أنقرة (زمان التركية)- في ظل تصاعد التوقعات بشن الولايات المتحدة هجوم عسكري وشيك على إيران، أصدرت كل من ألمانيا والسويد نداءات عاجلة لمواطنيهما بضرورة مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً.
وبالتزامن مع هذه التحذيرات، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تشهدها المنطقة.
وأفادت السفارة الألمانية في طهران، عبر بيان رسمي نشرته على حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “نداء عاجل جديد لمغادرة إيران”، بأن الوضع الأمني في البلاد والمنطقة لا يزال يتسم بالتوتر الشديد.
وأشار البيان إلى أنه لا يمكن استبعاد احتمالية تدهور الأوضاع الأمنية بشكل أكبر أو اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة، مما يستوجب تذكير الرعايا الألمان بضرورة الرحيل دون تأخير.
كما حذرت الخارجية الألمانية مواطنيها من أنه في حال تصاعدت وتيرة الصراع، فإن الوزارة والسفارة في طهران قد لا تكونان قادرتين على تقديم أي دعم يذكر في عمليات الإجلاء.
وشددت السفارة على ضرورة استغلال الوسائل المتاحة حالياً لمغادرة البلاد قبل تفاقم الأزمة.
من جانبها، وجهت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينرغارد، نداءً مماثلاً لمواطنيها عبر منصة “إكس”، مؤكدة على ضرورة الالتزام بتوصيات الوزارة التي تنصح بعدم السفر إلى إيران.
وأوضحت ستينرغارد أن الفرصة لا تزال سانحة للمغادرة عبر الطرق الجوية والبرية، داعية السويديين إلى عدم الانتظار، ومحملة من يختار البقاء “مسؤولية شخصية كبيرة”، مع الإشارة إلى عجز الوزارة عن المساعدة في الإجلاء لاحقاً.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، في رسالة مصورة، أن القوات في حالة استنفار قصوى وتراقب التطورات الإقليمية عن كثب.
وأكد دفرين أن “الأعين مفتوحة في كل الاتجاهات، والأصابع على الزناد أكثر من أي وقت مضى” للرد على أي تغيير في الواقع العملياتي، رغم عدم صدور تعليمات جديدة للجبهة الداخلية حتى الآن.
وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تفيد بأن الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران بات “وشيكاً جداً”.
وأشارت “القناة 12” الإسرائيلية إلى أن إسرائيل قد تشارك بفعالية في حال شنت واشنطن هجوماً عسكرياً.
ونقلت الصحافة الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترامب يقترب من إعطاء الأوامر لشن عملية واسعة النطاق، مع تضاؤل الخيارات الدبلوماسية وبقاء الخيار العسكري على الطاولة.









