إسطنبول(زمان عربي) – بدأ، بسرية تامة، تعيين 2500 شرطي من كلية المعاهد العليا لأكاديمية الشرطة بعد أن تم تغيير أماكن عمل 15 ألف شرطي إبان تحقيقات عمليات الفساد في 17و25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتسير هذه العملية بسرية تامة لإنشاء قوة أمنية تابعة لحزب العدالة والتنمية، ويتم تعيين رجال الشرطة في منصب معاوني ضباط الشرطة في مراكز حساسة كمبنى رئاسة الوزراء.
وبحسب صحيفة” طرف” فإن الإدارة العامة لقوات الشرطة غيرت أماكن عمل 15 ألف شرطي بعد عمليات الاختلاس والرشوة في ديسمبر الماضي ولا تزال التغييرات جارية.
وشهدت الإدارة العامة لقوات الشرطة ثلاث حملات اعتقالات مدويَّة منذ 22 يوليو/ تموز الماضي، والآن يجري الحديث عن استخدام 2500 عنصر من الكليات والمعاهد العليا لأكاديمية الشرطة.
وهناك من يزعم بأن حكومة العدالة والتنمية تخطط سرا لإنشاء قوة أمنية مقربة منها في أنقرة، وذلك من خلال توظيف خريجي كلية المعاهد العليا لأكاديمية الشرطة.
وتم وضع خطة جديدة لهذه المعاهد على إثر عمليات 17 ديسمبر، حيث سيتم استخدام 2500 عنصر من المعاهد التي قلما كان يُستخدم منها عناصر في السنوات الماضية، وارتبط ذلك بتعيين جميع خرِّيجي عناصر الشرطة في هذه المعاهد برتب معاوني ضباط شرطة، شأنهم شأن المتخرجين الأكاديميين.
ويرى البعض أن حكومة العدالة والتنمية لا تثق بقوات الأمن المكوَّنة من 250 ألف عنصر، ولذلك تريد تشكيل فريق أمني جديد.
وأفادت مصادر بأن بعض رجال الشرطة الذين سيبدأون عملهم ضمن الكادر الجديد سيتم تعيينهم في مراكز حساسة لتعقب المشاكل التنظيمية والمالية في المبنى الجديد لرئاسة الوزراء والذي يوصف بأنه “القصر الأبيض”.
الجدير بالذكر أن حكومة العدالة والتنمية منعت بشكل، غير معلن، قبول خريجي معهد الشرطي في أكاديمية الشرطة،هذا العام، بحجة عدم الحاجة إليهم.
















