أنقرة (زمان التركية)- أظهرت بيانات صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أن روسيا تحتل المركز الأول عالمياً من حيث عدد الرؤوس النووية المخزنة، تليها الولايات المتحدة في المركز الثاني، بينما جاءت الصين في المركز الثالث.
وتشير تقديرات المعهد إلى أن الاتجاه التنازلي للترسانات النووية العالمية في حقبة ما بعد الحرب الباردة قد تباطأ، بالتزامن مع استمرار بعض الدول في تحديث مخزونها العسكري.
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه للوضع الراهن الذي آلت إليه مخزونات الأسلحة النووية في العالم، مؤكداً أنه كان سيطبق نزع السلاح النووي بكل سرور لو توفرت الظروف الملائمة لذلك.
وقال ترامب: “كل هذا الوضع مؤسف للغاية، لأنه لو كان ذلك ممكناً، لكنت نفذت نزع السلاح النووي بكل سرور. لكننا نجري حالياً مفاوضات مع روسيا والصين بشأن هذه القضية”.
ورجّح ترامب أن تتمكن الصين من اللحاق بالولايات المتحدة من حيث القدرة النووية خلال السنوات الخمس المقبلة؛ وهو تقييم يرتبط بالجهود الحثيثة التي بذلتها بيجين في السنوات الأخيرة لتوسيع ترسانتها النووية وتحديثها.
وكان ترامب قد دعا مسبقاً إلى عقد محادثات للسيطرة على الأسلحة بمشاركة الدول الثلاث.
ورغم استمرار المساعي والاتصالات بين واشنطن وموسكو وبيكين للحد من الأسلحة النووية، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق شامل بين الأطراف.
وقد جاءت تصريحات ترامب في وقت تجري فيه واشنطن مباحثات مع كل من روسيا وموسكو والصين بشأن نزع السلاح النووي، في حين لم يصدر عن البيت الأبيض أي توضيحات تفصيلية إضافية حول هذا الملف.
من جهتهم، يرى الخبراء أن محادثات الحد من الأسلحة النووية بين القوى الثلاث تسير بخطى متعثرة وصعبة جراء الظروف الجيوسياسية المعقدة.
وفي الوقت الذي تواصل فيه روسيا والصين توجيه الانتقادات للسياسات النووية الأمريكية، تبدي واشنطن تذمرها من افتقار بيجين إلى الشفافية في هذا الملف الحساس.









