منذ 70 عامًا”.

التعاطف لأردوغان غير ضروري!

وعلق وزير التعليم الإسرائيلي الذي ينتمي للتيار اليميني المتطرف نافتالي بانيت: “للأسف، أردوغان لا يترك فرصة دون مهاجمة إسرائيل. في كل وقتٍ يكون هناك ناقدون، إلا أن تحقيق قدس متحدة مشتركة أفضل من كسب تعاطف أردوغان”، وأضاف: “على إسرائيل أن تسرع وتيرة أهدافها، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

الخطوة الأكثر عدلًا من الناحية التاريخية !

بينما أكد وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز أن إسرائيل دولة ذات سيادة والقدس عاصمة لها، قائلًا: “إن القدس عاصمة للشعب اليهودي منذ 3 آلاف سنة؛ لا توجد خطوة أعدل وأصح من الناحية التاريخية بقدر الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الإسرائيلية. لقد انقضت أيام السلطان العثماني وإمبراطوريته منذ زمن”.

صفقة القرن، ستدفن في القدس

في حين حذرت الإدارة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يعرف بـ”صفقة القرن”، سيؤدي إلى وأد محاولات “حل الدولتين” لحل القضية الفلسطينية. كما حذر مجدي خالدي نائب محمود عباس من أن هذه الخطوة لن تجعل للإدارة الأمريكية أي اعتبار كدولة وساطة في الشرق الأوسط.

وقال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدولية لصحافيين إن “ذلك يدمر تمامًا أي فرصة بأن يلعب (ترامب) دورًا كوسيط نزيه” في عملية السلام، مضيفا أن هذا الإعلان لن يؤدي إلى التوصل إلى “صفقة القرن”، في إشارة إلى العبارة التي استخدمها ترامب عندما تعهد بالعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولفت شعث إلى أن هذه الخطوة لن تجعل أي إمكانية لمنع العنف الذي قد يترتب عليها، زاعمًا أن تنظيم داعش بدأ جمع المقاتلين من أجل الدفاع عن القدس، على حد تعبيره.

وتشير التقارير والكواليس إلى أن الإدارة الفلسطينية ستطلب المساعدة من الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي، في حالة إقدام الرئيس الأمريكي ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

يشار إلى أن الرئيس أردوغان على الرغم من اعتراضه الظاهر على جعل القدس عاصمة لإسرائيل، إلا أنه وقع وثيقة اتفاقية تطبيع للعلاقات بين تركيا وإسرائيل بعد تدهورها بسبب سفينة مافي مرمرة تضمنت كتابة “أنقرة” في مقابل “القدس”، بمعنى أن الاتفاقية جرت بين تركيا عاصمتها أنقرة وإسرائيل عاصمتها القدس!

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجري مساء أمس الثلاثاء، إتصالات برؤساء دول فلسطين، مصر، المغرب، الأردن، وأبلغهم بعزمه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ فيما تقول وسائل إعلام دولية أن ترامب سيلقي مساء اليوم الأربعاء خطابًا يعلن في نقل سفارة بلاده إلى القدس.

 

 

مقالات ذات صله