20 أغسطس 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

تركيا 2017..عام صعب في تركيا في ظل السلطة المطلقة لأردوغان

تركيا 2017..عام صعب في تركيا في ظل السلطة المطلقة لأردوغان
gazeteciler

(زمان التركية)ــ استعرض تقرير لوكالة (سبوتنيك) أبرز الأحداث التي شهدتها تركيا طوال عام 2017، باعتباره العام التالي على المحاولة الانقلابية، والذي شهد أيضاً تغيرا في العلاقات الخارجية لتركيا.
وجاء في التقرير بعنوان: تركيا 2017..”عام التغييرات في تركيا والسلطة المطلقة لأردوغان”:
شهدت تركيا أحداثاً سياسية واقتصادية وعسكرية مهمة، ومنها المؤسف، إذ كانت مدينة إسطنبول على موعد مع هجوم في ملهى رينا الليلي خلال الساعات الأولى من عام 2017، قتل على أثره 39 شخصا.
كما شهد عام 2017 استفتاء تاريخياً لتوسيع صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وشهدت العلاقات الروسية التركية نقلة نوعية حيث عقد الرئيسان بوتين وأردوغان ستة لقاءات خلال عام 2017 في حين تراجعت العلاقات التركية الأميركية بشكل ملحوظ بسبب دعم واشنطن للأكراد وعدم تسليمها فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.
الاستفتاء على التعديلات الدستورية


وافق البرلمان التركي في 21 كانون الثاني/ يناير على مشروع التعديل الدستوري الهادف إلى تعزيز صلاحيات الرئيس التركي استعدادا لطرحه على التصويت في استفتاء نيسان/أبريل.
وعلى خلفية التحضير للاستفتاء تصاعد التوتر بين تركيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي بسبب قيام السلطات التركية بترويج علني للتصويت بنعم بين أبناء الجالية التركية هناك.
واندلعت أزمة مع هولندا في شهر آذار/ مارس وذلك بعد أن منعت السلطات الهولندية هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها في 11 آذار/مارس، الأمر الذي دفعه إلى إلغاء زيارته، كما قامت السلطات الهولندية بإعلان أن وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صايان قايا “أجنبية غير مرغوب فيها” وقامت بترحيلها إلى ألمانيا، الأمر الذي أوصل العلاقات التركية الهولندية إلى مرحلة الانقطاع.
وشهدت تركيا في 16 نيسان/أبريل استفتاء حول تعديلات دستورية لتغيير نظام الحكم في البلاد لتنتقل من النظام البرلماني إلى الرئاسي، مما منح الرئيس التركي صلاحيات واسعة وانتهت نتيجة الاستفتاء بالموافقة على التعديلات الدستورية بنسبة 51.41 بالمئة.
في 2 أيار/مايو عاد الرئيس التركي أردوغان إلى صفوف الحزب الحاكم بعد غياب 3 سنوات، الأمر الذي اعتبر خطوة أولى نحو توسيع صلاحياته في السلطة.
العلاقة مع الولايات المتحدة


ساءت العلاقة بين أنقرة وواشنطن إلى حدود دنيا لأسباب عديدة، أهمها استمرار دعم واشنطن للأكراد في سوريا وعدم تسليمها فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، وقد انعكس هذا أيضاً على العلاقة الشخصية بين رئيسي البلدين وقرارات الرئيس ترامب التي اعترضت عليها تركيا وآخرها حول القدس.
والتقى أردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 16 أيار/مايو حيث أعرب المسؤولون الأتراك عن أملهم في فتح “صفحة جديدة” مع إدارة ترامب، إلا أن إعلان الإدارة الأميركية دعم وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة إرهابية وتقاعس واشنطن عن اتخاذ خطوات اتجاه إعادة رجل الدين فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسيلفانيا وتتهمه السلطات التركية بتدبير انقلاب تموز/يوليو 2016، كل هذه التطورات أحبطت هذا التفاؤل واعتبر لقاء أردوغان وترامب الذي استغرق 18 دقيقة أقصر لقاء دبلوماسي.
كما تصاعد التوتر بين تركيا وأميركا بعد قرار الأخيرة تعليق إصدار التأشيرات في بعثاتها الدبلوماسية في تركيا في 8 أكتوبر/ تشرين الأول.
ولم يساهم قرار الرئيس الأميركي حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في دفع العلاقات قدماً، إذ هاجم أردوغان قرار الأميركي بشدّة وحشد القادة العرب والمسلمين في قمة باسطنبول لمواجهة تبعات هذا القرار.
تركيا وأزمة قطر


واستغلت تركيا الأزمة التي انطلقت بين قطر وبعض الدول العربية، وقامت بمساندة قطر فيها، إذ صادق البرلمان التركي على قرار بإرسال قوات عسكرية إلى قطر في 7 حزيران/يونيو وذلك عقب قرار السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر في 5 حزيران/يونيو 2017.
كما دعمت تركيا قطر جواً بالبضائع والغذاء بعدما أعلنت الدول المقاطعة حصارها على قطر برا وجوا، وتبع ذلك زيارات متزايدة لمسؤولين قطريين لأنقرة.
تضييق الخناق الداخلي
واستمر التشديد على الحريات في الداخل في العام 2017، إذ أصدرت محكمة تركية في 14 حزيران/يونيو، حكما على نائب من حزب الشعب الجمهوري المعارض أنيس بربر أوغلو بالسجن 25 عاماً، بتهمة تزويد صحيفة “جمهوريت” بمقطع فيديو يثبت إرسال جهاز المخابرات التركي أسلحة إلى سوريا.
كما اقتحمت قوات الأمن التركية في 19 أيار/مايو مقر صحيفة سوزجو المعارضة واعتقلت ثلاثة صحفيين بذريعة الانتماء لجماعة فتح الله غولن.
كما اعتقلت السلطات التركية مدير مكتب منظمة العفو الدولية و11 ناشطا في 11 تمّوز/يوليو لصلات مزعومة بشبكة رجل الدين فتح الله غولن.
وعزلت السلطات التركية 2756 شخصا من وظائفهم الحكومية في وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والجامعات والجيش بزعم ارتباطهم بمنظمات إرهابية وذلك بمرسوم رسمي صدر في 24 كانون الأول/ديسمبر.
كما أصدرت الحكومة التركية في 24 كانون الأول/ديسمبر مرسوما تشريعيا يحصن الأشخاص الذين شاركوا في صد محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في تمّوز/يوليو 2016 والأحداث الإرهابية التالية لها من الملاحقة القضائية، الأمر الذي أثار قلقا كبيرا لدى الأوساط السياسية والرأي العام التي اعتبرته بمثابة تحريض على حرب أهلية في تركيا، لأنه يمنح المواطنين المدنيين حق حمل السلاح وقتل أي إنسان في الشوارع بذريعة الانتماء إلى الإرهاب.
التقارب الروسي التركي


وشهد عام 2017 تقارباً مع روسيا تخلله 6 لقاءات بين زعيمي البلدين، والتوقيع على اتفاق لتوريد منظومة إس — 400 الصاروخية الروسية الذي تمّ في 12 أيلول/ سبتمبر.
كما اتفاق البلدان على تأسيس صندوق استثماري مشترك في 10 آذار/مارس خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو.
فيما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شباط/فبراير على اتفاقية مع تركيا بشأن خط أنابيب الغاز “التيار التركي”، وتمّ إنجاز 30 في المئة بحلول أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.
وكذلك بوشرت أعمال بناء محطة الطاقة النووية في منطقة أكويو بولاية مرسين الواقعة على البحر الأبيض المتوسط في نيسان/أبريل.
وشهد العام نشاطاً تركيا كبيراً بموازاة روسيا وإيران في التحضير للعملية السياسية في سوريا عبر منصات أستانا وسوتشي.
قرار ترامب حول القدس وقمة إسطنبول للدول الإسلامية
أدّى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس إلى غضب عارم في الدول العربية والإسلامية، تمخض في انعقاد قمة منظمة التعاون الإسلامي في 16 كانون الأول/ديسمبر بمدينة إسطنبول دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصفته الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث تداعيات القرار الأميركي.
ودعت القمة الإسلامية الطارئة إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين.
قضية ضراب في أمريكا


اعتقلت السلطات الأمريكية رضا ضراب رجل الأغمال التركي من أصل إيراني في عام 2016 واتهمته بالتورط في أنشطة لغسل الأموال الإيرانية والتحايل المصرفي.
وقرر ضراب التعاون مع الادعاء الأمريكي مقابل أن يكون شاهد إثبات رئيسي ضد آخرين متورطين في القضية.
ويعتبر ضراب (34 عاما) شاهدا رئيسيا في محاكمة المصرفي التركي أتيلا الذي يزعم أنه تعاون معه في غسل أموال إيران.
وقال ضراب أمام المحكمة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق شخصيا على اتفاقات تسمح بخرق العقوبات التي كانت مفروضة على إيران.
وأضاف أن أردوغان متورط في نظام غسل الأموال الإيرانية حول العالم، بالمشاركة مع المصرفي آتيلا في الفترة ما بين عامي 2010 و2015 للسماح لإيران بدخول الأسواق العالمية رغم العقوبات المفروضة عليها.
كما قال ضراب إنه دفع أكثر من 50 مليون يورو لوزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان لتسهيل إجراء اتفاقات مع طهران، إلى جانب تقديم رشاوى له بعملات أخرى.
وكان ضراب زعم أنه من سد 15 بالمئة من عجز الجاري في تركيا شخصيًّا، لكن المعطيات تكشف أنه هرّب مليارات الدولار من أموال الضرائب من الخزانة التركية نظرًا لأنه قام بصادرات وهمية من أجل الاحتيال على العقوبات الدولية المفروضة على إيران، فيما نفى أردوغان أن تركيا انتهكت العقوبات الأمريكية على إيران.
وصف أردوغان المحكمة الأمريكية بنيويورك بأنها وهمية وليست بمقدورها مقاضاة تركيا، كما اتهم أردوغان هيئة المحكمة التعاون مع حركة الخدمة، واعتبرت المحكمة الأمريكية اتهامات أردوغان بالمضحكة.
وأمر مدع عام تركى الشهر الماضي، بمصادرة ممتلكات رجل الأعمال التركى الإيرانى رضا ضراب.
وكان أردوغان قد وصف ضراب بأنه رجل أعمال محب للخير!
ارتفاع الدين الخارجي لتركيا إلى 438 مليار دولار !


كشفت مستشارية الخزينة في تركيا عن إحصاءات صافي وإجمالي الديون الخارجية التي تكفلتها الخزينة وصافي الدين العام والدين الحكومي المحدد من قبل الاتحاد الأوروبي الوضع الإقتصادي
واعتباراً من الثلاثين من سبتمبر/ أيلول بلغ إجمالي الديون الخارجية لتركيا 438 مليار دولار، بينما ارتفع صافي الديون الخارجية لتركيا إلى 282.1 مليار دولار.
وخلال تلك الفترة بلغ إجمالي الدين الخارجي لتركيا 438 مليار دولار لتصل نسبة الدين بالنسبة للدخل القومي إلى 51.9 في المئة، وفي الفترة نفسها بلغ صافي الدين الخارجي لتركيا 282.1 مليار دولار لتبلغ بهذا نسبة الدين بالنسبة للدخل القومي 33.4 في المئة.
وسجلت الديون الخارجية المكفولة من قبل الحزينة 13.5 مليار دولار، بينما بلغ الدين العام 229.5 مليار دولار، وسجل الدين الحكومي المحدد من قبل الاتحاد الأوروبي 836 مليار دولار ليبلغ بهذا 28.2 في المئة بالنسبة للدخل القومي.
وتعكس هذه الأرقام ارتفاع الدين الخارجي لتركيا خلال حكم حزب العدالة والتنمية، ففي عام 2002 بلغ إجمالي الدين الخارجي لتركيا 129 مليار دولار لترتفع هذه النسبة بحلول عام 2006 إلى 208 مليار دولار. وفي عام 2010 بلغ إجمالي الدين الخارجي لتركيا 291 مليار دولار وواصل إجمالي الدين الخارجي الارتفاع ليصل في عام 2014 إلى 402 مليار دولار.
وفي سبتمبر/ أيلول عام 2017 بلغ إجمالي الدين الخارجي لتركيا 438 مليار دولار ما يعكس زيادة بنسبة 239 في المئة مقارنة باجمالي الدين الخارجي لعام 2002.
يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان قد صرح بأن صندوق النقد الدولي قد طلب قرضا من تركيا بقيمة 5 مليار دولار غير أنه تراجع عن الأمر لاحقا، وهو التصريح الذي أثار الاستغراب نظرا للوضع الاقتصادي الصعب الذي تعانيه البلاد.
حادث مقتل مروع في تركيا!


شهدت تركيا في شهر أغسطس/آب الماضي حادثة مروعة حيث قامت عارضة الازياء التركية السابقة “فيليز اكير” بقتل الفنان والممثل التركي الشهير “وطن شاشماز” ثم أقدمت على الانتحار.
وفي تفاصيل الحادثة٬ سمع دوي اطلاق نار  امس الاحد في تمام الساعة الـ 10 مساءا في فندق “كونراد” في منطقة “بشكتاش” في “اسطنبول”.
وعلى اثر ذلك قامت ادارة الفندق بالاتصال بالشرطة والابلاغ عن الحادث٬ ووصلت فرق الشرطة إلى مكان الحادث حيث عثر على المدعوان “وطن شاشماز” و”فيليز اكير” مقتولين بالرصاص.
وبينت التحقيقات ان “وطن شاشماز” قتل بثلاث رصاصات في ظهره و برصاصة واحد قتلت “فيليز اكير” .
وبعد تفقد سجلات الكاميرا تبين أنه لم يدخل أحد الغرفة سوى “فيليز اكير” وبحسب نتيجة التحقيقات الاولية اشتبهت الشرطة بأن تكون “اكير” قد قامت بقتل “شاشماز” ومن ثم الانتحار.

مقتل المعارضة السورية وابنتها


وقتلت المعارِضة السورية عروبة بركات (60 عاماً)، وابنتها حلا بركات (22 عاماً) في مدينة إسطنبول في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وطالبت النيابة التركية بسجن مؤبد مرتين لأحمد بركات، الشاب المتهم بقتل المعارِضة السورية عروبة بركات وابنتها.
وقال المتهم أمام قاضي محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول: “أنا مَن قتل عروبة وحلا بركات، أعترف بذلك، وكلاهما أقربائي، وعروبة تكون ابنة عم أبي”.
وكان مقتل عروبة وابنتها حلا قد أثار ضجة بين السوريين والعرب الذين يعيشون في مدينة إسطنبول، بعدما عُثر على جثتيهما يوم 22 سبتمبر/أيلول 2017، في منزلهما الواقع بمنطقة أوسكودار في القسم الآسيوي من مدينة إسطنبول، جراء تعرضهما لضربات بالسكين.

tekellum2

مقالات ذات صله