23 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

كاتب تركي: عبد الله جول يستعد للخروج على أردوغان !

كاتب تركي: عبد الله جول يستعد للخروج على أردوغان !
gazeteciler

أنقرة (الزمان التركية) – علق الكاتب الصحفي بجريدة “يني تشاغ” التركية أحمد تاكان على ادعاءات استعدادات الرئيس السابق عبد الله جول خوض غمار الانتخابات الرئاسية المقابلة أمام الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بالقول: “تقول الكواليس السياسية في تركيا، وبشكل خاص داخل حزب العدالة والتنمية، إن خروج عبد الله جول إلى الساحة في مقابل أردوغان مسألة وقت“.

وأوضح الكاتب الصحفي أحمد تاكان، الذي عمل سابقًا مستشارًا إعلاميًا للرئيس عبد الله جول، أن الأخير، وفقًا لما يتردد في الكواليس السياسية، حذر أردوغان من أن الأمور والأوضاع في البلاد في ظل حالة الطوارئ تتجه إلى الأسوأ والأخطر، وعليه أن يتراجع عن عدة أمور، لكنه لم يستطع إقناعه بذلك.

وقال تاكان: “إن عبد الله جول يستعد قريبًا للإداء بتصريحات، وبجانبه علي باباجان وأحد كبار رموز القضاء السابقين”، ولعله يشير إلى رئيس المحكمة الدستورية السابق هاشم كيليتش الذي لعب دورًا محوريًّا في منع إغلاق حزب العدالة والتنمية في 2008.

وكان عبد الله جول علق أمس على صدور قانون يعفي المشاركين في الأحداث غير القانونية ليلة الانقلاب، بالقول: “هذا القانون يتعارض مع لغة القانون، ويثير القلق من ناحية مفهوم دولة القانون. أتمنى أن يتم إعادة النظر فيه مرة أخرى كي لا يدع مجالا لأحداث وتطورات تحزننا جميعًا مستقبلًا”.

يذكر أن مجلس الوزراء أصدر مرسوم قانون يحمل رقم 696 ضمن قوانين حالة الطوارئ، ينص على عدم وجود مسائلة قانونية أو عقابية أو إدارية ضد الأشخاص المدنيين المشاركين في وقف محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز وما يتبعها من أحداث. وبهذا يكون قد فرض القانون حصانة قضائية على الذين قتلوا 250 مواطنًا ما بين عسكري ومدني في ليلة الانقلاب.
وتكمن خطورة تلك المادة في أنها لا تختص بالأحداث التي وقعت ليلة الانقلاب فقط، بل نصت أيضا على حماية المشاركين في “الأحداث المتعاقبة” دون وضع إطار زمني محدد، حيث تتيح بذلك فرصة الإفلات من العقاب تحت مسمي “صد الانقلاب” منذ وقوع الانقلاب إلى ما لا نهاية، ودون النظر في صفة المشاركين بهذه الأحداث سواء كانت “رسمية أو غير رسمية؛ أو “من يقومون بوظائفهم أو لا”، وجميعها تعبيرات فضفاضة، تتيح لمتخذ القرار الحرية في عدم معاقبة أي مرتكب جرم، الأمر الذي دفع كل الأحزاب المعارضة، وشخصيات سياسية قريبة من أردوغان، بينها الرئيس السابق عبد الله جول إلى دعوة أردوغان لسحب هذا المرسوم، نظرًا لأنه بمثابة “دعوة رسمية لحرب أهلية”.

 

tekellum2

مقالات ذات صله