القاهرة (زمان عربي) – أعلن منسق مركز الشرق الأوسط لدار” النيل” التركية للنشر في مصر، شكري شاهين، عن صدور ترجمة آخر أعمال العلامة الأستاذ محمد فتح الله كولن، كتاب: “شد الرحال لغاية سامية” باللغة العربية، مشيرًا أنه تُرجم خلال فترة قصيرة جدًا، ويعرض الآن إلى القارئ العربي.
وأشار شاهين إلى الإقبال الكبير على اقتناء كتب كولن في المعارض التي شاركوا فيها في العالم العربي، لافتًا إلى أن ذلك دفعهم إلى ترجمة مؤلفات كولن التركية في فترة قصيرة لتقديمها للقارئ العربي الشغوف بفكره.
وأوضح شاهين أن القارئ العربي يرغب بصفة خاصة في الاطلاع على مقترحات الأستاذ كولن بصدد التغلب على الصراع والخروج من الجفاف الروحي والفراغ المعنوي الذي يعدّ أكبر وباء في الوقت الراهن.
وقال شاهين إن كلاً من عبد الله محمد عنتر وعبد الرازق أحمد، أستاذا مادة اللغة التركية في إحدى الجامعات المصرية، توليا مهمة ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية.
ويقع الكتاب في 285 صفحة، ويشير بين دفتيه إلى الثقوب السوداء والمكائد والحيل التي يواجهها الفرد في رحلته المعنوية، وينبّه إلى الأسباب التي تدفع الأرواح الخاوية إلى الذبول والكسل.
ويعرّف الأستاذ كولن الغاية السامية في كتابه بالقول: “إنها غاية ورسالة سامية لا يمكن للفرد أن يسير نحو تحقيقها في هذه الرحلة الدنيوية إلا إذا أعطى الإرادة والشعور حقهما”.
ويتطرق كولن في كتابه إلى الحديث عن متطوعي التعليم المنتسبين إلى حركة الخدمة المنتشرين في كل أنحاء العالم، كما يؤكد على المصادر والمثل العليا التي تقدمها تلك المصادر التي يستقي منها هؤلاء الأبطال الذين أصبحوا الأمل في القلوب في زمن يضطرب فيه الجميع بهذا الصدد.
















