نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. 3

    محمدأحمدالفقية

    تاجُ الفضيله ” بقلم الشاعر محمدأحمدناجي الفقية من اليمن

    يمَّمْتُ نَحوكَ والفؤادُ مُتَيَّمُ
    وهديرُ بحري في مديحِكَ زَمْزَمُ

    أنا يارسول اللهِ طارَت ْ مُهجتي
    شَغَفاً تُغَرِّدُ في هواكَ وتَنْغَمُ

    دَعْني أبُثُّكَ مايفيضُ من الهوى
    وأُطيّبُ الأنفاس مِنكَ وأنعَمُ

    سأذيبُ في لحني الشدي بلابلاً
    هَبَّتْ بكوراً في الرُبى تَتَرَنَّمُ

    وأُرَنِّحُ الأوتارَ فيكَ صبابَةً
    فأُسابقُ الشُعراءَ مالا تَنْظُمُ

    بُشراكَ ياقلبي وياقلمي ويا
    دمعي وقِرطاسي فهذا الأعظمُ

    هذا الذي شُرِفَ الإلهُ بِخَلقهِ
    مُذْ دبَّ في وجهِ البسيطةِ آدَمُ

    يامن ظَهرتَ فَكُنتَ فَجراً نيّراً
    عَلَمُ الهُدى لِلعالمينَ وبَلْسَمُ

    بَسُمَتْ لكَ الأيامُ والدهرُ انْتَشى
    وتلألأتْ ليلُ البشارَةِ أنْجُمُ

    إذْ أُخْمِدَتْ نارُ المجوسِ وقدْ هوى
    إيوانُ كِسرى آسِفاً يَتَحَطَّمُ

    والمارِدُ الشيطانُ باتَ بِخيبَةٍ
    مَدحورُ في شَُهُبٍ تَصُبُّ فَيُفْحَمُ

    ماكانَ هذا حاشا كلّا لم يَكُنْ
    إن كانَ فَجْرُكَ لِلنبوَّةِ مَخْتَمُ

    مِيلادُكَ الميمونَ أيْقَظَ أُمَّةً
    كانَتْ بأسلافِ الجهالةِ مأتَمُ

    نَفَضَتَ غُبارَ النومِ بعدَ سُباتها
    فَتَبَدَّدَ الليلُ البهيمُ المُعتِمُ

    واسْتَبْصَرَ الأعمى مُقِرّاً بالهُدى
    وبِفَضلهِ نَطَقَ الأصَمُّ الأبْكَمُ

    وغدا الزمانُ فَمَاً تَشَقَّقَ صَمْتُهُ
    ثَغرٌ بِأفاقِ الدُنى يَتَكَلَّمُ

    مِنْكَ النفوسُ تَدَفَّقَتْ آمالُها
    فَرَحَاً ومِنْكَ اليأسُ باتَ يُهَشَّمُ

    لَمْلَمْتَ شَمْلاً لِلشتاتِ بِقَبضةٍ
    شُدَّتْ بِحَبلٍ لِلهِدايةِ أقوَمُ

    وبَعَثْتَ روحاً مِن تلاشيها غَدَتْ
    لِلسِّلمِ بارِقَةً تَلوحُ وتَبْسُمُ

    وإذا القلوب بِدَربِ هَديكَ إخْوةٌ
    في اللهِ صَفّاً تَسْتَقيمُ وتَعْصُمُ

    أوتيتَ بالفرقانِ أعْظَمَ حُجَّةٍ
    ودليلُ أبينُ للأنامِ ومَرسَمُ

    َسَبَقَ العلومَ طَريفها وتَليدها
    فَتَعلَّمَ الإنسانُ مالا يَعْلَمُ

    جيل ٌتواتَرَ بَعدَ جيلٍ لمْ يَكُنْ
    لولاكَ إلا في الضلالِ الأوْهَمُ

    مَنْ مِثلُ أحمد في البريّةِ ياتُرى
    إن المُحالَ على الصحائفِ يَبْصُمُ

    بَلغَتْ فضائلهُ العِظام ُمراتِباً
    مانالها عُرْبٌ سِواهُ وأعجَمُ

    قِيَمٌ وأخلاقٌ ومبدأُ تُقْيَةٍ
    ومكارِمٌ والنُبْلُ مَجدٌ أهوَمُ

    والضادُ لَفظٌ للعروبَةِ فامْتَزِجْْ
    مِنْ ثَغرِهِ دُرَرَاً لَعلَّكَ تَغْنَمُ

    بِبَلاغَةٍ أرسا بِها وفصاحَةٍ
    مَضْروبَةِالأمثالِ صارَ لها فَمُ

    عَجَزَتْ بهِ أهلُ الفصاحَةِ واغْتَدَتَ
    أربابُها حولَ الهُدى تَتَلَعْثَمُ

    مَنْ مِثلُ طَهَ جُرأةً وشجاعَةً
    هَدَّ القيودَ ولِلوثونِ يُحَطِمُ

    سَيفُ العِراكِ إذا تأجَّجَتِ الوغى
    بَتّارُ في هامِ الشُرورِ وصارِمُ

    نَفضَ العُجاجَةَ في الفلاةِ دوِيُّهُ
    كالّرعدِ في سُحُبٍ يَشُقُّ فَيَهزِمُ

    قطعَ السنين َ مُلَبِّيا ً للهِ لا
    يَحنو لِجبّارٍ ولايستَسْلِمُ

    ياأحمد البدرُ المُحاطُ بِهالَةٍ
    برَّقَةٍ من نورِ خَدِّكَ ميسَمُ

    ياشَمسُ في فَجْرٍ يَفيضُ سناؤها
    بِنسائمٍ حبّاتُها تَتَبَسَّمُ

    ياليتَ شعري والبِحار مِدادهُ
    دَلْوٌ فأنْضِبُهُ إليكَ وأُكْرِمُ

    وأُزَخْرِفَنَّ الأرضَ مِنكَ معالِماً
    لِلعالمينَ فَتُسْتَدَلُ وتَحْكمُ

    عاصَرتَ دهراً بالمشَقَّةِ والعنا
    ماكُنتَ يوماً ضائقاً تَتَبرَّ مُ

    ومضيتَ في دربِ الجهادِ بِجَدوَةٍ
    تَذَرُ الأشمّ على الثرى يتَهَشَّمُ

    عزْماً إلى الفتحِ المُبين تَيَمُّناً
    بالنَصرِ لا ترجو سواهُ فَتَغْنَمُ

    ولَكَمْ بِعَفوِكَ والحنان ِورِقَّةٍ
    أخمَدتَ ناراً في الحشاشَةِ تضرمُ

    إذ هبَّ صِبيَةُ طائِفٍ بحِجارَةٍ
    صُبَّتْ على قَدَمٍ يُخََضِّبُها دَمُ

    جِبريلُ لا تُلْقِ جَناحَكَ عَلَّهُ
    مِن صُلبِهِم قلبٌ يَرِقُّ فَيسْلِمُ

    بالعَزْمِ والصَبر المُساوِرُ مُهجَة
    دانَتْ لَكَ الدُنيا بِقَلبٍ يُغْرَمُ

    حتى غدا للدِّينِ جَسراً خالِدَاً
    للحقِ والنورِ المُبين يُتَمَّمُ

    لا والذي برَأ السماءَ بِزينَةٍ
    مامِثلُ أحمد في الأنامِ يُعظَّمُ

    هَبَّتْ لهُ الأشجارُ دانيَةً بِلا
    قدَمٍ فتَسْجُدُ حولَهُ وتُعظِِّمُ

    وغمامَةٌ أضحَت تُظلِّلُ هامَهُ
    مِن حَرِّ شَمسٍ حيثُ سارَ الأكرَمُ

    والطيبُ مِن عَرقٍ يفوحُ أريجهُ
    مِسْكاً فتَنْشَقهُ الرِفاقُ وتَنْعمُ

    لقدِ اصطفاكَ اللهُ بينَ خلائقٍ
    للعالمينَ هُداً وقلباً أرْحَمُ

    جاوَزتَ بالمِعراجِ سَبْعاً في العُلا
    ليلاً فسُبحانَ الذي هو أعظَمُ

    حتى أفَقْتَ المُنتهى بِمكانَةٍ
    مِن قابَ قوسٍ في العُلا تَتقَدَّمُ

    إذْ رُمْتَها والروحُ أدرَكَ حَدّهُ
    وَلَإنْ أرادَ لِما بَلَغْتَ سَيُفْحَمُ

    ورأيتَ من آياتهِ الكُبرى التي
    صَدَقَ الفؤادُ بهِا ورَبُّكَ مُقسمُ

    يامَنْ أُمِرْتُمْ بالصلاةِ على الهدى
    صلوا على خيرِ الأنامِ وسَلِموا

    هو خاتَمُ الرُسل الكِرامِ وأوَّلٌ
    حازَ الفَضيلةَ بالمقامِ يُكَرَّمُ
    @ @ @

    Reply
  2. 2

    محمد أحمد الفقية

    قصيدة في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

    رسول اللهِ ذابَ القلبُ عِشقا
    وتاقَ الروحُ في الأبدانِ شوقا

    يفوحُ المِسك إنْ يَممتُ درباً
    إليكَ لأمتطي شرَفاً وسمقا

    وتَخْتَلِجُ الخواطِر بينَ نَبضي
    فَتَسْبِقُني الحُروفُ إليكَ سَبقا

    يكادُ سناؤها في كُلِّ حَرْفٍ
    يُضيءُ فيُذهِبُ الأبصارَ بَرقا

    رسول اللهِ لِلأسقامِ طِبٌّ
    ولِلمَكروبُ في ذِكراهُ عِتقا

    ومَنْ عرفَ الحياةَ بغيرِ طهَ
    يَعيشُ الدهر في دُنياهُ أشقى

    خيارٌ مِنْ خيارِ الخَلقِ دبَّ
    على وجهِ الثرى خُلُقاً وخَلقا

    وصَفوةُ أنبياءِ اللهِ قدراً
    وإجلالاً وفي الجناتِ أرقى
    فلا بالعلمِ أوسَعُ مِنهُ لُبّاً
    ولا بالضادِ أفْصَحُ مِنه نُطْقا

    وإن صارت بحور الأرضِ دلواً
    لِمِحبَرتي ثناءً فيهِ يُلقى

    فقدْ فاضَ المليكُ بهِ ثناء
    وفاضَ الطيب في الأنفاسِ عبقا

    أنَرْتَ الكونَ بالبُشرى فَشَعَّت
    صِقاعُ الأرض مغرِبها وشرقا

    وعمَّ الفَرحُ أفئدَةً حيارى
    بِميلادٍ لِأجيالٍ وأُفقا

    وماالشيطانُ أدرَكَ مِنكَ حظّاً
    ولكِن خابَ يومَ الصَدْرِ شُقّا

    بعَثتَ الروح لِلأمواتِ حتى
    صَحَتْ أُمَمٌ بِدينِ اللهِ تَرقى

    فَهَبَّ العُربُ أفواجاً سِراعاً
    يَشُقّونَ القِفارَ إليكَ شَقّا

    فَلَملَمتَ الشمولَ بِكُلِِّ فَجٍٍّ
    بِصَفٍٍّ كانَ في الظُلُماتِ فُرْقا

    فسار الكُلُّ يَنْهلُ مِنكَ سَمْحاً
    وتَطْهيراً وإحساناً ورِفْقا

    وصارَتْ أُمَّةُ الإسلام تَعلو
    بيارِقُها على الجوزاءِ خَفْقا

    بَلَغْتَ السِّدرة العُظمى كمالاً
    بِليلٍ ماتَعَدّى الروحُ خَرقا

    وماكذَبَ الفؤادُ بِما تراءى
    من الأياتِ فالرؤياتُ حَقا

    رسول اللهِ أشدو فيكَ شِعراً
    وروحي من حميم ِ الشِعرِ تُسقى

    شَهيقي إنْ شَهَقْتُ فَفيكَ حُبّاً
    ونارُ الوَجْدِ في الزفراتِ تُلقى

    لَقَدْ شيَّدتَ للإسلامِ صرحاً
    سما بِالدينِ إخلاصاً وصِدقا

    وجَرَّدْتَ الحُسامَ فكانَ صَلْتاً
    بِكَفِكَ في رؤوسِ الشَرِّ بَرْقا

    أقمتَ العدل فانْدَكَّتْ عُروشٌ
    لِطُغيانٍ بِدَرْبِ الغي حَمْقى

    وأضحى اللاةُ والعُزى حُطاماً
    وصارَ النصرُ لِلإلحادِ زُهْقا

    فولى الخصمُ في ذُعْرٍ ودانتْ
    لكَ الدُنيا بيومِ الفَتحِ شوقا

    ولَكِنَ الشمائلَ نَبْعُ قَلْبٍ
    سَموتَ بِها فَحُزْتَ الفضل سَمْقا

    فداكَ الروحُ ياطهَ وإني
    لَفي شَجَنٍ أحِنُّ إليكَ حُرْقا

    رأيتُ الدين في الدُنيا سَجيناً
    ينادي أينَ فاروقي ورُفْقا

    وهل يُرضيكَ أنّا في شتاتٍ
    نُمزِّقُ بَعضنا بعضاً فَنَشقى

    بِأدينا أضعنا الدينَ حتماً
    فسادَ الجورُ إجحافاً وفِسقا

    فإنا اليوم نَمضي في شِجارٍ
    وأنهارُ الدِماءِ تفيضُ هَرْقا

    وإنّا في جحيمِ الحقدِ نُصْلى
    وقَد أضْحَت بِلاد العُرب ِ حَرْقى

    قَليلٌ من حَفيدِ العُرْب أهْلٌ
    إلى الفِرْدَوسِ والباقونَ سُحقا

    رسولَ اللهِ إن فاضَت دموعي
    فَحُبُ الدين في الأعماق يبقى

    سيَنْدَحرُ الظلام ُ وإنْ تمادى
    ويغدو النصرُ للإسلامِ حَقا
    بقلم.الشاعر محمدأحمد الفقيه
    بتاريخ 21/مارس

    Reply
  3. 1

    محمدأحمدالفقية

    فَجْر النبوة ##=شعر عمودي فصيح
    ..البحر الوافر
    تجَلّى الفجْرُ وانزاحَ الظلامُ
    وشَعَّ الكونُ وانْتَهَضَ الأنامُ

    وأبْكَرَتِ الطُيورُ على رُباها
    تُغَرِدُ في سماها والحمامُ

    بِحُبِ المُصْطَفى تَشْدو بِلَحْنٍ
    وتَرْقُصُ في روابيها انْسِجامُ

    وفاحَ الطيبُ في الدُنيا أريجاً
    شذا بِالمِسكِ يَنْشُرُهُ السلامُ

    رسولُ اللهِ بالبُشْرى أتانا
    فضاءَ الدرْبَ وانْدَحرَ الرُكامُ

    رُكام ُ الجَهلُ إذْ أطوى قُلوباً. بِدَرْبِ الغَيِّ مَزَّقها انْقِسامُ

    وأنْقَذَنا ووحدَنا بِصَفٍٍّ
    يَلُمُّ الشَمْلَ يُشْفينا السِقامُ

    بِه سِرْنا سواسية ً أُسوداً
    يَسودُ بِنا التأخي والوِئامُ

    نُبَدِّدُ بِالجهالةِ حيثُ بِتْنا
    فَيصْحو بِالهُدى قومٌ نيامُ

    تلاشى الليلُ لمّا أنْ تَجلّى
    بِنا الهادي وصارَ لنا زِمامُ

    وفاضَ النورُ بِالبُشْرى شعاعاً
    سنا باِلدينِ طافَ بِها قَوامُ

    فَنُكِّسَت ُ اللئِامُ بِهِ وصارَتْ
    بِهِ الأوثانُ في الدُنيا حُطامُ

    وجُنْدُ الله تَكْلأُه ُ بِحِرْصٍ
    تساورهُ.. تُظَلِّلهُ الغَمامُ

    رسولَ اللهِ أشْدو فيكَ شِعْراً
    تَلاطَمَ بينَ أعْماقي غَرامُ

    تُطَرِّزُهُ اليراعُ على صِفاحي
    أكاليلاً تُنيرُ بِكَ ابْتِسامُ

    أرى الأشواق ُ تَغْمُرُني بحُبٍٍّ
    فأُلْفى الروحُ قدْ طارَتْ هُيامُ

    لقَدْ حَطَّمْتَ في الدُنيا قُيوداً
    فصارَ العِزُ بِالْبُشرى حُسامُ
    ُ
    ونِلْتَ المَجدَ تَفضيلاً وشأواً
    سما باِلْخُلْدِ يَعْلوهُ المقام

    عَليكَ اللهُ صلّى يارسولي كذا الأملاك ُ والصَحبُ الكِرامُ

    وأبْعَثُ باِلصلاةِ إليكَ خَتماً
    مِن الأعماقِ يا طهَ دوامُ

    بقلم/الشاعر محمدأحمدالفقيه
    اليمن

    Reply

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الزمان التركية Powered By Zaman Arabic Turkish Newspaper