22 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

صحيفة سعودية: الأطماع التركية في القارة الأفريقية ليس لها حدود!

صحيفة سعودية: الأطماع التركية في القارة الأفريقية ليس لها حدود!
gazeteciler

(زمان التركية)ــ شبهت صحيفة (عكاظ) السعودية، المساعي التركية لخلق نفوذ في القارة الأفريقية بعد تسلمها إدارة جزيرة “سواكن” السودانية، بالتمدد الإيراني المذهبي في الشرق الأوسط.

وجاء في تقرير للصحيفة السعودية بعنوان: ” الخرطوم تمنح أنقرة «سواكن».. الخرطوم إلى الحضن التركي” الآتي:

تبدو الأطماع التركية في القارة الأفريقية ليس لها حدود، إذ أظهرت هذه الأطماع عن الوجه الحقيقي لرجب طيب أردوغان في التمدد والتوسع على طريقة نظام الملالي، فبعد تدشين القاعدة العسكرية التركية في الصومال في أكتوبر السابق، حصلت أنقرة على موطئ قدم لها في الخرطوم، عبر قاعدة جديدة لها في جزيرة «سواكن» التي أعلن الرئيس التركي أنه طلبها من نظيره السوداني عمر البشير فوافق على الفور.

وحذر مراقبون من خطورة القواعد التركية في أفريقيا، مؤكدين أنها تمثّل تهديدًا صريحًا للأمن الوطني العربي. واعتبر المراقبون أن أنقرة تسعى إلى فرض هيمنتها على منطقة القرن الأفريقى، عبر تحضير الدعم العسكرى وإنشاء عدة قواعد لها فى دول أفريقية، وشددوا على أن إنشاء أي قواعد عسكرية في الخرطوم يمثل تهديدا واضحا للدولة المصرية، على خلفية العلاقات المتأزمة بين مصر وأنقرة، والخلاف المصري السوداني المتصاعد حول حلايب وشلاتين.

وعلق نشطاء مصريون على مواقع التواصل بقولهم (الخرطوم مش عارف ينام في حضن مين ولا مين) في إشارة إلى تقلب الخرطوم من الحضن الإيراني رغم أنها قطعت علاقاتها معه أخيرا، إلى الحضن التركي.

وكان أردوغان أعلن أمس الأول، أن الخرطوم منح بلاده جزيرة «سواكن» الواقعة في البحر الأحمر شرقي البلاد لتتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم تحدد. وذكر في ختام ملتقى اقتصادي «طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم.. والرئيس البشير ذكر نعم». وأضاف أن «هناك ملحقا لن أتحدث عنه الآن». ويعد ميناء سواكن، الأقدم في الخرطوم ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة، وهو الميناء الثاني بعد بور تسودان الذي يبعد 60 كلم إلى الشمال منه.

ووقعت الخرطوم وتركيا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني، وذكر وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي تشاوش أوغلو أمس «وقعنا اتفاقية يمكن أن ينجم عنها أي نوع من أنواع الترابط المشترك العسكري». فيما أظهر أوغلو أنه تم توقيع اتفاقات بخصوص أمن البحر الأحمر، مؤكدا أن أنقرة ستواصل تحضير الدعم للسودان بخصوص أمن البحر الأحمر. وذكر: نحن مهتمون بأمن الخرطوم وأفريقيا وأمن البحر الأحمر.

 

tekellum2

مقالات ذات صله