30 مارس 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

رئيس الأركان التركي يخالف أردوغان في قضية “الناتو”

رئيس الأركان التركي يخالف أردوغان في قضية “الناتو”
nesemet

(الزمان التركية)ــ خالف رئيس هيئة الأركان العامة التركي، خلوصي أكار، في ردة فعله على “الإساءة” التي تعرضت لها تركيا مؤخراً خلال مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في النرويج، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال “خلوصي أكار” أن ما حدث من “إساءة” لرموز الجمهورية التركية لا يمكن قبوله، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه لا يجب أن نسمح بتخريب علاقات التحالف مع “الناتو”.

جاءت تصريحات “أكار” في محاضرة ألقاها، على هامش منتدى (هاليفاكس) الدولي للأمن، أمس السبت، بحسب وكالة (الأناضول)، وقال: “وقعت حادثة قبيحة لا يمكن قبولها في أحد مناورات الناتو مؤخرًا، وقيل إنها نجمت عن عمل فردي أو قام بها أفراد حصلوا على دعم من قبل تنظيم غولن الإرهابي”.

وأضاف: “مسؤولو الناتو أبدوا ردة فعل في الوقت المناسب وبشكل يتناسب مع الفعل”. وأردف: “يجب ألا نسمح بتخريب علاقات التحالف والتضامن بيننا”، مشددًا على أن حلف شمال الأطلسي هو المنظمة العسكرية الأكثر نجاحا والأكثر فعالية على مدى التاريخ.

ولفت إلى أن “تركيا تحمي الجناح الشرقي والجنوب الشرقي للحلف، مشيرًا إلى أن الجيش التركي هو أحد أكبر الجيوش في الحلف ومضيفًا أن تركيا تشارك في 14 بعثة للحلف في 11 دولة مختلفة”.

ويوم الجمعة، سحبت تركيا بأمر من الرئيس اردوغان قواتها من المناورات الجارية في النرويج، على خلفية إظهار الرئيس رجب طيب أردوغان، ومؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، بمظهر الأعداء، خلال التدريبات العسكرية.

وقدم الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتينبيرغ، إعتذاراً لأنقرة، وأكد على محاسبة المتورطين وفصلهم من العمل، وأرسل قائد المركز العسكري المشترك بالنرويج، أندرزج ريودويتز، رسالة اعتذار لتركيا.

 إهانة تركيا مرتين

وهناك حادثتين منفصلتين وقعت خلال تدريبات “الناتو” مثلت إهانة لتركيا، “الأولى بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك في النرويج، المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك، مع السيرة الذاتية لأحد قادة العدو”.

وبحسب وكالة الاناضول “أرفق الفني صورة التمثال، وادعى أنه أرفقها عن طريق الخطأ، وقدم اعتذارًا، وقال إنه لا علم له بأن الصورة تعود لمؤسس الجمهورية التركية، قبل أن يتم إزالة الصورة بعد تدخل الوفد العسكري التركي”.

أما الحادثة الثانية، فتمثلت في “فتح أحد الموظفين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس المحاكاة، حسابًا باسم رجب طيب أردوغان في برنامج محادثة، لاستخدامه في التدريب على إقامة علاقات مع قادة دول عدوة والتعاون معها، وهو ما استوجب التحقيق معه وفصله من العمل”.

 

مقالات ذات صله