أنقرة (زمان التركية)- أعلن مصرف “جي بي مورغان تشيس” (JPMorgan Chase) الأمريكي عن مراجعة تصاعدية لتوقعاته بشأن معدلات التضخم وأسعار الفائدة الرسمية في تركيا بنهاية العام الجاري.
وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب تقرير صادر عن محللو البنك، أوردته قناة “سي إن بي سي” (CNBC-e)، فإن المواجهات العسكرية المستمرة بين إسرائيل وإيران أدت إلى قفزة في أسعار النفط، مما سيولد ضغوطاً تضخمية قوية في الفترة المقبلة.
وأشار البنك إلى أن الارتفاع المرتقب في أسعار الوقود سيكون المحرك الأساسي لزيادة مؤشر أسعار المستهلكين.
وبناءً على هذه المعطيات، رفع “جي بي مورغان” توقعاته للتضخم في تركيا من 26.4% في تقديراته السابقة إلى 28% بحلول نهاية العام، معزياً ذلك بشكل مباشر إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
يأتي هذا التعديل في وقت تشير فيه البيانات الرسمية الأخيرة إلى تراجع التضخم السنوي في البلاد إلى مستوى 30.87%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، رفع المصرف الأمريكي توقعاته لسعر الفائدة في تركيا بنهاية العام من 32% إلى 34%.
ولم يستبعد محللو البنك إمكانية لجوء البنك المركزي التركي لرفع الفائدة على المدى القصير إذا ما دعت الحاجة، مؤكدين أن الموقف النقدي المتشدد سيستمر طالما ظلت ضغوط التضخم الناتجة عن أسعار الطاقة قائمة.









