22 أبريل 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
makale
beyann
beyann

دلالات تهديد أرجنكون أردوغان بانقلاب عسكري جديد

دلالات تهديد أرجنكون أردوغان بانقلاب عسكري جديد
beyann
beyann

تقرير: محمد عبيد الله

برلين (زمان التركية) – تشهد تركيا منذ أيام نقاشًا غريبًا يدور بين وسائل إعلام تنظيم “أرجنكون” المدعو في تركيا بـ”الدولة العميقة” والسلطة السياسية بقيادة رجب طيب أردوغان حول انقلاب 1997 الناعم، والجهات التي استهدفها، ومستقبل القضية المفتوحة بحق المتورطين في هذا الانقلاب.

ترى الأطراف المرتبطة بتنظيم “أرجنكون” الذي يرفع راية “القومية الطورانية” في الوقت الراهن أن أردوغان هو “المسؤول السياسي” من القضايا التي فتحت بعد عام 2007، كقضايا “أرجنكون” و”المطرقة” و”جياتام” (مخابرات قوات الدرك) الانقلابية وأمثالها، في حين أنه يرى أن حركة الخدمة هي المسئولة الحقيقية عن هذه القضايا، على حد زعمه.

لكن الغريب أن أردوغان يَدّعي أن حركة الخدمة هي التي دبرت وقادت انقلاب 1997، مثلما دبرت وقادت محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، ويزعم أنه وحزبه هما الضحية الحقيقية لهذين الانقلابين، على الرغم من أن انقلاب 1997 مهد الطريق أمامه للوصول إلى السلطة. بمعنى أن أردوغان يرى أن حركة الخدمة هي التي نفذت انقلاب 1997، بينما يرى تنظيم أرجنكون أن حركة الخدمة هي التي فتحت قضية انقلاب 1997 لمحاكمة العسكريين والمدنيين المتورطين في هذا الانقلاب! وعلى ذلك تكون حركة الخدمة فتحت هذه القضية لمحاكمة نفسها!

ظهر مؤخرًا زعيم حزب الوطن “دوغو برينتشاك” من قياديي تنظيم أرجنكون على شاشة قناة “أولوسال” وهدد أردوغان مرة أخرى بـ”انقلاب عسكري جديد” إذا استهدف حزبَه وسعى لإضعاف مشروعه، لكن أردوغان لم يستطع أن ينبس ببنت شفة ضده وتنظيم أرجنكون. وسبب ذلك يرجع إلى أنه اضطر إلى التحالف مع أرجنكون عقب ظهور فضائح الفساد والرشوة لحكومته في عام 2013، والإفراج عن الجنرالات المسجونين من أعضاء أرجنكون، وتحوَّل إلى أداة طيعة بيد هذا التنظيم يستخدمها في القضاء على من اعتبره مسئولاً حقيقيًّا (حركة الخدمة) عن هذه القضايا الانقلابية، بما فيه قضية انقلاب 1997 ضد الحكومة الائتلافية بين زعمي حزب الرفاه “نجم الدين أربكان” والطريق القويم “تانسو تشيلر”. ولا يريد أردوغان أن يتذكر تلك الأيام التي كان يقول فيها “أنا المدعي العام المحقق في قضية أرجنكون” لمن ينتقدون فتح هذه القضية!

والدليل القاطع على تحول أردوغان إلى أداة بيد أرجنكون هو تصريحات قادة أرجنكون أنفسهم وسكوت أردوغان سكوتًا مطلقًا عليهم، حيث أكد برينتشاك عشرات المرات أن أردوغان استسلم للقوى الوطنية، إشارة إلى حزبه، وأنهم من وضعوا مشروع القضاء على حركة الخدمة، وأردوغان من تبنى هذا المشروع وشرع في تنفيذه. وكذلك قال رئيس الأركان العامة السابق “إيلكار باشبوغ” الذي سبق أن سجن في إطار قضية أرجنكون أيضًا: “أردوغان كان أفضل وأمثل شخصية لمكافحة حركة الخدمة، لولاه لما قطعنا شوطًا بعيدًا في هذا الصدد!”.

حسنًا لماذا يصف أرجنكون أردوغانَ بأنه الشخصية الأمثل لمكافحة حركة الخدمة وكيف ذلك؟

جواب هذا السؤال نجد عند “صباح الدين أونكبار”، الكاتب الصحفي من جريدة “آيدينليك” التابعة لدوغو برينتشاك، حيث يقول: “بغضّ النظر عن حبكم أو كراهيتكم للرجل، فإن أردوغان أفضل الترياق الشافي لسمّ تنظيم فتح الله كولن… ولا يمكن لأحد إطلاقًا أن يحل محله في هذا الأمر. تخيلوا أن الآلاف من النساء المحجبات من هذا التنظيم قابعات في السجون! لو لم يكن أردوغانُ الحاكمَ في تركيا اليوم لكانت هناك دعاية بأن هذه الخطوة هدفها معاقبة النساء المحجبات. لذا فإن الطريقة التي يتبعها أردوغان مهمة للغاية للنجاح في مكافة تنظيم كولن…!”.

الضحية الحقيقية لانقلاب 1997 على لسان منفذيه

هناك كثير من التصريحات صدرت ممن يقفون وراء انقلاب 1997 عمليًّا وفكريًّا تدل على أن الهدف الحقيقي لهذا الانقلاب هو القضاء على “الكوادر الوطنية” تحت مسمى تطهير الدولة من “الرجعيين المتدينين” والمنتمين إلى حركة الخدمة.

إذا نظرنا إلى التصريحات التي أدلى بها “دورسون تيتشاك”، رئيس دائرة “الحرب النفسية” في الجيش سابقًا، وأحد المتهمين في إطار قضية أرجنكون، لصحيفة “حريت” في شهر مارس/آذار من عام 2016، فإنه من السهولة بمكان أن ننتهي إلى أن الهدف الحقيقي من وتيرة انقلاب 1997 الناعم (اعتبارًا من إسقاط حكومة أربكان في 1997 حتى تأسيس حكومة أردوغان في 2002) كان حركة الخدمة. إذ قال دورسون تيتشاك: “الهدف الأساسي من انقلاب 28 فبراير/شباط 1997 كان الرجعيةَ المقصود بها حركة الخدمة 80%!”، على حد قوله.

وما كتبه دوغو برينتشاك في صحيفة “آيدينليك” في 25 يناير/كانون الثاني 2017 يساند ما قاله الجنرال تيتشاك: “وتيرة انقلاب 1997 استهدفت تحالف تنظيم فتح الله كولن وحكومة تيشلّر (الائتلافية مع أربكان).. تشخيص خطورة هذا التنظيم للجمهورية التركية لعب دورًا مهمًّا في وتيرة 28 فبراير/شباط (الانقلابية).. كان مجلس الأمن القومي الذي عقد في 23 يونيو/حزيران 1999 طالب حكومة أجاويد بتطبيق القرارات الإستراتيجية الخاصة بمكافحة الرجعية الدينية من دون أي تنازل وهوادة، كما أشار على وجه الخصوص إلى مكافحة تنظيم فتح الله كولن”.

تصريحات نائب رئيس حزب الوطن “نُصرتْ سنيم” حول الموضوع جاءت في نفس الإطار حيث قال: “قرارات وتيرة انقلاب 1997 لم تتخذ ضد نجم الدين أربكان. فالهدف الحقيقي لوتيرة انقلاب 1997 هو تانسو تيشلّر (زعيمة حزب الطريق القويم شريكة الحكومة الائتلافية مع أربكان) وحليفها تنظيم فتح الله كولن…”، على حد قوله.

ومع أن أرجنكون يبرر الانقلاب بمكافحة “الرجعية”، ويختزل الرجعية في “حركة الخدمة” إجمالاً، ويغلّف هدف القضاء على البيروقراطية الوطنية الديمقراطية المعارضة لتنظيم أرجنكون وكل العصابات المارقة المندرجة تحته بالقضاء على الخدمة فقط، إلا أن نتائج هذا الانقلاب أثرت على كل البيروقراطيين الذين جمعهم القاسم المشترك “الوطنية والديمقراطية” من المتدينين والعلمانيين واليساريين الأتراك والأكراد ولم تقتصر على المتعاطفين مع حركة الخدمة فقط.

تناقضات أردوغان حول انقلاب 1997

يزعم أردوغان اليوم أن حركة الخدمة من تقف وراء وتيرة انقلاب 1997، وأنها استهدفت الإرادة الوطينة بالتعاون مع الانقلابيين، إلا أن رأيه القديم مختلف عن هذا تمامًا. ففي رسالته الجوابية لعضو اللجنة البرلمانية الخاصة بتقصي حقائق الانقلابات والتحذيرات العسكرية في تركيا من حزب الشعب الجمهوري “سليمان جلبي” في 27 نوفمبر 2012 حول المزاعم الواردة بشأن دعم حركة الخدمة لهذا الانقلاب قال أردوغان: “كما تعلمون أن التدخلات العسكرية لا تستهدف السلطة السياسية فقط، بل تستهدف أيضًا الفئات المختلفة للمجتمع بالإقصاء والتشويه والتهميش والتهديد. وهذا الأمر بطبيعة الحال يؤدي إلى التمييز بين الشرائح الاجتماعية ويعرِّض شعبنا لممارسات غير عادلة. لقد تعرضت فصائل المجتمع التركي، بدءًا من عالم السياسة إلى عالم الاقتصاد، ومن المجتمع المدني إلى عالم الأعمال، لانتهاكات ومظالم كثيرة، وعلى وجه الخصوص في وتيرة انقلاب 1997. لذا فإن خطابات المجموعات والمنظمات المدنية وقادة الرأي العام الذين يبذلون كل جهودهم لتسوية المشاكل الاجتماعية لبلدنا ويعملون في مجال أنشطة معنوية، إنما تبنتها انطلاقًا من الشعور بمسئولية حماية الشرائح الشعبية العريضة، لذا لا يمكن وصفها ووصمها بأنها جزء من من وتيرة هذا الانقلاب الناعم. والواقع أن هذه المجموعات أصبحت ضحايا هذا الانقلاب بسبب تعرضهم لانتهاكات وملاحقات ومحاكمات عدلية”.

وهذه الرسالة الجوابية لأردوغان الرافضة لمزاعم وقوف حركة الخدمة وراء انقلاب 1997 أرسلها أردوغان إلى اللجنة البرلمانية الخاصة بتقصي حقائق الانقلابات والتحذيرات العسكرية في تركيا عام 2012، أي قبل سنة من اختلافه مع حركة الخدمة بسبب فضائح الفساد والرشوة التي طفت إلى السطح في نهاية 2013، ما يدل على أن رأيه الحالي لا يستند إلى أسباب موضوعية.

فضلاً عن ذلك فإن دفاع كل المتهمين في إطار قضية انقلاب 1997 قائم على أن هذه القضية آخر مؤامرة حاكتها حركة الخدمة ضدهم (أرجنكون)، ويزعمون أن الدعوى بدأت استنادًا إلى وثيقة مزورة قدمها المدعو “تامر تاتار” المطرود من الجيش بسبب صلته المزعومة بحركة الخدمة في أيام الانقلاب الناعم، وأن المدعي العام الذي أعد مذكرة الاتهام هو “مصطفى بيلجيلي” الذي اعتقل بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة بعد الانقلاب الفاشل في 2016.

لماذا هذه العداوة الشرسة لحركة الخدمة؟

أعلم أن الشارع العربي يعاني من مشاكل كثيرة في فهم ما يحدث في تركيا على وجه الحقيقة، لكن العودة إلى جذور المسألة قد تساعدهم في فكّ هذا اللغز.

تنظيم أرجنكون “السري” بأذرعه وأجنحته المختلفة أسسته شرذمة قليلة من الأقليات الأجنبية العاملة لحساب الدول الكبرى منذ أواخر العهد العثماني، وأصبح الحكومةَ السرية “الحقيقية” التي تقود وتوجّه الحكومات “الصورية” في تركيا، مهما كانت توجهاتها، سواء يمينية أو يسارية أو إسلامية. تقوم فلسفة أرجنكون بصورة أساسية على مفهوم “الإدارة من خلال الاستقطابات الثنائية” بين “القومية التركية” مقابل “القومية الكردية”، و”الأيديولوجية الكمالية العلمانية” إزاء “الأيديولوجية الإسلامية”، و”اليمينية” تجاه “اليسارية”. إنه يطبّق مقولة “فرق تسد”، ويوقع بين القوميات المختلفة في تركيا ويحكم عليها.

وقد أسس أرجنكون منذ البداية تنظيمات وحركات قانونية وغير قانونية، قومية كردية وتركية، يمينية ويسارية، كمالية علمانية وإسلامية، كحزب العمال الكردستاني، والحزب الاشتراكي، الذي تغير اسمه فيما بعد إلى حزب العمال، والآن يحمل اسم حزب الوطن بقيادة دوغو برينتشاك، وحزب الله التركي “الإسلامي” ومجموعة “تحشية” و”عجزي مندي” وغيرها، وحاول نشر رجاله في مواقع حساسة لكل هذه الحركات والأحزاب، واخترع بينها حروبًا مصطنعة لاستهلاك طاقتها واحتكار موارد البلاد تحت الأرض وفوقها.

وكل رئيس أو رئيس حكومة أو زعيم حزب أو حركة خرج عن إطار أهداف ومشاريع أرجنكون وبات يهدده دفع ثمنه بحياته أو تعرضه للشيطنة والإقصاء؛ مثل “عدنان مندريس” الذي أعاد الأذان إلى أصله العربي؛ و”طرغوت أوزال” الذي حاول حلّ المشكلة الكردية وفتح أبواب الدولة لأبناء الأناضول من الأتراك والأكراد؛ و”بولند أجاويد” اليساري الذي كان أول زعيم كشف عن وجود تنظيم أرجنكون المتوغل في أعماق الدولة في سبعينيات القرن الماضي، ودافع عن حركة الخدمة أثناء انقلاب 1997، الأمر الذي وضعه في مرمى سهام أرجنكون، إذ حاول اغتياله من خلال الأدوية المقدمة إليه في مستشفى تابع له، ثم أجبره على اتخاذ قرار بانتخبات مبكرة بعد تدهور حالته الصحية بسبب تلك الأدوية؛ والزعيم القومي رئيس حزب الاتحاد الكبير “محسن يازيجي أوغلو” من خلال إسقاط طائرته؛ والزعيم الكردي “صلاح الدين دميرتاش”، حيث اعتقله وأرسله إلى السجن بعد أن رفض المشروع المطروح من قبل أرجنكون عبر زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان، كما صرح ذلك دميرتاش نفسه في الأسابيع الماضية.

القاسم المشترك بين هؤلاء الزعماء أنهم منعوا أرجنكون من استغلال القومية التركية والكردية واليسارية واليمينية، بالإضافة إلى أن كلا من طرغوت أوزال اليميني، وبولند أجاويد اليساري، ورئيس حزب الاتحاد الكبير محسن يازيجي أوغلو القومي ساندوا مشاريع حركة الخدمة التعليمية والاقتصادية.

أما أردوغان فإنه انفصل من شيخه أربكان لمعارضته “توظيف الإسلام سياسيا”، فأسس حزبه على أنه حزب علماني ديمقراطي محافظ وليس إسلاميّا. لذا كان بين أهداف أرجنكون في البداية، حيث استهدفه من خلال ثلاث محاولات انقلابية وعديد من الاغتيالات؛ لأنه استطاع الجمع بين الإسلام والديمقراطية، ومنع أرجنكون من استخدام الإسلام سياسيًّا، ولم يبق مساحة له في السياسة. ‏

أما سبب عداوة أرجنكون لحركة الخدمة إلى هذه الدرجة فيعود إلى أنها نجحت مع نظيراتها الأخرى في خلق حالة التوافق والتراضي العام بين جميع مكونات ومقومات تركيا منذ ثمانينات القرن الماضي في ظل حكم طرغوت أوزال، وأعلنت قبولها كل حزب وحركة كما تعرف نفسها، ما لم تتبن العنف، ودعا إلى التعايش السلمي والتحالف حول القيم الديمقراطية العالمية، الأمر الذي لقي قبولا لدى جميع المنصفين المخلصين ذوي انتماءات مختلفة. بمعنى أن حركة الخدمة استطاعت خلق “وئام وسلام” بين الأتراك والأكراد والأرمن والشراكسة وغيرهم من الأقليات الأخرى، بين الكماليين العلمانيين و”المسلمين”، بين اليمينيين واليساريين. فهذا الجو السلمي والتوافق العام بين أبناء شعب تركيا بكل أطيافها وطوائفها من الأتراك والأكراد والقوميات الأخرى أزعج أرجنكون جدا، خاصة بعد أن رأى أنه لن يستطيع استغلال ثروات تركيا المادية والمعنوية في ظل تحالف منظمات المجتمع المدني مع حكومة أردوغان “الديمقراطية”.

دفع هذا الواقع أرجنكون إلى اتخاذ قرار بدخول جسم أضعف الطرفين لهذا التحالف الديمقراطي بين المجتمع المدني وحكومة أردوغان، وتمكن أخيرا من السيطرة على الأخيرة من خلال دفعها إلى الفساد المالي والأخلاقي بمساعدة أجنحته “الإيرانية” كما ظهر في 2013، بحيث سلمت زمامها له في كل شيء، بل اضطر للتحرك ضد حلفاءها القدماء. لم يكن أرجنكون ليستطيع تدمير المجتمع المدني وإغلاق كل مؤسسات حركة الخدمة في تركيا لو لم يكن رجل مثل أردوغان يظهر نفسه أنه شخص “مسلم ديمقراطي”، كما اعترف كتاب أرجنكون بذلك.

منذ انقلاب 1997 الناعم يحاول أرجنكون إعلان حركة الخدمة تنظيما إرهابيا “غير مسلح”، لكن فشل في ذلك حتى عهد أردوغان، إذ جعله يعلنها “تنظيما غير مسلح” بعد هراء “الكيان الموازي” في بداية الأزمة بين الطرفين، و”تنظيما إرهابيا مسلحًا” بعد مسرحية الانقلاب الفاشل التي دبرها تحالف أردوغان وأرجنكون. ونرى اليوم أن أرجنكون يهدد أردوغان بانقلاب عسكري جديد ويقول له “إذا خرجت عن الإطار الذي رسمته لك فإني سأحرك ضدك الجيش”، الذي أصبح مزرعته الخاصة بعد تصفية الكوادر الوطنية عقب مسرحية الانقلاب.

ولذلك ليس من المستغرب أن يقول دوغو برينتشاك الذي كان أكثر العناصر فعالة أثناء انقلاب 1997: “إن تركيا عادت إلى برنامج وتيرة انقلاب 1997 بعد تعرضه للانقطاع، وذلك بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016”. وهو يشير بكلمته “بعد محاولة الانقلاب الفاشلة” إلى حركة التصفية الشاملة التي انطلقت في صفوف العسكر والأمن والقضاء وكل فصائل الحياة المدنية، والتي أكد برينتشاك على مرأى ومسمع من الجميع أنهم من أعدوا قائمة الأسماء الواجبة تصفيتهم.

بعد أن خان أردوغان كل حلفاءه وبات وحيدا فمن سيحميه الآن إزاء وحش أرجنكون يا ترى؟!

nil

مقالات ذات صله

makale