5 يوليو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

كاتب تركي يدعو أردوغان للرد على اتهامات التجسس من قبل مصر

كاتب تركي يدعو أردوغان للرد على اتهامات التجسس من قبل مصر
zaman

أنقرة (الزمان التركية) – لا تزال الحكومة التركية تلتزم الصمت حول إعلان السلطات المصرية اعتقال شبكة تجسس مكونة من 29 شخصًا بتهمة التخابر مع تركيا.

وفي الوقت الذي لم تدل به تركيا بأية تصريحات بشأن الموضوع، رغم أن الرئيس رجب طيب أردوغان والمسؤولين في الحكومة التركية سريعو التعليق على الأحداث التي تخص تركيا؛ طالب كاتب صحيفة (حريت) التركية أرطغرل أوزكوك الحكومة بالتعليق على مدى صحة هذه الاتهامات.

وفي تعليق منه على الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام المصرية، أوضح “أوزكوك” أن وسائل الإعلام المصرية تزعم سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتنفيذ انقلاب في مصر، مؤكدا أنه يتوجب على تركيا التي تكترث فقط لقضية رجل الأعمال الإيراني الأصل رضا ضراب الرد على هذه الاتهامات.

وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت رجل الإعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب في 19 مارس/ آذار عام 2016 موجهة إليه تهمة التحايل على العقوبات الدولية على إيران، بتزعمه شبكة يديرها في كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة. ويتخوف أردوغان من نتائج هذه القضية نظرا لعلاقاته الوطيدة مع “ضراب”.

وذكر الكاتب أرطغرل أوزكوك أن هذه الحادثة المثارة في الصحافة المصرية بمثابة أول إشارة لإعصار عربي جديد سيهب على تركيا، واصفا نظرة الصحافة المصرية لواقعة اعتقال 29 شخصا بتهمة التخابر مع تركيا بـ”الكارثة”.

وأوضح أوزكوك أن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، ذكرت في خبرها أن المشتبه بهم تلقوا التعليمات من المخابرات التركية بتمويل قطري.

وأشار أوزكوك إلى تناول صحيفة الوفد المصرية الأمر في خبر حمل عنوان “أردوغان يراقب مصر سرا”، بينما زعمت صحيفة روزاليوسف اعتقال المخابرات المصرية لأكبر شبكة تجسس تابعة للإخوان المسلمين تعمل لصالح تركيا.

وأضاف أوزكوك أن صحيفة الأهرام المصرية ذكرت خلال تناولها للخبر أن أنقرة تنفذ خطة مشتركة مع الإخوان للإضرار بمصر والاستيلاء على السلطة، مفيدا أن السلطات المصرية وجهت إلى المعتقلين تهم الإضرار بالمصالح القومية للبلاد والانتماء لتنظيم إرهابي وإجراء اتصالات هاتفية دولية غير مرخصة وغسيل الأموال.

وأشار أوزكوك إلى توافق الاتهامات المصرية مع الاتهامات التي وجهتها تركيا إلى الناشطين الحقوقيين الاجانب الذين اعتقلتهم السلطات في الجزيرة الكبرى بمدينة إسطنبول.

هذا وشدد الكاتب أرطغرل أوزكوك على أن هذه الواقعة أكثر أهمية من قضية “ضراب”، مرجعًا سبب هذا الأمر إلى أن الهدف الأول للقومية العربية التي ستشتد خلال الفترة المقبلة هو التخلص من آثار العثمانية الجديدة، على حد قوله.

 

Attakallum2

مقالات ذات صله

Nile Center