27 أبريل 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
makale
beyann
beyann

تزامنا مع زيارة أردوغان.. وقفة احتجاجية للصحفيين التونسيين تضامناُ مع زملائهم في تركيا

تزامنا مع زيارة أردوغان.. وقفة احتجاجية للصحفيين التونسيين تضامناُ مع زملائهم في تركيا
beyann
beyann

(زمان التركية)ــ نظمت نقابة الصحفيين التونسيين، الأسبوع الحالي، وقفة تضامنية مع صحفيين أتراك معتقلين، تزامناً مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس.
وحمل المحتجون أمام مقر النقابة، صوراً لصحفيين أتراك مسجونين وشعارات تطالب بإطلاق سراحهم وتندد بما وصفوه بـ “السياسة الممنهجة للنظام التركي في ترهيب الصحفيين واستهداف صحافة حرة ومستقلة”.
أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بيانًا تزامنًا مع الزيارة التي يؤديها الرئيس التركي دعت فيه إلى لمساندة “الزملاء الأتراك الذين يواجهون حملة غير مسبوقة لترهيبهم وتركيعهم وتحمل أردوغان”.
وذكرت أن تركيا “مازالت أكبر سجن للصحفيين المحترفين في العالم حيث ما زال حتى نوفمبر 2017 أكثر من 149 صحافيا وراء القضبان في ظروف لا إنسانية”.

وأشارت النقابة إلى أن “النظام التركي استغل حالة الرفض الشعبي والدولي على المحاولة الانقلابية الفاشلة عملية الانقلاب الفاشلة منتصف جويلية 2016 لمزيد إحكام قبضته على حريّة الإعلام والصحافة، فشن حملات تحريض على عشرات وسائل الإعلام والصحفيين بحجّة إسناد “انقلاب الكيان الموازي”، وأغلق بشكل تعسفي وسافر عديد المؤسسات الإعلامية واقتحمت قوات أمنه ومخابراته بعضها الآخر وفتشتها وأعتدت على العاملين فيها، وصعّدت من مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي وحجبت بعضها”.
وأضاف البيان “كما قامت الأجهزة الأمنية التركيّة باقتحام منازل عديد الصحفيين واعتقلت بعضهم في الوقت الذي أصدر فيه القضاء التركي بطاقات جلب في حقّ عشرات الإعلاميين بتهم باطلة وملفقة”.
وأشارت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى استغلال “النظام التركي قانون الارهاب ومراسيم حالة الطوارئ للقيام بحملات اعتقال وحبس احتياطي ضد عشرات الإعلاميين”.

وجاء هذا التحرك في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد الدولي للصحفيين، حملة للتضامن مع الصحفيين الأتراك المسجونين والمستمرة منذ يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

nil

مقالات ذات صله

makale