آغري (تركيا) (زمان عربي) – انطلق العام الدراسي الجديد في تركيا بداية الأسبوع الحالي، إلا أن المشاكل المتعلقة بالكادر التعليمي، والمشاكل التقنية والمهنية والاقتصادية التي تواجه المدارس الرسمية على شتى مستوياتها تزداد يوماً بعد يوم، ولكنّ الأدهى من ذلك هو تركيز الحكومة على المدارس ومراكز التعليم الخاصة وسعيها لوضع عوائق عديدة أمامها.
وفي هذا السياق، عمدت شركة “أراس إيداش”التركية المتخصصة في توزيع الكهرباء إلى فصل التيار الكهربائي عن نحو 56 مدرسة في مدينة “آغري” شرق البلاد بحجة عدم تسديد الفواتير المستحقة عليها للشركة.
وأفادت الأنباء بأن مديري المدارس المذكورة فوجئوا بقدوم موظفي شركة الكهرباء حيث أبلغوهم بقطع الخدمة عنهم بسبب عدم سداد الفواتير المستحقة عليهم والواجب سدادها من قبل مديرية التعليم في المدينة، موضحين أن فواتير الكهرباء بلغت على إحدى المدارس 107 آلاف ليرة تركية، فيما وصل إجمالي الفواتير المطلوبة نحو مليون ليرة، أي ما يعادل نصف مليون دولار.
وأشار مدير إحدى المدارس التي قطع عنها التيار إلى أن المدرسة التي يديرها لم يعد من الممكن الدراسة بها بسبب عدم وجود الكهرباء، مما أدى إلى نفور الطلاب منها، مضيفًا أن المياه المستخدمة في المدرسة يتم جلبها عبر المضخات الكهربائية لكن مع انقطاع الكهرباء لم يبقَ بالمدرسة لا ماء ولا كهرباء، مما أدّى إلى اتساخها وانبعاث الروائح الكريهة منها.
ولفت المدير الذي، طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن شركة توزيع الكهرباء” أراس إيداش” أخطرت مديرية التعليم في مدينة آغري بضرورة سداد الفواتير المستحقة، إلا أن المديرية لم تستجب، ما حدا بالشركة إلى الإقدام على فصل التيار عن 56 مدرسة بسبب ارتفاع الفواتير، منوهًا إلى أنهم أبلغو بعدم عودة الكهرباء إلى المدارس المذكورة إلا بعد أن تُسدد الفواتير كاملة.
















