12 مايو 2021

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

نائب رئيس وزراء تركيا: أمريكا تجري انقلابًا علينا عن طريق قضية “ضراب”

نائب رئيس وزراء تركيا: أمريكا تجري انقلابًا علينا عن طريق قضية “ضراب”
zaman

أنقرة (الزمان التركية) – زعم وزير العدال السابق ونائب رئيس الوزراء الحالي بكر بوزداغ أن حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا تتعرض لانقلاب منظم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية التحقيقات في قضية رجل الأعمال الإيراني التركي الأصل المعروف بإمبراطور الذهب رضا ضراب.

وقال بوزداغ: “إن التحقيقات المستمرة في الولايات المتحدة الأمريكية مع رضا ضراب شغلت الرأي العام كثيراً الأيام الأخيرة. وأنا أقولها من هنا: إن هذه القضية سياسية من الدرجة الأولى، لا أسس لها من القانون. إن ما يجري ما هو إلا انقلاب ضد تركيا، ليس أكثر”. على حد قوله.

وادعى بوزداغ أن قضية ضراب في الولايات المتحدة امتداد لقضية الفساد التي شهدتها تركيا في 2013 والتي تقف وراءها حركة الخدمة على حد زعمه، وتستهدف الإطاحة بالحكومة التركية. على حد زعمه.

يذكر أن تركيا شهدت في نهاية عام 2013 تحقيقات فساد كبيرة، وعثرت القوات الأمنية خلالها مداهمتها منازل ومكاتب متهمين مقربين إلى الحكومة أموالاً هائلة مخبئة، وأسفرت عن اعتقال مجموعة كبيرة من المسئولين الحكوميين وأبناء أربعة وزراء في حكومة أردوغان ورجال أعمال بتهمة تعاطي الرشوة والفساد وغسل أموال من خلال شبكة تركية إيرانية بقيادة الإيراني رضا ضراب.

لكن أردوغان زعم أن “القوات الأمنية التابعة لحركة الخدمة” قامت بتلفيق جرائم ضد المتهمين المقربين منه للإساءة إلى سمعة حكومته والانقلاب عليها، وذلك من خلال وضع أموال في مكاتب ومنازل المتهمين، ومن ثم أطلق حملات مضادة اعتقل خلالها كل الشرطيين والقضاة الذين أشرفوا على قضية الفساد، وأصدر القضاة الجدد المعينين من قبله قرارًا بعدم ملاحقة القضية وإغلاق ملفات تحقيقات الفساد.

إلا أن المثير للدهشة أن المحكمة قضت بإعادة الأموال التي عثرت عليها القوات الأمنية في مكاتب ومنازل المتهمين وبفوائدها، رغم أن الرئيس التركي زعم انها ليست للمتهمين بل وضعت من طرف القوات الأمنية، ولذلك استرد كل المتهمين أموالهم المقبوضة عليها خلال العملية مع فوائدها، الأمر الذي أثار استياءً كبيرًا لدى الرأي العام.

وبعد ثلاث سنوات من إغلاق قضية الفساد في تركيا، اعتقلت السلطات الأمريكية رضا ضراب في 19 مارس/ آذار عام 2016 في مدينة ميامي التي توجه إليها لقضاء العطلة، موجهة إليه تهمة التحايل على العقوبات الدولية على إيران، بشبكة شركات كان يديرها في كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة، إلى أن أصدرت المحكمة الأمريكية قرارًا باعتقال وزير التجارة التركي السابق ظفر تشاغلايان أيضًا.

ويخاف أردوغان أن يعترف ضراب خلال محاكمته في الولايات المتحدة التي ستبدأ في الشهر المقبل من أن يبادر إلى الاعتراف بكل جرائمه الخاصة بالفساد وتمويل الإرهاب مع حلفاءه المتواطئين معه من كبار المسؤولين الأتراك، بينهم أفراد عائلة أردوغان بذاته، حيث قام ضراب بضمّ اسم أردوغان وزوجته إلى ملف القضية في جلسات سابقة.

 

Attakallum2

مقالات ذات صله

Nile Center