13 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

رضا ضراب الإيراني يعترف: قدمت رشوة جنسية لمسؤولين بارزين أتراك

رضا ضراب الإيراني يعترف: قدمت رشوة جنسية لمسؤولين بارزين أتراك

أنقرة (الزمان التركية) – في الجلسة الخامسة لنظر قضية خرق العقوبات الإيرانية المتهم فيها رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب القائمة في الولايات المتحدة؛ أجاب ضراب على أسئلة مثيرة طرحها المحامين.

وكان رضا ضراب انتقل من قائمة المتهمين إلى قائمة الشهود بعد توصله إلى اتفاق مع النيابة العامة الأمريكية.

واعترف ضراب بتهربه من الضرئاب والدعارة، مشيرا إلى تحقيق أرباح تتراوح بين 100-150 مليون دولار من أعماله، كما أشار ضراب إلى تقديمه رشوة إلى أحد حراس السجن بقيمة 45 ألف دولار عبر محاميته التركية وتناوله مخدر الماريجوانا وإجراء اتصال مرئي مع ابنته.

وأوضح ضراب أنه ليس غاضبًا من أحد في تركيا، مقدما معلومات مفصلة عن علاقاته السياسية، إذ ذكر ضراب أنه سوّق النساء لمسؤولين بارزين في عام 2013، وذلك أثناء إجابته على أسئلة المحامين بشأن القضية.

وتبين أن ضراب اقترح على النيابة العامة التوصل إلى اتفاق لأول مرة في أغسطس عام 2016 وثاني مرة في أغسطس 2017، أي في الوقت الذي كانت السلطات التركية تبذل قصارى جهودها للإفراج عنه، بينما التقى ضراب عشرات المرات بمكتب التحقيقات الفيدرالي والنيابة العامة بعد توصله إلى اتفاق معهم.

وودفعت التسجيلات الصوتية لتنصتات الأمن التركي في إطار قضية الفساد والرشوة عام 2013 والتي أدرجتها المحكمة الأمريكية ضمن ملفات قضية ضراب، ضراب للإعتراف بأنه ساق النساء للعديد من المسؤولين البارزين وقيادات بالشرطة من دبي كان قد استضافهم في إسطنبول. وكان يقول في إحدى تلك التسجيلات الصوتية لمن كان على الطرف الآخر من الخط: “والدتي كانت تقول إنه يجب تقديم بقشيش للموظف الحكومي والعاهرة سلفًا”، على حد قوله.

وكان ضراب اعترف أمام المحكمة الأمريكية أن الرئيس أردوغان والوزير المسؤول عن الخزانة سابقا علي باباجان أصدرا تعليمات لخرق العقوبات الأمريكية والأممية على إيران عبر استغلال النظام المالي الأمريكي، بالإضافة إلى اعترافه بملايين الدولارات واليورو من الرشاوى التي قدمها للوزراء من أجل تسيير أموره.

وفي الجلسة السابقة إعترف رجل الأعمال رضا ضراب للمحكمة بتفاصيل التجارة الوهمية التي أدارها بين تركيا وإيران لخرق العقوبات المفروضة على طهران في وقت سابق، قائلاً: “في الحقيقة، فلم تكن هناك أي منتجات فعلاً، ولم تكن هناك عملية تصدير إلى إيران على وجه الحقيقة”.

وتلك التصريحات تدل على أن ضراب يعترف بقيامه والحكومة التركية خلال رئاسة رجب طيب أردوغان لمجلس الوزراء آنذاك، بعملية صادرات وهمية على الورق لتوفير مقابل نقدي لمنحه لإيران مقابل الحصول منها على النفط والغاز.

 

مقالات ذات صله