19 سبتمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

غازي عنتب التركية تتحول إلى مدينة سورية

غازي عنتب التركية تتحول إلى مدينة سورية
gazeteciler

غازي عنتب (تركيا) (زمان عربي) – أدى تدفق النارحين السوريين على مدينة غازي عنتب، جنوب تركيا، بأعداد هائلة إلى نشوء معضلة اجتماعية واقتصادية تهدِّد مستقبل المدينة.

ويؤكِّد الخبراء ضرورة إجراء دراسة جادة حول الموضوع لإيجاد حلول عقلانية وواقعية لتفادي ظهور مشاكل أكبر.

وعبرت فاطمة شاهين رئيسة بلدية المدينة عن الحالة المتفاقمة التي آلت إليها المدينة، قائلة “لقد تشكلت مدينة داخل المدينة، إننا في امتحان العيش والتعايش مع السوريين النازحين للمدينة الذين زاد عددهم عن 200 ألف سوري على مدى 3 سنوات”.

وأصبح السوريون غير مرغوب فيهم في المدينة لاسيما في الأحياء الفقيرة منها، إذ أن التوتر الذي بدأ بعد جريمة قتل مواطن سوري لمالك عقار تركي يقيم فيه، والتي وقعت في حي “أونالدي”، جعل سكان المدينة يشعرون بالخوف. والمدينة الآن تصارع من أجل الحفاظ على هويتها العريقة والعيش مع النازحين السوريين في سلام جنبا إلى جنب.

وعبرت شاهين عن رأيها في نتائج تقرير” العقل المشترك” بخصوص النازحين السوريين الذي تمخضت عنه ورشة عمل عُقدت، قبل شهرين، بمشاركة 10 من منظمات المجتمع المدني، تعمل في قطاعات مختلفة تحت قيادة الغرفة التجارية بغازي عنتب، قائلة:”إن المنظمات بدأت تنفِّذ خارطة الطريق التي وضعناها على المدى القصير والمتوسط والبعيد”.

وأوضحت شاهين أن حل معضلة النازحين السوريين ليست سهلة أو هيّنة، قائلة إنه في الوقت الذي تنشغل فيه المدينة بالنازحين القادمين من محافظات تركيا الأخرى، نزح أكثر من 200 ألف سوري مسجل وغير مسجل، إلى غازي عنتب، ولم يذهبوا إلى مدن أخرى.

ولفت التقرير إلى ضرورة تسجيل السوريين النازحين إلى تركيا عند بوابات الحدود، ورصد بعض النقاط الأمنية المهمة، على النحو التالي:

  • إن أهم نقطة أمنية يجب مراعاتها؛ هي أن المدينة تعتبر مركزا للعناصر المتطرفة، لذا ينبغي تجنبها واتخاذ آليات الرقابة والسيطرة عند حدوث أية أعمال شغب.
  • لعل الخطر الأكبر الذي يهدد المدينة هو سعي المعارضين السوريين لنظام الأسد إلى تأسيس حكومة مؤقتة ومواصلة هذه الأعمال في المدينة، الأمر الذي قد يجعلها مستهدفة، وغايتنا الكبرى هي تقييم هذه المسألة حسب السياسات التي تنتهجها الحكومة التركية مع السوريين.
  • حدث انخفاض في المبيعات بلغ 30 في المئة بسبب تسرب الوقود إلى المناطق السورية.
  • ارتفعت أسعار المساكن والإيجارات مع قدوم السورريين.

هناك أكثر من 5 آلاف سيارة تحمل لوحات سورية في غازي عنتب، ويجب تسجيل هذه السيارات.

kanun

مقالات ذات صله