أنقرة (زمان التركية)- كشف “مؤشر النساء، السلام، والأمن” (WPS) لعام 2025/2026، الصادر عن جامعة جورج تاون بالتعاون مع معهد أوسلو لأبحاث السلام، عن ترتيب مثير للقلق لدولة تركيا؛ حيث جاءت في المركز 106 من بين 181 دولة شملها الإحصاء، مما يضعها في النصف الأخير من القائمة الدولية المتعلقة بسلامة وجودة حياة النساء.
يعتمد المؤشر في تصنيفه على رصد دقيق لظروف معيشة المرأة عبر 13 مؤشرًا فرعيًّا تندرج تحت ثلاثة محاور رئيسية هي: الاحتواء (اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا)، والعدالة (بنوعيها الرسمي والمجتمعي)، والأمن (على المستويات الفردية والجماعية والمجتمعية).
ويتم استقاء هذه البيانات من مصادر دولية موثوقة تشمل مؤسسات التابع للأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومؤسسة “غالوب” الأمريكية للأبحاث.
ووفقًا للنتائج، حلت تركيا في المرتبة 106 مباشرة بعد كمبوديا، بينما تبعتها كل من نيكاراغوا وبوتسوانا.
وعلى الصعيد العالمي، واصلت دول شمال أوروبا تصدرها للمشهد، حيث حافظت الدنمارك على مركزها الأول عالميًّا، في حين تذيلت أفغانستان القائمة بحلولها في المركز 181 كأقل الدول أمانًا للنساء.
وعند النظر إلى المحيط الجغرافي لتركيا، تظهر فجوة واضحة في الأداء؛ فقد تفوقت معظم دول الجوار على تركيا في المؤشر، حيث جاءت بلغاريا في المركز 38، وجورجيا في المركز 45، وأرمينيا في المركز 56، تلتها اليونان في المرتبة 60.
وفي المقابل، جاءت سوريا في ذيل القائمة تقريبًا باحتلالها المركز 178 عالميًّا (الرابع من القاع)، بينما تراجعت أذربيجان خلف تركيا لتستقر في المركز 111، مما يعكس تباينًا حادًّا في مستويات أمن وحقوق المرأة بمنطقة حوض المتوسط والقوقاز.









