5 يوليو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

صحيفة مقربة لأردوغان: مصر تدبر مكيدة خبيثة ضد تركيا!

صحيفة مقربة لأردوغان: مصر تدبر مكيدة خبيثة ضد تركيا!
zaman

أنقرة (الزمان التركية) – تناولت صحيفة (يني عقد) التركية المقربة للحكومة التحقيقات التي تجريها مصر مع خلية متهمة بالتخابر لصالح تركيا في خبر بعنوان “لعبة التجسس المصرية… مكيدة خبيثة ضد تركيا”، حيث أشارت الصحيفة في خبرها إلى استمرار تحقيقات التخابر التي وصفتها بـ”الغريبة و”غير المفهومة”.

وكانت السلطات المصرية اعتقلت في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 29 شخصًا بتهمة “التخابر لصالح تركيا” وبدأت النيابة العامة التحقيق معهم استنادا إلى معلومات من المخابرات العامة المصرية.

وأوضحت الصحيفة في خبرها أن “وكالة أنباء الشرق الأوسط الناطقة باسم السلطات في مصر والصحف الأخرى ذكرت في أخبارها المتزامنة أن السلطات المصرية عثرت بحوز  29 شخصا يُزعم أنهم مواطنون مصريون على أجهزة تستخدم في الاتصالات الدولية وأجهزة استقبال وإرسال موجهات كهرومغناطسية ومحطة نانو توفر تدفق المعلومات بسرعة كبيرة وأجهزة حاسب آلي مزودة ببرنامج يضمن بالتحكم في الأجهزة عن بعد وأجهزة تجسس صغيرة جدا بجانب تجميد ممتلكات 16 شخصا”.

وقالت الصحيفة: “إن الادعاءات تتضمن اتهامات مجهولة المصدر وتتعلق بتركيا، غير أن السلطات المصرية لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن التحقيقات السرية”، زاعمة أن المشهد العام يتضمن دلائل على إجراء التحقيقات بصورة ملفّقة بهدف تأجيج التوترات مع تركيا.

وادعت الصحيفة أن “نظام السيسي” أثار هذه القضية للانتفاع من الأجواء السياسية في الشرق الأوسط وأزمة قطر بتحقيق مصالح لنفسه، ووضع تركيا في مأزق بالرأي العام المحلي والدولي، مشيرة إلى أن كل المعتقلين شباب مصريون يعملون في شركات خاصة وأنه لم يتم إبلاغ السلطات التركية بأمر المعتقلين.

واعتبرت الصحيفة أنه لا يوجد أي عمل بشأن الإخوان المسلمين في تركيا يمكن استغلاله ضمن هذه القضية، نظرا لأن غالبية المعتقلين ليسوا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ومن بينهم أيضا مسيحيون، على حد زعمها، وادعت أن المخابرات المصرية تسعى لاستعادة اعتبارها باستغلال هذه القضية بعد أن تخلفت عن المخابرات العسكرية التي اشتدت شوكتها عقب “الانقلاب”، على حد تعبيرها.

وأردفت الصحيفة: “قوات الأمن المصرية والأجهزة الاستخباراتية بإمكانها رفع دعاوى قضائية من هذا القبيل باستغلال الوضع الضعيف الحالي للقضاء المصري”.

اختلاق ملف معادٍ لتركيا من هذه القضية

وشددت الصحيفة على أن التحقيقات مُختلقة من دعوى قضائية بعنوان “إجراء مكالمات هاتفية بطرق غير قانونية لتحقيق مزيد من المكاسب”، مفيدة أن السلطات المصرية تتهم شركة “سمارت” بتقديم إمكانية إجراء مكالمات هاتفية دولية للمصريين بأسعار رخيصة بصورة مخالفة للقوانين، على الرغم من احتكار شركة تيليكوم المصرية لسوق الاتصالات، وفق قولها.

وذكّرت الصحيفة باعتقال مالكي شركة سمارت وعدد من العاملين بالشركة في إطار دعوى قضائية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، زاعمة أن السلطات المصرية استغلت القضية لوجود أشخاص من بين المعتقلين على علاقة بجماعة الإخوان المسملين وقامت بتسييس التحقيقات بإقحام تركيا فيها.

هذا وأشارت الصحيفة إلى ورود مبنى تبين أنه يخص مكتب الشركة في إسطنبول بين الصور التي تداولتها وسائل الإعلام المصرية، مدعية سعي السلطات المصرية لاختلاق الأدلة ضد تركيا.

 

Attakallum2

مقالات ذات صله

Nile Center