أنقرة (زمان التركية) – زعمت صحيفتا واشنطن بوست وذا وول ستريت جورنال أن البنتاجون يعمل على خيار عملية برية “محدودة ومركزة” في إيران، بينما سيكون السيناريو البديل للعملية المزعومة هو تفخيخ جزيرة خارك.
تركز خطة واشنطن على عمليات قصيرة المدى تستهدف نقاط استراتيجية محددة عوضا عن احتلال واسع النطاق. وفي هذا الإطار، قد يتم استهداف جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وتحييد العناصر المهددة لحركة النقل البحري الدولية.
أحد الخيارات التي تدرسها إدارة ترامب بحسب الادعاءات هى عملية تستهدف اليورانيوم المخصب عبر قوات خاصة، غير أن مثل هذه المبادرات تحتوي في طياتها على مخاطر أمنية ولوجستية شديدة.
وذكر القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية أن نقل المواد النووية بشكل آمن عملية معقدة محذرا من أن مثل هذه العلميات قد يشكل تهديد كبير للجنود على الأرض.
وتعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وبحسب التقارير، فقد وصلت سفينة الإنزال البرمائية طرابلس إلى المنطقة، كما تُجرى الاستعدادات لنشر المزيد من القوات.
وأوضح الخبير العسكري الفرنسي، جيروم بيليستراندي، أن واشنطن تعمل على توسيع الخيارات العسكرية وأن التطورات على الساحة ستدفع إلى إعادة النظر في المخططات.
وأدلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بتصريحات حادة بشأن السياسات الإيرانية، بينما استنكرت طهران الادعاءات.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بازدواجية المعايير مفيدا أنها تبعث برسائل دبلوماسية من جهة ومن جهة أخرى تبحث خيارات عسكرية.
تفخيخ جزيرة خارك
أشار الباحث في معهد واشنطن، مايكل أيزنشتات، إلى مخاطر العمليات البرية طارحا مقترحا مختلفا، حيث ذكر أيزنشتات أن تفخيخ جزيرة خارك، التي تلعب دورا محوريا في صادرات النفط الإيرانية، عوضا عن التحام عسكري مباشر قد يشكل أداة ضغط أقل خطورة وأكثر تأثيرا على طهران.
هذا ولم يتخذ ترامب قراره النهائي بشأن هذه العمليات عالية الخطورة آخذا في عين الاعتبار مصرع 13 جنديا أمريكيا منذ اندلاع الحرب.









