14 نوفمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

قمة إسطنبول الإسلامية تشهد حضورًا ضعيفًا من قبل زعماء العالم

قمة إسطنبول الإسلامية تشهد حضورًا ضعيفًا من قبل زعماء العالم
gazeteciler

(زمان التركية)ــ شهدت القمة الإسلامية المنعقدة اليوم الأربعاء في مدينة إسطنبول التركية مشاركة ضعيفة من زعماء العالم، حيث حضر 16 زعيمًا من أعضاء دول منظمة التعاون التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 بلدًا إسلاميًا.

وشاركت 32 دولة في القمة بممثليها بجانب 16 زعيما على مستوى رؤساء وملوك وأمراء.

وانتهت القمة الإسلامية، وينتظر صدور البيان الختامي لها؛ وتقول مصادر أن البيان الختامي لم يقدم جديدًا حيث سيشمل “اعتراف الحاضرين بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين”، ويدعوا دول العالم إلى “الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لفلسطين”، مع “رفض قرار الولايات المتحدة غير القانوني بشأن القدس”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة الإفتتاحية: “بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامية أدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس” بحسب وكالة (الأناضول).

وشكر الدول التي لم تقبل بالقرار الأمريكي الباطل، الذي لم تدعمه سوى إسرائيل؛ داعيًا الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس.

وقال أن القرار الأمريكي يعد انتهاكًا للقانون الدولي فضلًا عن كونه صفعة على وجه الحضارة الإسلامية.

وتابع أردوغان: “أعلنها مجددًا القدس خط أحمر بالنسبة لنا”.

وطالب الدول التي لم تعترف بفلسطين القيام بذلك، وقال: “هذا شرط لخلق توازن من شأنه إحقاق العدل في المنطقة”.

ودعا الرئيس التركي، المسلمين في كافة بقاع الأرض، للتوجه إلى مدينة القدس وزيارة المسجد الأقصى.

من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته إن فلسطين لن تقبل بأن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن، مجدداً رفضه للقرار الأمريكي المتعلق بالقدس.

وأضاف عباس “نرفض القرارات الأمريكية الأحادية والباطلة التي صدمتنا بها الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي كنا فيه منخرطين معها في العملية السياسية من أجل الوصول لسلام عادل”.

وتابع مشدداً “لن نقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن”.

وزاد الرئيس الفلسطيني “إسرائيل تهدف لتهجير أهلنا في القدس عبر سلسلة لا تنتهي من الإجراءات الاستعمارية، منها منعهم من البناء وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم”.

وبيّن أن “واشنطن حولت صفقة العصر إلى صفعة العصر واختارت أن تفقد أهليتها كوسيط”.

ولفت قائلاً “دورنا في محاربة الإرهاب معروف للجميع، وعقدنا شراكات مع العديد من الدول بما فيها أمريكا، ولذلك نرفض قرارات الكونغرس التي تعتبر منظمة التحرير (الفلسطينية) إرهابية”.

وشدد عباس على أن “مدينة القدس لا زالت وستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد، وأن لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك”.

وتابع بهذا الخصوص “نحن هنا اليوم ومن خلفنا كل أمتنا وشعوبنا وجميع شعوب العالم من أجل إنقاذ مدينة القدس وحمايتها ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات لتزوير هويتها وتغيير طابعها وخاصة بعد تلك القرارات الأمريكية التي تخالف القانون الدولي وتتحدى مشاعر المسلمين والمسيحيين”.

واستطرد قائلاً “سننتصر وننهي الظلم الذي وقع علينا”.

ووصف عباس قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بـ”وعد بلفور جديد (يأتي) بعد 100 عام على الوعد (البريطاني)”.

وشدد بهذا الشأن “إذا مر وعد بلفور، لا ولن يمر وعد ترامب بعد ما رأيناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم (من تأييد ودعم)”.

ومن بين المشاركين في القمة: أمير الكويت وأمير قطر والرئيس الفلسطيني وملك الأردن والرئيس الإيراني والرئيس الصومالي والرئيس اليمني والرئيس الأذري ورئيس الوزراء الطاجيكي ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكانت تركيا دعت إلى عقد قمة طارئة في إسطنبول للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لبحث الرد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، وقالت تركيا إن هذا القرار سيزج بالعالم “في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”.

 

kanun

مقالات ذات صله