أنقرة (زمان التركية)- أعلنت السلطات في تركيا عن تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت شبكات ترويج المخدرات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأسفرت عن اعتقال 305 أشخاص حتى الآن.
العملية التي انطلقت من مدينة إسطنبول شملت 14 ولاية و35 منطقة، في خطوة تهدف لتقويض محاولات تجار السموم الالتفاف على الرقابة الشرطية التقليدية.
وأوضح بيان صادر عن مكتب التحقيق في جرائم التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية لدى النيابة العامة في إسطنبول، أن التحريات كشفت عن نمط جديد يتبعه المروجون، المعروفون محلياً بـ “الباعة المتجولين”. حيث تبين أنهم أنشأوا شبكات تسويقية ومنصات رقمية عبر تطبيقات المراسلة الفورية ومواقع التواصل الاجتماعي، سعياً للإفلات من الملاحقة الأمنية الميدانية وتسهيل وصول المواد المخدرة للمتعاطين.
وأكدت النيابة العامة أنها نجحت في تحديد هوية الأشخاص الذين يديرون هذه المجموعات والقنوات بصفة “مديرين” أو “مشرفين”.
وأشارت التحقيقات إلى أن هؤلاء المتهمين كانوا يروجون للمواد المخدرة ويحرضون على تعاطيها من خلال مشاركات نشطة عبر قنوات متعددة، محولين الفضاء الرقمي إلى سوق مفتوحة للاتجار غير المشروع.
وبناءً على تعليمات النيابة، نفذت شعبة مكافحة جرائم المخدرات التابعة لمديرية أمن إسطنبول، فجر اليوم 10 فبراير 2026، عمليات مداهمة وتفتيش متزامنة استهدفت 346 مشتبهاً بهم.
وأسفرت الحصيلة الأولية عن إلقاء القبض على 305 منهم، فيما لا تزال الجهود الأمنية مستمرة لضبط الملاحقين الآخرين.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات القانونية عن بدء الإجراءات الرسمية لحظر الوصول إلى القنوات والمجموعات المتورطة وإغلاقها نهائياً، لمنع استغلال هذه المنصات في أي أنشطة إجرامية مستقبلية.









