26 أبريل 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
makale
beyann
beyann

تركيا: مليشيا مسلحة متعاونة مع الحكومة “مستعدة للجهاد”!

تركيا: مليشيا مسلحة متعاونة مع الحكومة “مستعدة للجهاد”!
beyann
beyann

أنقرة (زمان التركية) –شهدت تركيا منذ المحاولة الإنقلابية صيف 2016 ظهور تنظيم يطلق عليها الحركة الشعبية الخاصة ويعرف اختصارًا باسم (HÖH) “حوح” ، وذلك تحت حماية ورعاية الحزب الحاكم؛ ومؤخرًا صارت تلك الجماعة المسلحة تحظي بالحصانة من الملاحقة القضائية بموجب قانون صدر عن مجلس الوزراء التركي.


ورسميا تُعد الحركة الشعبية الخاصة، التي يقع مقرها الرئيسي بمدينة طرابزون شمال تركيا، جمعية رسمية مسجلة في الموقع الإلكتروني لرئاسة وحدة الجمعيات التابعة لوزارة الداخلية، وتنشط في مجال “الجمعيات الفكرية”، وخصوصًا تلك التي تنشظ في المجال السياسي الاجتماعي.
يترأس الجمعية التي ينظر إليها بإعتبارها مليشيا مسلحة تتبع حزب العدالة والتنمية، شخص توجه إلى سوريا، وشارك في القتال المندلع هناك، بينما تهدف الجمعية بحسب ما هو معلن للتصدي المسلح لأي محاولة انقلابية جديدة قد تشهدها تركيا.
ويمثل مرسوم صدر مؤخراً عن الحكومة، حصانة كبيرة لأعضاء هذا التنظيم، حيث تضمن مادة تعفي المدنيين المشاركين في صد المحاولة الانقلابية من المساءلة القانونية.
واعتبرت المعارضة هذا المرسوم بمثابة حماية للميليشيات المقربة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محذرة من اندلاع حرب أهلية في تركيا.


وعقب المحاولة الانقلابية الغاشمة، أثير الحديث عن تسليح بعض الجماعات التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، وظهور تنظيم يحمل اسم “حوح”. وبدأت سيارات مكتوب عليها (HÖH) ” حوح” بالتجول في شوارع مدينة إسطنبول، وأعلن أن رئيس التنظيم ومؤسسه فاتح كايا هو رئيس فرقة جبل التركمان في سوريا.
وفي لقاء أجراه مع موقع trabzonhabercisi.com الإخباري، وصف كايا دعوة أردوغان جموع الشعب للخروج إلى الشوارع ليلة المحاولة الانقلابية “بالجهاد”، بينما وصف الموقع الإخباري رئيس التنظيم ومؤسسه كايا برئيس فرقة جبل التركمان في سوريا.


وأضاف كايا أنه يتوجب على الجميع أن يعرفوا أن دعوة أردوغان هذه “جهاد”، مشدداً على أنهم ناوبوا في الطرقات عندما طالبهم القائد الأعلى أردوغان بعدم ترك الميادين.
وذكر كايا الذي قاتل داخل سوريا أنه قام بزيارة رجب طيب أردوغان، مفيدًا أن أردوغان دعاهم إلى الجهاد، وأنهم مستعدون لتنفيذ كل المهام التي تم تكليفهم بها باعتبارهم تنظيم “حوح”.
سيارات تحمل كلمة “حوح” في شوارع إسطنبول
تنتشر بمنطقة “كيزيلاي” في العاصمة التركية أنقرة سيارات التنظيم الخاصة وتحمل اسم التنظيم، وعقب المحاولة الانقلابية بدأت تلك بالظهور في شوارع مدينة إسطنبول بكثافة.
وأعلن كايا أنه خلال العام الأخير بلغ التنظيم 7 آلاف عضوا في 22 مدينة، مشيرًا إلى تحركهم بناء على تعليمات الحزب الحاكم.
وفي لقائه مع صحيفة حريت، أشار كايا إلى افتتاحهم فروعا للتنظيم في 22 مدينة، في مقدمتها أنقرة وإسطنبول، وأن التنظيم يضم أكثر من 7 آلاف عضو، مؤكدا على استعدادهم لتنفيذ مهامهم وقت الحاجة.
وأفاد كايا أنه موظف حكومي، غير أنه حصل على إجازة بدون أجر لمدة 6 أشهر، توجه خلالها إلى سوريا، وقدم العون للتركمان.


مطالبات بإغلاقه فوراً
من جانبه شدد نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض محمود تانال في كلمته داخل البرلمان على أنه لا مكان للجهاد في دولة القانون، وأن قوات الأمن التابعة للدولة هي من تتولى حماية بقائها، مشيرا إلى أنه في حال تهديد بقاء الدولة يحق لكل مواطن الدفاع عن نفسه. وأكد تانال أنه لا حاجة لهذه الميليشيات مطالبا بإغلاق التنظيم فورا.
قتل المدنيين للجنود ليلة الانقلاب
عقب استسلام العسكريين المنقلبين أعلى جسر البسفور صباح السادس عشر من يوليو/ تموز عام 2016، تعرضوا للضرب المبرح من قبل مجموعة مدنييين تجمعوا أعلى الجسر، وطالبت أسرة مراد تكين الذي ذُبح أعلى جسر البسفور قرب ساعات صباح السادس عشر من يوليو/ تموز بالعثور على قتلة نجلهم البالغ من العمر 21 عاما والطالب في المدرسة الحربية الجوية ومحاكمتهم.
وعلى الرغم من تسليمهم أنفسهم تعرض الجنود العزل الذين توجهوا إلى الجسر تنفيذا لتعليمات قياداتهم للضرب المبرح بالعصي والسكاكين.
وتبين أن أعضاء من تنظيم الحركة الشعبية الخاصة كانوا من بين هؤلاء المدنيين.

nil

مقالات ذات صله

makale