(زمان التركية)ــ ضرب زلزال بقوة 6 درجات كوبا. وقد أدى الانهيار الكامل لشبكة الكهرباء الوطنية في اليوم السابق للزلزال إلى تفاقم أزمة الطاقة في البلاد.
وأعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن الزلزال وقع على عمق حوالي 15 كيلومتراً، بقوة 6 درجات كوبا.
وشعر سكان مناطق مختلفة من البلاد بالزلزال، لكن لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الخسائر البشرية.
انهيار شبكة الكهرباء تماماً
قبل يوم من الزلزال، انهارت شبكة الكهرباء الوطنية بالكامل. وأعلنت شركة تشغيل الطاقة الحكومية أن هذا الانقطاع هو أكبر أزمة كهرباء في السنوات الأخيرة.
وصرحت السلطات بأنه لم يتم تحديد أي عطل فني محدد تسبب في انهيار الشبكة، وأن الجهود جارية لاستعادة الطاقة.
وتزعم الحكومة الكوبية أن السبب الجذري لأزمة الطاقة هو العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاضطرابات في تدفق النفط.
إلغاء الرحلات الجوية وتعطل الإنترنت
وقد أثر نقص الوقود أيضاً على قطاع الطيران، حيث علقت العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى كوبا.
من جهة أخرى، تأثرت البنية التحتية للإنترنت أيضاً بالأزمة. وتشير البيانات إلى أن استخدام الإنترنت على مستوى البلاد انخفض إلى حوالي ثلث مستواه الطبيعي.
وحذر الرئيس ميغيل دياز كانيل يوم الجمعة من أن الجزيرة ظلت لأكثر من ثلاثة أشهر دون شحنات نفط، معتمدةً بدلاً من ذلك على الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي ومحطات توليد الطاقة الحرارية القديمة. وألقت كوبا باللوم في الأزمة على الحصار الأمريكي للطاقة، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير/كانون الثاني من فرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تُزود الجزيرة بالنفط.






