15 يوليو 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تركيا: القبض على محجبة مختبئة في سيارة هربًا من الاعتقال

تركيا: القبض على محجبة مختبئة في سيارة هربًا من الاعتقال
gazeteciler

آرتفين (الزمان التركية) – ألقت قوات الأمن التركية القبض على سيدة محجبة كانت تحاول الهرب إلى جورجيا بالاختباء في قسم سري بسيارة، خوفًا من أن تطالها تحقيقات الانقلاب العشوائية.

وأوضحت قوات الأمن التابعة لإدارة الجمارك والتهريب أنها توصلت لمعلومات حول قيام شخص يدعى أصلان واشاك مازده يحمل الجنسية الجورجية ينظم عمليات تهريب من تركيا إلى جورجيا عبر معبر “صارب” الحدودي بمدينة آرتفين شمال تركيا.

وتعقبت قوات الأمن وراقبت المدعو واشاك زاده وسيارته لمدة شهر، ثم بدأ فحص سيارته عند وصوله إلى المعبر الحدودي.

وبحسب التقرير الصادر من مديرية الأمن، فقد عثرت قوات الأمن على طبقة من الصاج موضوعة بين المقعد الخلفي وخزان الوقود، فقامت بإزالتها باستخدام المطارق، لتجد أخيرًا سيدة مختبأة في هذه المنطقة تحاول الهرب إلى جورجيا خشية أن تطالها تحقيقات الانقلاب، التي تصفها منظمات حقوقية بـ “التعسفية” المستمرة منذ سنتين دون توقف.

وبعد البحث والتقصي اتضح أن السيدة “ه. ت. ن.” صادر في حقها مذكرة ضبط وإحضار بدعوى ارتباطها بالانقلاب الفاشل وحركة الخدمة من دون أن تكون لها أي جريمة جنائية وسوابق أخرى.

واعتقلت السلطات السيدة المحجبة وأرسلتها إلى السجن، بينما صدر قرار آخر بنفي المهرِّب جورجي الجنسية خارج البلاد.

هذا وقد أثار هذا المشهد الأليم استياء كبيرًا لدى رواد الإعلام الاجتماعي، حيث نشر حساب “نبض تركيا” تغريدتين على تويتر قال فيهما: “مشاهد من تركيا أردوغان الإسلامجي ! سيدة “محجبة” تختبئ في أحد أقسام السيارة بينما كانت تهرب من ظلم أردوغان إلى جورجيا حيث كانت مطلوبة في إطار تحقيقات مسرحية #الانقلاب_الفاشل.. أردوغان ينسج بظلمه غير المسبوق مستقبله الرهيب في الدنيا والآخرة.. إن الله يمهل لكن لا يهمل أبدًا!، على حد قوله.

وفي معرض رده على تغريدة عبد الحميد السلمي‏ @Abdulhamid199 التي قال فيها: “انقلاب ظالم على حكومة منتخبة من الشعب بأغلبيه وينقلب عليها مجرمون سفكوا الدماء وعاثوا فسادا بتآمر خارجي.. هل تريدهم يوزعون عليهم الحلوى بعد ذلك؟ لولم يتصد لهم الشعب لكانت تركيا الآن مثل سوريا أو مصرالمنهارة”، أجاب نبض تركيا قائلاً: “لن أقول لك إلا ويحك! أنختلف حتى في هذا الموضوع الإنساني البحت! حتى لو افترضنا أن زوجها أو أخاها أو أباها تورط فيما يسمى بالانقلاب الفاشل فما ذنب هذه السيدة في الفقه الإسلامي والقانون المدني؟! أين أنت من “لا تزر وازرة وزر أخرى” وشخصية الجريمة والعقوبة؟! هل تجوز عقوبة جماعية؟”.

وأضاف نبض تركيا: “إن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أن السياسة تقتل مشاعر الإنسان فلا يحس بآلام أخيه في الدين أو نظيره في الإنسانية، بل حتى من ينتمي إلى الدين أو الفكرة ذاتها..  ولا يرى محاسن غيره أو مساوئ نفسه”.

 

kanun

مقالات ذات صله