23 أبريل 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
makale
beyann
beyann

هل سيغادر “الكردستاني” تركيا مقابل تأسيس دولة كردية شمال سوريا؟

هل سيغادر “الكردستاني” تركيا مقابل تأسيس دولة كردية شمال سوريا؟
beyann
beyann

أنقرة (زمان التركية)ــ قال رئيس قسم الاستخبارات برئاسة الأركان التركية سابقًا، إسماعيل حقي بكين: “الإدارة الأمريكية قد تتخذ أي خطوات بما في ذلك تصفية عناصر حزب العمال الكردستاني وشن عملية عسكرية في جبال سنجار بالعراق، من أجل ضمان تأسيس دولة فيدرالية في شمال سوريا بواسطة حزب الاتحاد الديمقراطي”.

وقال اللواء المتقاعد إسماعيل حقي بكين رئيس قسم الاستخبارات برئاسة هيئة الأركان الأسبق: “إن المسؤولين الأمريكان يستخدمون عبارات دقيقة جدًا بخصوص منبج، بعد أن سيطرت تركيا والجيش السوري الحر على عفرين. في رأيي أن الخطة هي إخراج تنظيم وحدات حزب الاتحاد الديمقراطي من منبج، وإعادة الأهالي إلى المنطقة، وتوفير الأمن في المنطقة من طرف تركيا وأمريكا. وبالرغم من التصريحات الأمريكية التي تهدف إلى تحنية حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي، إلا أنها ستصل إلى اتفاق فيما يتعلق بنزع منبج من قبضة تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي، بالتعاون مع تركيا، من أجل المحافظة على التوازن في شرق الفرات”.

وأكد بكين أن الإدارة الأمريكية تخطط لفرض السيطرة في المنطقة الواقعة في شمال سوريا من غرب الفرات وحتى العراق من خلال قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، قائلًا: “إن الإدارة الأمريكية تحاول تأسيس دولة فيدرالية أو كيان فيدرالي هناك. وستتعامل أمريكا بحذر في منبج كما تعاملت بحذر في عفرين. النتيجة أن شرق الفرات هو خط أحمر بالنسبة للإدارة الأمريكية”.

وشدد أن من بين خطط الإدارة الأمريكية عقد اتفاق بين تركيا والعراق لشن عملية عسكرية في سنجار بشمال العراق، قائلًا: “أمريكا لديها خطة لطرد حزب العمال الكردستاني من جبال سنجار من خلال الاتفاق مع الحكومة العراقية. لأن أمريكا باتت تريد محو اسم حزب العمال الكردستاني من أجندة الأحداث. حتى أنها قد تعقد اتفاقا مع تركيا كي تنزع السلاح من حزب العمال الكردستاني وتطرده من تركيا. يكفي أن تكون هي قادرة على تأسيس نظام مشروع في شرق الفرات. من خلال ذلك، سيتم تكوين كيان كردي على مساحة 900 كيلو مترًا تشمل الكيان الكردي الجديد والكيان الكردي الذي أسسه مسعود برزاني في شمال العراق. وهذا يعتبر تهديد كبير أمام بقاء تركيا”.

وبعد إحكام القوات التركية المشاركة في عملية غصن الزيتون سيطرتها على مركز مدينة عفرين بالتعاون مع قوات الجيش السوري الحر، بدأت الأنظار تتجه نحو الإدارة الأمريكية التي تحتفظ بقواتها في مدينة منبج السورية إلى الآن.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار في تصريحات سابقة بأن الخطوة القادمة ستكون مدينة منبج بعد السيطرة على عفرين كاملة، قائلًا: “سنقوم بتطهير الإرهابيين من منبج، بعد إتمام عملية عفرين. فإذا سحبت الإدارة الأمريكية قواتها من منبج، سيكون الأمر أكثر سهولة”.

تبع تلك التصريحات سلسلة أخرى من التصريحات سواء من الجانب الأمريكي في واشنطن أو من الحكومة التركية في أنقرة؛ فأصدرت أنقرة بيانا قالت فيه: “لقد توصلنا إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية حول منبج”، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية سرعان ما كذب تلك الادعاءات.

وجاء آخر تعليق في هذا الملف على لسان وزير الخارجية جاويش أوغلو، الذي قال: “نقول إننا توصلنا لتفاهمات حول تحقيق الأمن في منبج وشرق الفرات. ولكننا لم نقل إننا توصلنا لاتفاق، وإنما توصلنا لتفاهم”.

nil

مقالات ذات صله

makale