23 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

المرأة الحديدية تعلن تحديها لأردوغان في انتخابات 2019!

المرأة الحديدية تعلن تحديها لأردوغان في انتخابات 2019!
gazeteciler

أنقرة ( زمان التركية ) – أعلنت رئيسة حزب الخير في تركيا ميرال أكشينار أنها قررت الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستشهدها تركيا عام 2019 دون خوض الانتخابات البرلمانية.
وخلال تغريدة نشرتها على حسابها بموقع تويتر تناولت أكشينار الملقبة بالمرأة الحديدية عدداً من الموضوعات في تركيا، وكشفت عن عزمها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأعلنت المرأة الحديدة أنها ستترشح لرئاسة تركيا بتوقيعات الشعب وليس بتوقيعات نواب البرلمان، حيث انها لن تترشح للانتخابات البرلمانية متمنية التفويق لمن سيترشحون بالانتخابات البرلمانية.
وقالت أكشينار إنها طوال مسيرتها السياسة وضعت ثقتها بالشعب ولا تزال تثق به.
وفي تعليق منها على مراسيم الطوارئ التي صدرت الأسبوع الماضي، والذي حصن أحدهم بعض الأطراف من الملاحقة القضائية، وبموجب آخر تم فصل المئات من وظائفهم، قالت ميرال أكشينار أن هذه المراسيم خطوة من أردوغان لوضع لبنات دولة جديدة تنشأ على أساس نظام رئاسي.
واعتبرت “أكشينار” منح حصانة قضائية للمدنيين المشاركين في “صد المحاولة الانقلابية” بمثابة “إشعال للحرب الأهلية في تركيا”.
كما نص مرسوم آخر على ارتداء المحاكمين في القضايا المتعلقة بالمحاولة الانقلابية زيًا موحدًا يشبه معتقلي جوانتنامو.


تجدر الإشارة إلى أنه بموجب التعديلات الدستورية بعد الاستفتاء الذي شهدته تركيا في السادس عشر من أبريل/ نيسان الماضي، ستُعقد الانتخابات الرئاسة والبرلمانية في عام 2019، وبإمكان الشخص الذي سيُنتخب رئيسًا تولي رئاسة حزب في الوقت نفسه غير أن حزب الخير يعارض النظام الجديد منذ تأسسه.
وكانت أكشينار قد أعلت في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2017، حزب تركي جديد نحت اسم حزب الخير المكون من برلمانيين منشقين من حزب القومي.
ونشب الخلاف بين أكشينار ودولت بهتشلي زعيم حزب الحركة القومية بعد ان أعلن الأخير العام الماضي عن تأييده لتحويل النظام السياسي في تركيا إلى النظام الرئاسي و”الوقوف إلى جانب الزعيم التركي القوي رجب طيب أردوغان”.
وكانت أكشينار قد تولت منصب وزيرة الداخلية في تركيا عام 1996 وشاركت في تأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلا أنها تركت الحزب قائلة إنه مجرد امتداد لحزب الرفاه الاسلامي بزعامة نجم الدين اربكان، وانضمت لاحقاً إلى حزب الحركة القومية. وبسبب معارضتها لنهج زعيم الحزب في تأييد أردوغان تم طردها من الحزب عام 2016.
وقالت أكشينار التي تلقب بالمرأة الحديدية عند الإعلان عن تأسيس الحزب الذي يحمل اسم “حزب الخير” إن تركيا ستكون بخير في ظل حزبها مضيفة “إن تركيا وشعبها تعبا. والدولة تآكلت وانعدم النظام ولا حل سوى بتغيير كل المناخ السياسي”.
وكان من بين الأعضاء المؤسسين للحزب الجديد أربعة من نواب حزب الحركة القومية ونائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض.

tekellum2

مقالات ذات صله