17 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أردوغان يعلن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين بلاده واليونان

أردوغان يعلن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين بلاده واليونان

(زمان التركية)ــ وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى الشعب اليوناني قبل زيارة رسمية إلى العاصمة أثينا قال فيها أن العلاقات المضطربة بين البلدين “أصبحت وراء الظهور”، مشيراً إلى وجود قواسم تاريخية مشتركة بين الشعبين التركي واليوناني.

وقال الرئيس أردوغان خلال لقاء معه قناة (Skai TV) اليونانية إن “الاستقرار والأمن هو أهم مبدأ بالنسبة لنا، وعلينا أن نحمي الدولتين، لذلك يتعين أن نغذي مشاعر الحب بين الشعبين، ونطور مشاوراتنا حيال هذا الأمر”.

وجاءت  تصريحات الرئيس التركي قبيل زيارة رسمية يبدأ اليوم الخميس لليونان، تعد الأولى من نوعها لرئيس تركي منذ 65 عاماً.

مشيرًا إلى إن “تركيا واليونان لديهما اتفاقية مجلس استراتيجي رفيع المستوى، وقد أسستا علاقاتهما على هذا الأساس”.

وتحدث أردوغان عن القضايا التي تؤثر على مسار العلاقات البلدين، حيث شدد على ضرورة تحديث اتفاقية لوزان ، مؤكداً بأن ذلك “سيعود بالنفع على اليونان أيضاً وليس تركيا وحدها، بل سيعزز من صداقتنا وأمننا، وهذا ما يتعين علينا معرفته وإدراكه معًا”.

كما شدد على ضرورة طوي صفحة الخلافات حول عدد من الجزر في بحر إيجه ، لافتا أنه “بحل هذه المشاكل يمكن لبلدينا أن يحظيا باستقرار وأمني أفضل مما كان”.

وفيما يخص مسألة العسكريين الانقلابيين الهاربين إلى اليونان، أوضح أردوغان أنه تحدث مع رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، وقد وعده حينها بإعادة الانقلابيين لأنقرة في غضون من 15 إلى 20 يومًا، “لكن مع الأسف لا زال هؤلاء الانقلابيين موجودين في اليونان، وعلينا أن نتعقب هؤلاء بشكل دقيق للغاية، ولو أن الأمر(الانقلاب) حدث مع اليونان، لكن سلمناها (أثينا) على الفور أية مطلوبين”.

وتركيا واليونان، دولتان عضوان في حلف الناتو، لكن بينهما خلاف حول قضايا عدة، أبرزها قبرص المنقسمة بعد التدخل العسكري التركي، عام 1974، إلى قسمين، أحدهما بأغلبية سكانية يونانية في الوسط والجنوب والقسم الآخر بأغلبية تركية (في الشمال)، مع أعلان “جمهورية شمال قبرص التركية” في 1983 والتي لم تحصل على اعتراف دولي حتي الآن.

وعقب قمع محاولة الانقلاب في تركيا، في يوليو/تموز 2016، هرب ثمانية عسكريين أتراك إلى شمال اليونان. وطالبت أنقرة مرارا بتسليمهم، لكن المحكمة العليا اليونانية رفضت هذا الطلب.

 

مقالات ذات صله