16 يوليو 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

كبير مستشاري أردوغان: كان علينا أن نفهم أن القبض على ضراب “أمر فيه إنَّ”

كبير مستشاري أردوغان: كان علينا أن نفهم أن القبض على ضراب “أمر فيه إنَّ”
gazeteciler

أنقرة (الزمان التركية) – علَّق كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إلنور تشافيك” على التحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية مع رجل الأعمال الإيراني المقرب من الحكومة التركية “رضا ضراب”، في مقال له قائلًا: “كان علينا أن ندرك منذ البداية أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، عندما ذهب رضا ضراب إلى أمريكا بقدميه… أما الآن فقد بدأنا نرى كل شيء بوضوح“.

ولا تزال قضية “رضا ضراب”، رجل الأعمال الإيراني المقرب من أردوغان والذي عرف بـ”إمبراطور الذهب” تشغل الساسة في تركيا والمجتمع الدولي في ظل ارتباطه بفضائح الفساد والرشوة التي أظهرتها تحقيقات ديسمبر/ كانون الأول 2013 وكشفت تورطه في وقائع رشوة وغسيل أموال.

وقال إلنور تشافيك في مقاله: “كان علينا أن ندرك منذ البداية أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، عندما ذهب رضا ضراب إلى أمريكا بقدميه وسمح للمدعين العامين التابعين لتنظيم فتح الله كولن بالقبض… أما الآن فقد بدأنا نرى كل شيء بوضوح”، على حد زعمه.

وزعم تشافيك أن حركة الخدمة سيطرت على الجهاز القضائي في الولايات المتحدة الأمريكية، كما فعلت في تركيا قبل محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016 !

ودخلت قضية ضراب منعطفًا جديدًا منذ اعتقاله في مارس/ آذار 2016، حيث تصاعدت التكهنات حول ما إذا كان “ضراب” قد عقد اتفاقًا مع الإدارة الأمريكية لتخفيض العقوبة عنه مقابل إدلائه باعترافت خطيرة.

وادعى مستشار أردوغان أن “بريت بهارارا” النائب العام السابق الذي فتح التحقيق مع رضا ضراب، وكذلك النائب العام الحالي الذي تولى التحقيقات “جون كيم” ينتميان لحركة الخدمة التي تتهمها أنقرة بتدبير انقلاب العام الماضي، بحسب زعمه.

وأضاف: “هذا يعني أن تنظيم فتح الله كولن سيطر على محكمة نيويورك. وبعد الضرر الذي تسببوا فيه لتركيا في محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز، يسعون اليوم وراء إحراج القادة الأتراك”، على حد تعبيره.

 

kanun

مقالات ذات صله