20 سبتمبر 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

نائب عام أمريكي سابق يصف وزير الخارجية التركي “بالكاذب”

نائب عام أمريكي سابق يصف وزير الخارجية التركي “بالكاذب”
zaman

أنقرة ( الزمان التركية ) – في تعليق منه على اتهامه بأنه على مقربة من زعيم حركة الخدمة فتح الله كولن اتهم المدعي العام السابق لقضية رجل الأعمال الإيراني رضا ضراب برات فرارا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بالكذب مفيدا أن محاكمة ضراب ستكشف كل الحقائق حول القضية.

وفي الوقت الذي يُثار فيه جدل بشأن ما كان ضراب الذي يمثل المتهم الرئيسي في تحقيقات الفساد والرشوى التركية ويُحاكم في الولايات المتحدة بتهم خرق العقوبات الدولية على إيران وغسيل الأموال والاحتيال البنكي سيُدلي باعترافات خلال محاكمته التي ستُعقد نهاية الشهر الجاري أم لا اتهم جاويش أوغلو النائب العام السابق لمنطقة جنوب نيويورك الذي قضى بحبس ضراب برات فرارا بأنه على مقربة من زعيم حركة الخدمة فتح الله كولن.

وفي رد منه على هذه الادعاءات نشر فرارا تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر وصف خلالها جاويش أوغلو بالكاذب قائلا: “سنرى ماذا سيحدث في المحاكمة”.

هذا وأشار فرارا في تغريدته إلى كون قضية ضراب لاتزال قائمة.

وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت ضراب في التاسع عشر من مارس/ آذار عام 2016 في مدينة ميامي التي توجه إليها لقضاء العطلة، موجهة إليه تهمة التحايل على العقوبات الدولية على إيران، بشبكة شركات كان يديرها في كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة، حيث يُزعم أن أحد الشركات التي استخدمها ضراب في خرق العقوبات الدولية على إيران هى شركة “رويال هولندج” في تركيا.

وذكر المدعي العام الأمريكي أن ضراب وشخصين آخرين صادر بحقهما قرارات حبس قاموا بتمويل شركات إيرانية كبيرة، من بينها بنك (ميلات) في الفترة بين عامي 2010 و2015. ومن جانبه أشار النائب العام الأمريكي بريت بهرارا أن المتهمين عملوا لسنوات على خرق العقوبات الدولية المفروضة على إيران وأن ضراب المتهم بغسل الأموال بواسطة مؤسساته حول العالم قلل حدة تأثير العقوبات على إيران.

يذكر أن التهمة نفسها تسببت في إصدار قرار أمريكي باعتقال وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان، بسبب علاقته مع الإيراني ضراب، حيث تلقى منه رشوة وهي ساعة بقيمة نحو 350 ألف دولار

تجدر الاشارة إلى أن السلطات التركية قد اعتقلت ضراب لفترة قصيرة على خلفية تحقيقات الفساد والرشوة، ومن ثم أفرجت عنه وأسقطت التهم الموجهة إليه بعد تدخل أردوغان في القضية، حيث كان ضراب متهما بتقديم رشاوى إلى عدد من الوزراء في تلك الفترة. وبعد الإفراج عنه نفى ضراب الذي يُزعم أنه الشخص المسؤول عن شراء الغاز الطبيعي الإيراني مقابل الذهب الاتهامات الموجهة إليه، إذ أوضح خلال لقاء تلفزيوني مع قناة  (A Haber)  في عام 2014 أن شركاته حققت صادرات بقيمة 25 مليار ليرة وسد بمفرده 15 في المئة من العجز الجاري.

Attakallum2

مقالات ذات صله

Nile Center