أنقرة (زمان التركية)- دعا رئيس حزب الديمقراطية والتقدم (DEVA)، علي باباجان، الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الكشف عن القائمة الكاملة للأسماء المتورطة في “أزمة الصناديق”، مطالبًا بضرورة إدارة هذه العملية بشفافية تامة وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في البرلمان التركي.
جاء ذلك عقب تقدم نائب وزير الخزانة والمالية، عثمان شاليك، بطلب للتقاعد وإعلان رئيس هيئة الأسواق المالية، محمود سوتشو، استقالته.
وصرح باباجان بذلك خلال استضافته على قناة “MK TV”، حيث جدد دعوته لأردوغان لمشاركة قائمة الأسماء مع الرأي العام، مشدداً على أهمية الكشف عن ملابسات القضية بشفافية كاملة.
وأشار باباجان إلى أن قائمة الأسماء موجودة بالفعل على مكتب أردوغان، قائلاً: “القائمة أمامه، فليرسلها وينشرها. حين يقول المرء ‘فلتمسَّ القضية من تمسَّه’ ثم يمتنع عن نشر القائمة، فهذا يعني ببساطة أن القائمة تلمس مصالح أشخاص معينين، وهذا ما أفهمه شخصياً. وإن لم يكن الأمر كذلك، فليعلنها للجميع”.
وأضاف باباجان مؤكداً: “إذا كان جاداً حقاً في مقولته ‘لن نراعي ظروف أحد’، فلِيُصدر توجيهاته بتشكيل لجنة تحقيق في البرلمان التركي. فعندما يصدر هو هذا التوجيه، سيتم تأسيس هذه اللجنة فوراً في الغد”.
انفجرت فضيحة الصناديق الاستثمارية في منتصف سبتمبر 2026 عندما عجزت صناديق استثمارية تديرها شركات كبرى (مثل شركة “تيرا بورتفوي” لإدارة الأصول وصندوق “TLY”) عن تلبية طلبات الاسترداد من المستثمرين.
وجمعت هذه الصناديق مليارات الليرات التركية من آلاف المستثمرين الأفراد، ثم ضخت جزءاً كبيراً منها في مجموعة محدودة من الأسهم؛ ومع استمرار الشراء، ارتفعت أسعار هذه الأسهم بوهم تحقيق أرباح خيالية (وصل العائد التراكمي لبعض الصناديق إلى أكثر من 15 ألف بالمئة)، مما جذب المزيد من الضحايا.
برلماني سابق: أزمة الصناديق الاستثمارية ستطيح بمزيد من الشخصيات



















