21 أكتوبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مجلة ألمانية شهيرة: استخدام تطبيق بايلوك في الانقلاب “شبهة سخيفة”

مجلة ألمانية شهيرة: استخدام تطبيق بايلوك في الانقلاب “شبهة سخيفة”
gazeteciler

برلين (الزمان التركية) – سخرت مجلة “Computer Bild” واسعة الانتشار بألمانيا، والمتخصصة في مجال الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، من الادعاءات التي تطلقها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا حول استخدام تطبيق بايلوك (ByLock ) في التخطيط لمحاولة الانقلاب واعتبارها تهمة لإدانة المعارضين.
وأكدت المجلة التي توزع نحو 400 ألف نسخة في ألمانيا، أن تلك الادعاءات التي يتحجج بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للإطاحة بمعارضيه، شبهة سخيفة، وقال الكاتب بالمجلة بروفيسور دكتور فرانك أوبيرال في تعليقه على الأمر: “إن اعتبار استخدام هذا التطبيق دليل إدانة ليس إلا مجرد سخافة”.
وأوضح الخبر المنشور في المجلة أن التطبيق مطروح للاستخدام والتحميل على متاجر تطبيقات الهواتف الذكية منذ عام 2014 ومفتوح للجميع، مشيرة إلى أن التطبيق يحظى بإقبال كبير داخل كل من السعودية وإيران أيضًا، بالإضافة إلى تركيا، وخاصة في صفوف المعارضين نظرا لتشفيره للمراسلات.
ولفت الخبر إلى أن عام 2015 شهد قرصنة قائمة بأسماء المستخدمين للبرنامج في تركيا بطريقة غير مشفرة، مما دفع الحكومة للإقدام على مراقبتهم؛ وحذرت المجلة من أن مسح وإلغاء التحميل يترك أثرا له في الملف الشخصي للهاتف.
بينما يوضح المبرمج الأمريكي من أصل تركي ديفيد كينز الذي قام بتطوير التطبيق، أن التطبيق استخدم من قبل المعارضة التركية وأعضاء حركة الخدمة، بسبب تميزه بإمكانية تشفير المراسلات، لافتا إلى استخدمه أيضا من قبل الصحفيين الأتراك والمدعين العامين والقضاة.
يذكر أن الرئيس رجب طيب أردوغان مع أنه زعم أن تطبيق بايلوك كان “الوسيلة السرية لتواصل الانقلابيين”، و”لا يستخدمه إلا المنتمون إلى حركة الخدمة”، و”لا يمكن تحميله إلا من خلال واصلة أو بولوتوث”، وكل عمليات الاعتقال والفصل تجري بتهمة استخدام هذا التطبيق وإن لم تكن مشاركة فعلية في محاولة الانقلاب، إلا أن ديفيد كينز؛ صاحب برنامج وتطبيق بايلوك، أكد أن التطبيق توقف تداوله وطرحه في كل من Google Play وAppstore منذ شهر يناير / كانون الثاني من عام 2016، أي قبل ستة أشهر من وقوع الانقلاب الفاشل، وأن التطبيق نزله حوالي 600 ألف شخص، وهو مفتوح للجميع، وليس مقتصرا على المنتمين إلى حركة الخدمة، كما زعم أردوغان.
ويؤكد خبراء القانون والدستور التركي أن جميع عمليات الاعتقال بتهمة استخدام تطبيق بايلوك تعسفية وغير قانونية، نظرًا لأن هذه المزاعم مصدرها المخابرات التركية التي سبق أن أعلنت بشكل رسمي “أن الوثائق والتقارير الاستخباراتية التي نقدمها لمؤسسات الدولة الأخرى، والتي نعدها بعد تقييم وتفسير الوثائق والمعلومات التي تأتي إلى جهازنا من مصادر مختلفة، لا يمكن استخدامها كأدلة قانونية”.

kanun

مقالات ذات صله