إسطنبول (زمان عربي) – أقلقت التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدى عودته من قطر، أول من أمس” الاثنين” ،حول بنك آسيا، أحد البنوك غير الربوية في تركيا، ممثلي القطاعات المعنية بالخدمات المصرفية في البلاد.
وقال دوغان جانسيزلار، الرئيس الأسبق لهيئة سوق رأس المال، إنه لا يوجد في أية دولة في العالم رئيس يحاول إغراق وإفلاس بنك، ولا يمكن أن تشهد أية دولة متقدمة وواعية مثل هذه الحملات الشنيعة التي تمارس ضد بنك محلي، على غرار ما يجري في تركيا.
وأوضح جانسيزلار أن الشائعات المتداولة على ألسنة الرأي العام والصحف الموالية للحكومة بخصوص القطاع المصرفي تسير باتجاه أبعاد خطيرة للغاية، وأن هذا الموقف قد يضرب القطاع المالي الذي أصيب بجرح غائر ودفع الثمن في الأزمة المالية عام 2001، منبِّهاً إلى أن الوضع قد يؤول إلى حالة وخيمة أكثر وطأة من تلك الأزمة، والجميع يعرف ما شهدته تركيا في تلك الفترة.
ومضى قائلا: “ليس من المعقول السعي لنعيش ما عشناه في السابق ولنعيد التاريخ مرة أخرى، وليس لأحد الحق في إعادة هذه الفترة على القطاع المالي الذي دفع أثماناً غالية، حتى يعود للوقوف على أسس راسخة وحتى يصل إلى ما هو عليه اليوم”.
ولفت جانسيزلار إلى أن موجة الشائعات تلحق أضراراً جسيمة بالنظام المالي الذي وصل إلى ما هو عليه الآن بعد مراحل عسيرة وشاقة، مضيفا أن كل هذه الشائعات قد تسفر عن موقف غير مرغوب فيه بالنسبة للأجانب الذين يمتلكون أسهماً بمعدل 54 في المئة في القطاع المالي بتركيا.
















