15 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

الأسير الذهبي- أمريكا يمكن أن تفضح أسرار أردوغان

الأسير الذهبي- أمريكا يمكن أن تفضح أسرار أردوغان

جاء في مقال بعنوان “الأسير الذهبي- أمريكا يمكن أن تفضح أسرار أردوغان” في صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) الروسية اليومية، أن أسرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يمكن أن تتعرض للخطر بسبب رجل الأعمال رضا ضارب الذي يحاكم حاليًا في نيويورك في قضية خرق العقوبات علي إيران.

وجاء في مقال الكاتب إيغور سوبوتين والذي نقله موقع (روسيا اليوم) أن: “السلطات التركية عادت إلى القول بأن الشهادة الأولى التي قدمها إلى المحكمة الأمريكية تاجر الذهب التركي الإيراني رضا ضراب دليل على مؤامرة ضد تركيا”.

وأضاف المقال أن قطب “الذهب” الذي يشتبه في أنه استخدم مؤسسات مالية أمريكية لمساعدة إيران في التحايل على العقوبات، اعترف بالذنب. وفي حديثه أمام محكمة مانهاتن، شرح ضراب بالتفصيل كيفية محاولته رشوة الوزير التركي السابق ظافر كاجلايان ودفع له نحو 60 مليون دولار مقابل المساعدة في ترتيب خطة لتحويل الأموال إلى إيران.

ويقول كاتب المقال إن “قضية ضراب” كان يمكن أن تكون حدثاً عاديًا لولا قرب المتهم الأول من الزعيم التركي وعائلته، فالمحادثات الهاتفية المقدمة للمحكمة تدل على علاقات ود خاصة بينهما.

ودعمًا للاستنتاج القائل بأن “قضية ضراب” مفرطة الحساسية للسلطات التركية، فإن المحاكمة التي بدأت في العام 2016 أصبحت الموضوع الرئيس للاتصال بين أنقرة وواشنطن. ووفقا لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، فإن أولوية هذه القضية في المحادثات سبقت الملف الكردي أو وضع فتح الله غولن.

ونقلت الصحيفة عن فيكتور نادين-رايفسكي، كبير الباحثين في معهد أبحاث الاقتصاد والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قوله: ” هناك، مأزق لأردوغان نفسه وأولاده، وخاصة لابنته. فالمحققون الأمريكيون يحاولون إثبات أنها شاركت في مختلف أنواع عمليات تحويل الأموال. ويمكن أن تشمل “قضية ضراب” مسؤولين آخرين في الجمهورية التركية”.

وقال نادين-رايفسكى للصحيفة “إن الولايات المتحدة كانت قطعت عن الجمهورية الإسلامية نظام “سويفت” للتحويل المصرفي، وأدى ذلك إلى أن إيران فقدت فرصة الحصول على المال مقابل المنتجات المباعة. وفي هذه الحالة، كان الحديث يدور عن النفط والغاز. وكانت إيران زودت تركيا بـ 7 مليارات متر مكعب من الغاز. وفي غياب نظام التحويل المصرفي، يمكن الحصول على النقود إما نقدا أو بالذهب. وهكذا، وضع ضراب خطة تسمح بتحويل الأموال والذهب إلى الإيرانيين. وكان ذلك نظاما، أوجد  الأمريكيون أنفسهم الظروف اللازمة لعملة”.

يشار إلى أن آخر إعترافات رجل الأعمال رضا ضراب للمحكمة الأمريكية التي تنظر قضية خرق العقوبات على إيران منذ الأسبوع الماضي، أدلي فيها بتفاصيل التجارة الوهمية التي أدارها بين تركيا وإيران لخرق العقوبات المفروضة على طهران في وقت سابق، قائلاً: “في الحقيقة، فلم تكن هناك أي منتجات فعلاً، ولم تكن هناك عملية تصدير إلى إيران على وجه الحقيقة”.

وهذه التصريحات تدل على أن ضراب يعترف بقيامه والحكومة التركية خلال رئاسة رجب طيب أردوغان لمجلس الوزراء آنذاك، بعملية صادرات وهمية على الورق لتوفير مقابل نقدي لمنحه لإيران مقابل الحصول منها على النفط والغاز.

 

 

مقالات ذات صله