13 ديسمبر 2017

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

بالفيديو.. أسرة تركية تروي كيف هربت من أردوغان إلي اليونان

بالفيديو.. أسرة تركية تروي كيف هربت من أردوغان إلي اليونان

تناولت قناة (يورونيوز) العربية قصةُ أسرةِ تركية اتهمتُها السلطاتُ التركية بانتمائِهم إلى الداعي فتح الله كولن عقبَ محاولةِ الانقلاب التي جرت أحداثُها في العام 2016.

فرت الأسرةُ إلى اليونان عابرةً نهر “إيفروس” على متن قاربٍ مطاطي، ومن ثم اضطر الوالدان وأبنائهُما الثلاث إلى السير على الأقدام قرابةَ 20 كيلومترا.

وروي الوالد كيف استطاعو النجاة والوصول إلى اليونان بسلام.

ومضي الوالد في سرد قصة أسرته قائلا:
بغية التهوين على الأطفالِ الثلاث وخاصةً رنا التي لم تتجاوز من العمر الأربعةَ أعوام، قص الأبُ على أبنائه قصة اللعبة المكونة من مستويات ثلاثة.

بأن يلعبوا لعبةً تتكون من ثلاثةِ مستوياتٍ البحر والبر والعبور، ووعدهم الأب بجائزةٍ كبيرة إذا اجتازوا معا المحنَ الثلاث.

تحسين الأب الذكي الذي حاول التخفيف عن أبنائه عن طريق اختلاق لعبة مجازية، أخبر ابنته قائلا: سنلعب لعبة من ثلاثة مستويات، إذا أكملناها أعطيكِ جائزة“.

وشرح لها اللعبة مطالبا إياها بعدم البكاء والامتناع التام عن الكلام خلال المستويات الثلاثة.

المستوى الأول هو عبور النهر إلى اليونان، ثم المشي لفترة طويلة جدا.

المستوى الثاني الاستسلام للشرطة اليونانية التي سوف تحتجزنا في مكان مغلق، هو السجن، لمدة يومين أو ثلاثة.

وطلبت منها عدم الكلام أبدا والانصياع إلى الأوامر.. وألا تشتكي أو تبكي

الخطوة الثالثة “إذا تم الافراج عنا سنذهب إلى أثينا.

وقال الأب “حاولت أن أوضح لها أن سكان المدينة لا يتحدثون التركية، وسيتوجب عليها تعلم لغتهم لتتمكن من إيجاد أصدقاء والذهاب إلى المدرسة… وإذا أحسنت صنعا يا ابنتي سنعود إلى أنقرة”.

جدير بالذكر أن تركيا شهدت العام الماضي محاولة انقلاب قتل خلالها أكثر من 200 شخص.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة التركية حركة الخدمة بالوقوف وراء الانقلاب وقتل المواطنين الأبرياء.

هذا ونفت الحركة هذه التهم على لسان الداعية فتح الله غولن.

وطالب “غولن” بفتح تحقيق دولي حول الانقلاب ولم تستجب عليها الحكومة حتى الآن.

وحبست السلطات التركية منذ محاولة الانقلاب أكثر من خمسين ألف شخص من بينهم 17 ألف سيدة وما يقرب من 700 طفل مع أمهاتهم بتهمة الانقلاب حسب بيانات وزارة العدل التركية.

 

مقالات ذات صله