23 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

التوتر يسيطر علي محاكمة صحفي “جمهورييت” التركية

التوتر يسيطر علي محاكمة صحفي “جمهورييت” التركية
gazeteciler

(زمان التركية)ـــ استأنف، القضاء التركي اليوم الاثنين محاكمة صحفيين ومسؤولين بصحيفة (جمهورييت) المعارضة بتهمة القيام “بأنشطة إرهابية”، في قضية تثير مخاوف من قمع الصحافة في تركيا.

وساد الجلسة الخامسة بمحكمة كاغليان في إسطنبول، التوتر، إذ طرد رئيس المحكمة أحد المتهمين وهو الصحفي أحمد سيك خارج القاعة بعد أن وصف دفاعه عن نفسه بأنه “سياسي”، وفق وكالة (فرانس برس) في حين أطلق الحضور صيحات الاستهجان للتشويش على القاضي.

ويحاكم 17 من مسؤولي وصحافيي ورسامي وموظفي الصحيفة الحاليين أو السابقين بتهمة مساعدة “منظمات إرهابية مسلحة” وهي تهم تصل عقوبتها حتى السجن 43 عامًا.

وفي مرافعته أمام المحكمة، قال الصحفي أحمد شيك إن الحكومة “تصف بالإرهاب أولئك الذين لا يشبهونها”، وإن “القضاء الذي تهيمن عليه السلطات” يسوق “تهما عبثية”.

وقال شيك إن هيئة المحكمة التي تقوم بمحاكمتهم تصرف حسب أهواء السلطة الحاكمة.

ورد رئيس الجلسة، قائلا “كفى! إذا أردت أن تمارس السياسة، عليك أن تصبح نائباً! لا يمكن أن أسمح للمتهم بالمواصلة بهذه الطريقة. فليتم إخراجه من القاعة”.

وثار العشرات من مؤيدي (جمهورييت) الحاضرين في القاعة وصرخوا متوجهين إلى القاضي “سيأتي يوم تخضع فيه للمحاكمة!” و”سيخرج أحمد من السجن وسيكتب من جديد”، مما أدى إلى تعليق الجلسة.

وقبل انطلاق الجلسة، تجمع أمام محكمة كاغليان العشرات من مؤيدي الصحيفة التي توجه انتقادات حادة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها العدالة لكل الصحفيين” و”لستم وحدكم، لسنا وحدنا” و”الحرية لكل الصحافيين”.

ويتهم صحافيو “جمهورييت” بأنهم ومن خلال كتاباتهم أيدوا ثلاث مجموعات تعدها أنقرة “إرهابية”: وهي حزب العمال الكردستاني، ومنظمة حزب-جبهة تحرير الشعب اليسارية الراديكالية، وحركة الخدمة.

وترفض صحيفة “جمهورييت” الاتهامات الموجهة إلى صحفييها وتصفها بـ”العبثية”، كما تؤكد أن الهدف من المحاكمة هو إسكات إحدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.

وصنف مؤشر منظمة صحفيون بلا حدود حرية الصحافة في تركيا لعام 2017 في المرتبة 155 من بين 180 دولة. كما أشار التقرير إلى أن 42 صحفيًا وإعلامياً يقبعون خلف القضبان في تركيا بسبب اتهامات تتعلق بوظيفتهم، مفيداً أن انتقاد الحكومة والعمل في مؤسسة إعلامية محط شبهات والتواصل مع مصادر حساسة أو استخدام تطبيق مراسلات مشفرة تسبب في اعتقال الصحفيين في تركيا بتهمة الإرهاب.

 

 

 

tekellum2

مقالات ذات صله