25 أبريل 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
makale
beyann
beyann

الرئيس التركي يحرض من السودان القارة الأفريقية ضد حركة الخدمة!

الرئيس التركي يحرض من السودان القارة الأفريقية ضد حركة الخدمة!
beyann
beyann

تقرير: محمد أبو سبحة

خورطوم (زمان التركية) ـ أفرد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساحة واسعة في كلمة له أمام البرلمان السوداني، من أجل التحريض ضد أفراد حركة الخدمة في القارة الأفريقية.

وقال أردوغان في بداية كلمته أمام البرلمان السوداني يوم أمس الأحد “نحن في كل المحافل الدولية نشرح ونقول إن منظمة جولن الإرهابية -حركة الخدمة، على حد وصفه- والمنظمات الإرهابية الأخرى تمثل خطرًا بالنسبه إلينا، وكان السودان على قائمة الدول التي أدركت هذا الأمر، ونحن نشكر تعاون الجهات السودانية المسؤولة معنا”.

ويصف الرئيس التركي حركة الخدمة، رغم أنه تحالف معها حتي عام 2013، بـ”الإرهابية”، ويتهم أفرادها وملهمها الداعية فتح الله جولن بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها الجيش في صيف عام 2016.

وشكر الرئيس التركي “دولة السودان وحكومة السودان لمشاركتنا في مكافحة منظمة جولن الإرهابية” على حد تعبيره.

وكانت وسائل إعلام تركية كشفت آواخر الشهر الماضي تسليم جهاز الاستخبارات السوداني نظيره التركي، رجل الأعمال ممدوح تشكماز لاتهامه بتمويل حركة الخدمة في السودان.

وفيما يخص المؤسسات التعليمية التي كانت تديرها حركة الخدمة في السودان، أضاف أردوغان قائلا: “نحن سمعنا بكل سرور بنقل المدارس التابعة لهذه المنظمة في الخرطوم ونيالا -عاصمة جنوب السودان- إلى وقف “المعارف” التركي، وأنا أعلم ومتأكد من أن هذا الوقف سيستمر بالاستثمار في مجال التعليم والصحة يحسن من جودة التعليم في السودان، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية السودانية”.

وأنشأت الحكومة التركية قبل عام ونصف وقف المعارف الذي يشرف عليه مجلس الوزراء، وقد استولى الوقف على عدد من مدارس حركة الخدمة خارج البلاد، وتقدمه الحكومة للعالم كبديل عن مؤسسات الخدمة التاريخية.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أصدر قرارًا العام الماضي بإغلاق جميع مؤسسات حركة الخدمة في البلاد بطلب من نظيره التركي.

وأردف أردوغان “نحن نعمل عن كثب لملاحقة أعضاء هذه المنظمة الإرهابية – على حد وصفه – وإلقاء القبض عليهم، ونحن في أمسّ الحاجة إلى التعاون. وللأسف الشديد نجد منظمات إرهابية تظهر هنا وهناك تحت مسميات مختلفة وعلينا الحذر حيالها”.

ومنذ وقوع الانقلاب العام الماضي وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، تم حبس أكثر من 50 ألف شخص، وفصل نحو 150 ألف من وظائفهم بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة والمشاركة في الانقلاب.

وبدا أن الرئيس التركي متحفزًا للوقيعة أكثر بين السودان بل أفريقيا وحركة الخدمة، إذ قال في مؤتمر صحفي في أنقرة قبل المغادرة إلى الخرطوم إن تركيا عازمة على “عدم ترك ملجأ لهؤلاء القتلة في أفريقيا” في إشارة منه لأفراد حركة الخدمة.

ويعود وجود حركة الخدمة بالسودان إلى وقت مبكر جداً، قبل صعود حزب العدالة والتنمية ووصوله للسلطة في عام 2003، إذ أنشأت الحركة أول مدارسها في الخرطوم في عام 1999.

وكانت تعمل مدارس الخدمة في السودان تحت مظلة وزارة التعليم السودانية، في إطار القانون السوداني، قبل تأميمها من قبل الحكومة التركية.

وعقب محاولة الانقلاب وجدت تركيا استجابة من بعض الدول في قارة أفريقيا لإغلاق مدارس ومؤسسات الخدمة، من بينها السودان وليبيا والصومال، بينما تراجعت مالي مؤخرًا ومنحت “الخدمة” حق إدارة مدارسها مجددا بعد أن استولى عليها وقف المعارف في وقت سابق. فيما رفضت مصر طلبًا للسلطات التركية بإغلاق مدارس الخدمة نظرا لعدم وجود أي مخالفات إدراية أو مالية من جانبهم.

هذا ومن المقرر أن تتضمن الجولة الأفريقية للرئيس التركي بعد السودان، تشاد، ثم تونس التي لم تبدِ تجاوبًا مع طلب الحكومة التركية العام الماضي بإغلاق مدارس ومؤسسات الخدمة العاملة بها.

 

nil

مقالات ذات صله

makale