fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home غير مصنف

تركيا التي تنحدر

18/01/2017
in غير مصنف
0
مشاركة
23
VIEWS

أنقرة (الزمان التركية) – ليست تركيا بلدا عاديا، لامن حيث موقعها من الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والعالم بأسره، ولا من حيث موقعها من سوريا .. ففي الجغرافيا تحتل تركيا الموقع الأهم جيوسياسيا، ومن حيث المكانة الدولية تعد تركيا عقدة وصل القارتين الأقدم والأكفأ تأثيرا إنسانيا في التاريخ وفي هذا الصدد كتب معبد الحسون مقالا تحت عنوان “تركيا التي تنحدر” قال فيه:

“هل تحب الحكايات التي تبدأ بعبارة “في يوم من الأيام..”؟ إذن إليك هذه الحكاية: في يوم من أيام تموز من عام 1974، حدث انقلاب عسكري مدعوم من اليونان في دولة قبرص، تلك الجزيرة الصغيرة الهادئة، والنائمة كاليعاسيب والأميرات في دفء المتوسط، والتي يتألف شعبها نصفه من أصول يونانية ونصف من أصول تركية.

وما إن أعلن عن تشكيل مجلس عسكري على أرض الجزيرة حتى استنفرت تركيا وسيرت جيشها الجرار الكبير لتحتل الجزيرة، ولتعلن قسمتها إلى دولتين وحكومتين.. حدث ذلك في وقت كان العالم يومها مستقطبا لقوتين عظيمتين: “الناتو” بزعامة أمريكا، و”وارسو” بزعامة الاتحاد السوفيتي، وكلا القوتين العظيمتين وقفتا صفا واحدا، واتحدتا معا في مجابهة وإدانة الغزو التركي، مع أن قرار الغزو تم تحت قيادة حزب أقلوي تركي هو”حزب الشعب”، إلا أن تركيا صممت، وقطعت مع التهديدات والعقوبات، وأنجزت ما تراه خطرا مستقبليا واستراتيجيا يتهددها.

ليست تركيا بلدا عاديا، لامن حيث موقعها من الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والعالم بأسره، ولا من حيث موقعها من سوريا.. ففي الجغرافيا تحتل تركيا الموقع الأهم جيوسياسيا، ومن حيث المكانة الدولية تعد تركيا عقدة وصل القارتين الأقدم والأكفأ تأثيرا إنسانيا في التاريخ: آسيا وأوروبا، ومن حيث العمق الإسلامي والمغزى الثقافي والديني في التطور الإنساني العام كانت تركيا، ومنذ قرابة السبعة قرون، تحتل موقع التصدر في العالم الإسلامي وتقوده منذ أن ظهر السلاجقة على مسرح التاريخ وحتى بدايات القرن العشرين، بل وإلى مابعد سقوط الدولة العثمانية واندثارها، وقيام تركيا الحديثة على أنقاضها، والقيومية الشاملة على كامل تراث السلاجقة والزنكيين والأيوبيين والعثمانيين.. هذه الدول الأربع هى التي أنجزت الشكل الأخير لصورة ومحتوى تاريخ المنطقة منذ العالم الوسيط وحتى اليوم، والتي لولاها ربما اندثر الإسلام والمسلمون منذ الحروب الصليبية، ولكان عالم اليوم وخرائطه مختلفة ومباينة بالكلية المطلقة.

تركيا التي ورثت كل هذا الميزات، وورثت معها اقتصادا متينا بات يلعب في دوائر الإقتصاد والمال العالمي مكانة متصدرة، ويحتل الرقم الصعب في الاقتصاديات العالمية، وأسست لدولتها ومجتمعها بنية تحتية متينة، وجيشا قويا عصريا متطورا، ولقد كانت بحق أفضل الدول التي حيدت نفسها ونأت جانبا عن مسارات الحروب التي أكلت غيرها من الإمبراطوريات والدول واستنزفتها؛ وأهم تلك الحروب المفخخة التي خرجت بكوارث النتائج هى الحرب العالمية الثانية وحربا الخليج.. وتركيا التي تنفتح بواباتها على العالمين العربي والإسلامي عبر سوريا التي تقع في خاصرتها الجنوبية، والتي تشاطئها في تخم بري يقارب الألف كيلو متر، يفترض فيها (في حسابات السلطات التركية والدولة التركية بعامة)، أن ترى ما يجري على الأرض السورية نظرتها إلى شأن داخلي مؤثر تأثيرا مباشرا، توهينا لصلابتها البنيوية أو تعزيزا، وفي مجمل الحساب كان على الأتراك والقيادة التركية أن تنظر إلى المسألة السورية نظرتها إلى مسألة استراتيجية مطلقة الحساسية والتأثير، وأن تغضي طرفا عن كل حسابات الأرباح والخسائر المباشرة في الملف السوري، وكما يمكن لكل ذي عقل أن يرى ما يراه من حريق يبعد مترين عن بوابة بيته مباشرة..

تركيا، وبمحدد أدق السلطة الحاكمة: العدالة والتنمية ورئيسه بصورة مباشرة، وفي المقارنة بين القرار الحاسم الذي اتخذته في قبرص قبل 43 عاما مع سياساتها الحالية، وتعاملها المرتبك واللفظي وشبه المتخبط في الملف السوري، أنفقت رأسمالها الاستراتيجي المجموع وذرته من النوافذ في مهب الريح، ورأت في الحريق السوري مجرد مهاجرين ولاجئين يحملون في جيوبهم كل ما حصلوه في حياتهم ويجتازون حدودها لينفقوه في أسواقها، ورأت تجار آثار يفككون آثار الوطن السوري ويبيعونها في مزادات سرية، ورأت معامل تفكك وتباع على أرضها، وكتائب متقاتلة تبيع وتشتري وتمرر كل آلة حربها عبر الأتراك وعن طرقهم،  وأموالا تتدفق من جميع أقطار الدنيا من سوريين عاملين أو مغتربين إلى أهليهم وذويهم الذين يقيمون على أرضها، ورأت اتحادا أوروبيا يعرض عليها المليارات فيما يشبه الرشوة السياسية الحميدة، وذات الأثر الإعلامي والإنساني الطيب، لكي تستبقي ملايين السوريين على أرضها مكشوفي الظهر، ومفتقرين إلى أبسط وسائل العيش حتى لو لم يكن عيشا كريما، ابتداء من لقمة رغيف الخبز الذي لم تقدمه للسوريين، وحتى الليرة التركية الواحدة ثمن أجرة تذكرة باص النقل الداخلي، ومجردين من كل ضمان إنساني يمكن أن تقدمه دولة ملزمة قانونيا ببذل الحد الأدنى المطلوب لهؤلاء الناس الذين لجؤوا هربا من بطش النظام  وقصف طيران التحالف والروس، وإجرام داعش وبقية عشرات فصائل وميليشات الجريمة التي باتت تعمل على الأرض السورية..

توافقت ردات الفعل السياسية لحزب العدالة والتنمية مع الحريق السوري على حسابات الموضوع بوصفها فاتورة أرباح يجب أن تزداد وتتراكم لكي تصب في  خزينة الدولة، وبدا بأن الدولة التركية غير معنية أو مكترثة بأكثر من حساب أرباح المسألة السورية بالمعنى التجاري المحض، كما ظهر بأن تركيا الاستراتيجية كانت غائبة بالكامل، وأن لا معاهد أبحاث ودراسات (وبالتالي لاعقل سياسيا موجها وذا منظور بعيد يحكم القرار التركي)، ولا أية مؤسسة بحثية قادرة على تفكيك وفهم ما يحدث وتفسير خطورته، لاعلى السوريين فحسب، بل على الأتراك أنفسهم.

وكما رأت الخارجية التركية (هذا إن كان للدولة التركية وزارة خارجية حقا)، أن إدخال عشرات آلاف الإرهابيين، (والذين أنجزوا مهمة واحدة فقط: دعم نظام الأسد المتهاوي وقتل السوريين واجتثاث ثورتهم)، وتسهيل إقاماتهم وتنقلاتهم داخل تركيا، وتوطئة عبورهم بالآلاف عبر حدودها مع سوريا، هو أمر جيد ومستحسن، وهو يزيد في محصلة الفائض الربحي من عوائد الفاتورة السورية؛ لم يكن في خلد من استحسن هذه الفكرة منذ البداية أن عالم “البيولوجيا” حين يجري تجاربه على “البكتيريا” في مختبره، لا يجربها على خلايا جسده الحية ليختبر نجاحها، بيد أن الأتراك الذين كانوا يختبرون النار لأول مرة بأجسادهم؛ هل هى حارقة حقا أم أن الأمر مجرد شائعة وفرضية غير مؤكدة؟ اكتشفوا أن النار لا تلعب، وأن الموت لا يمزح، وأن الحياة لا تعبث مع أحد، وأن الخيارات السياسية الصعبة ليست “فتة طرنيب” لا ترتب الخسارة فيها عبئا على الحاضر والمستقبل؛ وما حادث ملهى اسطنبول ليلة رأس السنة بأولى الحوادث ولا آخرها، وما ذلك العود الاضطراري إلى الروس والتوافق مع نظام الأسد، والتشجع لعقد مؤتمر الأستانة، إلا أبرز تعبيرات انحدار سياسات السلطات التركية؛ بالدولة وبالمنطقة وبالملف السوري في العموم، نحو هاوية انحطاط ستبقى آثارها ماثلة وضاغطة وشاهدة على فشل كل الخيارات التركية وهشاشة قراراتها في الملف السوري.

من موقع الرقة بوست

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!
أخبار تركيا

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

31/08/2025
أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون
أخبار تركيا

أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

31/08/2025
هزة أرضية تضرب سواحل مدينة موغلا التركية
أخبار تركيا

تركيا.. هزات أرضية متتابعة في مدينة باليك أسير

31/08/2025
تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة
أخبار تركيا

تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة

31/08/2025
برلمانية كردية سابقة تطالب بالإفراج عن أوجلان ودعوته للبرلمان
أخبار تركيا

برلمانية كردية سابقة تطالب بالإفراج عن أوجلان ودعوته للبرلمان

31/08/2025
تركيا.. فعالية للحزب الحاكم عن غزة يحضرها 27 شخصًا فقط!
أخبار تركيا

تركيا.. فعالية للحزب الحاكم عن غزة يحضرها 27 شخصًا فقط!

31/08/2025
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

31/08/2025
أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

31/08/2025
هزة أرضية تضرب سواحل مدينة موغلا التركية

تركيا.. هزات أرضية متتابعة في مدينة باليك أسير

31/08/2025
تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة

تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة

31/08/2025

Recent News

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

31/08/2025
أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

31/08/2025
هزة أرضية تضرب سواحل مدينة موغلا التركية

تركيا.. هزات أرضية متتابعة في مدينة باليك أسير

31/08/2025
تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة

تركيا تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الأسلحة

31/08/2025

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

مئات الأتراك يعودون من السعودية دون أداء فريضة الحج!

31/08/2025
أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

أردوغان يصل الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون

31/08/2025
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -