22 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

إذاعة أمريكية تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الأتراك في اليونان

إذاعة أمريكية تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الأتراك في اليونان
gazeteciler

واشنطن (الزمان التركية) – سلطت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية، أحد أكثر إذاعات الراديو رواجا في أمريكا، الضوء على قضية الأتراك الهاربين من تركيا إلى اليونان.
وذكرت الإذاعة في خبرها أن اللاجئين الهاربين من تركيا يحظون باستقبال حار في اليونان على الرغم من ماضي البلدين، كما تناولت الإذاعة في خبرها حملات التصفية التي ينفذها الرئيس رجب طيب أردوغان والظلم الذي تشهده تركيا عقب المحاولة الانقلابية الغاشمة.
وخلال المقابلة التي أجرتها الإذاعة مع سيدة تدعى “سومية نور”، أفادت نور أن والدها سُجن لمدة 8 أشهر بتهمة إيداع النقود في “بنك آسيا”، (القريب من حركة الخدمة) مشيرة إلى مدى تدني الأجواء داخل الحبس وامتلاء السجون بالمدرسين والأكاديميين والمفكرين.
وأضافت نور أن والدها نصحها بمغادرة تركيا مفيدة أنها تمكنت من الوصول إلى اليونان بعد عبور نهر ماريتسا مقابل 6 آلاف دولار منحتهم إلى المهربين وأنها حاليا تكسب قوت يومها بالعمل مترجمة داخل نزل.
وأوضحت الإذاعة أنه يُتوقع بأن نحو ألف شخص على الأقل تقدموا بطلبات لجوء إلى اليونان، مؤكدة أن العديد من الأتراك يخاطرون بحياتهم ويبذلون جهودا للانتقال إلى دول أوروبية أخرى.
وتطرقت الإذاعة إلى رفض المتحدث باسم الحكومة اليونانية التعليق على الأمر غير أنه شدد على التزامهم بتطبيق واحترام القرار الذي ستصدره هيئة اللجوء المستقلة.
وفي السياق نفسه أجرت الإذاعة الأمريكية لقاء مع كاتب صحيفة “نقطة” جوهري جوفان وزوجته، حيث أكد جوفان خلال اللقاء أنهم ليسوا إرهابيين، مشيرا إلى اتهامه بالعديد من الادعاءات الكاذبة مثل افتعال حرب أهلية والترويج للإرهاب وتسليح المواطنين ومحاولة الإطاحة بالحكومة.
وأفاد جوفان أنه حُكم عليه بالسجن 22 عاما مما جعله يدفع مبلغ 17 ألف دولار إلى مهرب سوري والهرب إلى اليونان بجواز سفر زائف، بينما ذكرت زوجته طوبى أنها أجهشت بالبكاء عقب عبورهم إلى اليونان، وأبلغت المسؤولين اليونانيين أنهم ليسوا إرهابيين، وأنهم لم يفعلوا أي شيء معاد لتركيا، وأن الأمر برمته هو اختلاف في الأراء.
وفي اتصال مع الإذاعة كان من بين الهاربين أيضا استاذ الأدب علي الذي رفض ذكر لقب أسرته، وأعلن أنه من مؤيدي كولن، حيث أعرب علي عن خوفه من مسألة الأشخاص الذين يتم اختطافهم من ماليزيا وباكستان بواسطة المخابرات التركية.
وأفاد علي أنه يشعر داخل اليونان وكأنه في منزله ويسير في أروقة إسطنبول.
هذا وتطرقت الإذاعة في خبرها أيضا إلى عائلة ميدان التي لقت مصرعها في بحر “إيجه” الشهر الماضي أثناء محاولتها العبور إلى اليونان.

tekellum2

مقالات ذات صله