11 ديسمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مفاجأة: والد ضراب أيضًا اتهم بخرق العقوبات في 2013 وتعاون مع الإدارة الأمريكية!

مفاجأة: والد ضراب أيضًا اتهم بخرق العقوبات في 2013 وتعاون مع الإدارة الأمريكية!
gazeteciler

أنقرة (الزمان التركية) –كشف ممثل حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض بالولايات المتحدة الأمريكية يورتار أوزجان أن رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب الذي اضطر للاعتراف بتورط مسؤولين أتراك في عمليات خرق العقوبات المفروضة على إيران، وجهت لوالده التهم نفسها في عام 2013، واضطر إلى التحالف مع الإدارة الأمريكية للنجاة من العقوبات.

وقال يوردال أوزجان في حواره مع جريدة (سوزجو التركية): “فرضت وزارة الخزانة الأمريكية على حسين ضراب والد رضا ضراب عقوبة بقيمة 9.1 مليون دولار فيعام 2013.

وقال أوزجان بعد أن قدم حسين ضراب إلى المحكمة الأمريكية آنذاك معلومات ووثائق خلال التحقيقات معه ومن ثم خفضت المحكمة الأمريكية العقوبة إلى 2.2 مليون دولار”.

وبحسب الوثيقة الرسمية التي كشف عنها “أوزجان”، فإن حسين ضراب اخترق العقوبات المفروضة على إيران عن طريق مكتب صرافة يحمل اسم “النفيس” في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان حسين ضراب قد اجتمع مع مسؤولي وزارة الخزانة الأمريكية واعترف بالتهم الموجهة إليه بخرق العقوبات المفروضة على إيران، بعد أن وقعت عليه غرامة مالية كبيرة، مما أدى إلى تخفيض الغرامة بنحو 70% من قيمته. ولكن المثير في الأمر أن القضية كانت في أبريل/ نيسان 2013، أي قبل أشهر من فضائح فساد ورشوة 17-25 ديسمبر/ كانون الأول 2013 التي فضحت تورط رضا ضراب ومسؤولين أتراك في قضايا فساد ورشوة في تركيا.

وظهرت قضية ضراب الأب مرة أخرى على أجندة قضية محاكمة رضا ضراب (ضراب الأبن) عندما وجه محامي نائب المدير العام السابق لبنك “هالك” الحكومي محمد أتيلا سؤالًا لرضا ضراب عما إذا كان والده لم يسدد الغرامة التي وقعت عليه، فرد ضراب قائلًا: “والدي لم يدفع تلك الغرامة أبدًا”.

يشار إلى أن الأب حسين ضراب الذي يحمل الجنسيتين التركية والإيرانية، ومن المعروف أن عائلة ضراب لها سجل طويل من العمل في تجارة الذهب والعملات الأجنبية. وكان رضا ضراب يدير عمليات تجارة الذهب الضخمة.

ويعتبر رضا ضراب الابن (34 عاما) شاهدا رئيسيا في محاكمة المصرفي التركي، محمد هاكان عطا الله، الذي يزعم أنه تعاون معه للمساعدة في غسل الأموال لإيران.

وقرر ضراب التعاون مع الادعاء الأمريكي مقابل أن يكون شاهد اثبات رئيسي ضد آخرين متورطين في القضية.

واعتقلت السلطات الأمريكية ضراب الابن في عام 2016 واتهمته بالتورط في أنشطة لغسل الأموال الإيرانية والتحايل المصرفي.

وقال ضراب الابن خلال أفادته في المحكمة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق شخصيا على اتفاقات تسمح بخرق العقوبات التي كانت مفروضة على إيران.

وقال ضراب الابن أن  أردوغان متورط في نظام لغسل الأموال الإيرانية حول العالم، بالمشاركة مع المصرفي محمد هاكان عطا الله في الفترة ما بين عامي 2010 و2015 للسماح لإيران بدخول الأسواق العالمية رغم العقوبات المفروضة عليها.

كما اعترف ضراب أنه دفع أكثر من 50 مليون يورو لوزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان لتسهيل إجراء اتفاقات مع طهران”.

 

kanun

مقالات ذات صله